الأحد 16 دجنبر 2018 - العدد : 4355 لوحة المفاتيح العربية






مرحبا بكم ! أنتم الزائر رقم
6121036
إعلانات تهمك


الملتقى الاقتصادي في دورته 22 باسفي

  

" أسفي قطب صناعي بإمتياز "

  

اعتبر الملتقى الاقتصادي المنظم بآسفي في دورته الثانية و العشرين ضمن فعاليات الأسبوع الوطني للجودة في موضوع " أسفي قطب صناعي بإمتياز"  فرصة للفاعلين الاقتصاديين والباحتين الاجتماعيين والخبراء للاطلاع على ما تزخر به المنطقة من إمكانيات استثمارية عالية ، بامكانها  المساهمة في الإقلاع الصناعي على الصعيدين الجهوي و الوطني مع مراعاة عامل الجودة كشرط أساسي للتنمية الاقتصادية و الاجتماعية للمنطقة.

 وركزت كلمة اللجنة التنظيمية خلال الجلسة الافتتاحية التي ترأس فعالياتها عامل إقليم أسفي الحسين شاينان وحضرها العديد من الفاعلين الاقتصاديين والخبراء والمهنيين والأساتذة والجمعويين ، على أهمية هذا الملتقى الذي يروم دراسة و مناقشة واقع و آفاق القطاع الصناعي بإقليم أسفي وعلاقته بتطوير الجودة و الشراكات و الموارد البشرية و الأنظمة التكنولوجية المحافظة على البيئة ثم التكوين المهني، كما اوضحت أن التحولات الاقتصادية الراهنة، والمتمثلة في العولمة وتحرير المبادلات وانفتاح الأسواق يفرض علينا اليوم تعزيز مفهوم الجودة الذي أصبح يستأثر بحيز كبير في تدبير جميع المجالات الاقتصادية. من هنا، تتبين ضرورة انخراط المقاولات والمؤسسات في إرساء وتقوية منظومة الجودة بهدف مواكبة تنفيذ مخطط التسريع الصناعي من جهة، وكذا تطبيق نظم إدارة الجودة الشاملة التي ستمكن من تحسين القدرة التنافسية للنسيج الصناعي المحلي والوطني، وفتح أسواق جديدة.واعتبرت الكلمة ذاتها ، أن النهوض

بمنظومة الجودة سيمكن أيضا من الرفع من معدل سرعة الاستجابة للمتغيرات في محيط وداخل المقاولة، والمساهمة في تقوية مناعة نسيجنا الاقتصادي المحلي والوطني ورفع معدلات نموه في أفق تحقيق التنمية المستدامة الشاملة .

 واعتبر متتبعون هذا الملتقى فرصة لتقييم التقدم المحرز في تطوير الجودة في منطقة اسفي، ولتنسيق الخطوات المقبلة التي سيتم سلكها مع الجميع لاستغلال الإمكانات المتاحة لتحسين القدرة التنافسية للمنتجات والخدمات المحلية، من خلال تعزيز البنية التحتية الموجودة.

 

وناقش الحاضرون ما تتميز به مدينة آسفي عن باقي المناطق بتوفرها على صناعات قادرة على التنافسية وخلق القيمة المضافة، خاصة في مجال الصناعات الكيماوية وشبه الكيماوية والصناعة الغذائية وإنتاج الطاقة والنظم المعلوماتية، ما يستدعي تظافر جهود جميع المتدخلين، من سلطات ومنتخبين وقطاعات إنتاجية خاصة وعامة، لتوفير الظروف الملائمة، من مناطق صناعية وتجهيزات وتكوينات و غيرها، بهدف خلق منظومات صناعية تنخرط في الرؤيا والإستراتيجية الصناعية الوطنية.

  وشكر المنظمون جل المتدخلين الذين لم يدخروا جهدا في سبيل دعمهم لإنجاح هذه الدورة التي تسعى الى إحداث بنية تحتية للجودة عالية الأداء باعتبارها رافعة لتنافسية النظم الصناعية .