الجمعة 19 أبريل 2019 - العدد : 4479 لوحة المفاتيح العربية






مرحبا بكم ! أنتم الزائر رقم
6311501
إعلانات تهمك












ارتفاع نسبة الأمية بجهة دكالة عبدة

و احتلالها المرتب الثالثة عشر في الترتيب الوطني  على مستوى  جهات المملكة

  عرف إقليم أسفي ارتفاعا  في نسبة الأمية خلال السنوات الأخيرة ، ويتفاوت معدل  الأمية داخل المجال الترابي  بإقليم أسفي حسب عامل الهجرة القروية داخل الإقليم ،    فحسب الإحصائيات الرسمية التي  تم الكشف عنها ، فان نسبة الأمية بدائرة  عبدة التي يبلغ عدد سكانها  118000 نسمة  تصل إلى 61 ٪.  وتبلغ نسبة الأمية بدائرة احرارة التي  يبلغ عدد سكانها 65650 نسمة 64 ٪ أي مجموعه34534 شخصا .

 وحسب  البحث الوطني حول الأمية وعدم التمدرس و الانقطاع عن الدراسة فقد بلغت نسبة الأمية بجهة دكالة عبدة  حوالي  47.7 في المائة و بذلك تحتل المرتبة الثالثة عشر في الترتيب الوطني الخاص ب ستة عشر  جهة بالمملكة  و هي مرتبة متدنية تقتضي دراسة معمقة لهذه الظاهرة، ومن ثمة، فإن نسبة الأمية بالاقليم اصبحت   تستفز الجميع، و تخجل منها   مكونات المجتمع .

      وقد أرجع المهتمون أسباب هذا الارتفاع إلى عدة معيقات ميدانية لمحاربة الأمية و التربية غير النظامية يتجلى معظمها  في ضعف الميزانية المرصودة للبرنامج  بالنظر إلى النتائج المسطرة لذلك اضافة الى  ندرة الموارد البشرية ،و قلة الجمعيات المشتغلة في هذا المجال ، و ضعف تأهيلها المتعلق بالتنظيم و التتبع و تقوية البرامج ،عدم الانخراط الفعلي للجماعات المحلية و المقاولات في برنامج محو الأمية ،و الغياب شبه تام لبرنامج مرحلة ما بعد الأمية وعدم وجود نصوص تشريعية تنظيمية دقيقة لمجال التربية غير النظامية .

وللتصدي لهذه الآفة طالب المهتمون انطلاقا من الدراسة التي انجزت بتطبيق عدد من الافكار المقترحة ، منها : إدماج أهداف محاربة الأمية و التربية غير النظامية ضمن المخطط الاستراتيجي للجهة،و توفير الموارد المادية و البشرية لتفعيل كافة البرامج المعتمدة ، و تحقيق النتائج المسطرة ، و ربط برنامج محاربة الأمية بمشاريع منتجة مدرة للدخل ،و تعزيز التنسيق العمودي مع كافة المتدخلين و التنسيق الأفقي بين مختلف القطاعات المهتمة بالمجال و إنجاز دراسة ميدانية قصد تشخيص واقع محاربة الأمية و التربية غير النظامية بالجهة بغية اتخاذ الإجراءات الملائمة.

 

وكذلك إيجاد صيغة  للتعاقد مع الراغبين في البرامج المعتمدة و تحفيزهم حسب النتائج المحصل عليها، و إعداد لوحة قيادة جهوية و إقليمية لتتبع البرامج حسب المؤشرات المتعاقد بشأنها.

 عبد الرحيم النبوي