الأحد 16 دجنبر 2018 - العدد : 4355 لوحة المفاتيح العربية






مرحبا بكم ! أنتم الزائر رقم
6121018
إعلانات تهمك


ارتفاع الخسائر بميناء أسفي .

  

مطالب بتعويض المنكوبين.

  

يعمل ارباب مراكب الصيد الساحلي بمدينة اسفي على احصاء خسائرهم بعد هدوء العاصفة البحرية التي ضربت الميناء يوم السبت 18 نونبر 2018 ، حيث ارتفعت الخسائر إلى أزيد من 42 قاربا تضاف اليها خسائر أخرى منها ما أصاب البنية التحتية للميناء و خاصة الحوض المائي المعد لرسو القوارب .

 و نفى  مصدر مسؤول داخل الميناء قدرة أي أحد في الوقت الراهن على الاقل  تحديد الحجم الحقيقي للخسائر مرجحا أن ذلك لن يتم إلا في غضون أسبوعين أو ثلاثة ، وكون التقديرات التي يروجها البعض صحيحة ومضبوطة، كما لفت إلى أن أي تعويض مفترض للمهنيين المتضررين بعد التقويم والتقصي، لابد أن يخضع لمعايير الشفافية والنزاهة.

كما بادرت جمعية النورس لبحارة و أرباب و معاوني قوارب الصيد التقليدي بميناء أسفي إلى إصدار بيان تضامني مع  المنكوبين ناشدت فيه اللجنة الإقليمية لليقظة و التنسيق إيلاء مزيد من الأهمية للميناء و الاستعداد بشكل استباقي لكل الاحتمالات الممكنة.

  و أعربت جمعية  النورس عن تضامنها و مشاطرتها المهنيين، مطالبة في ذات البيان بالتعجيل بإنشاء رصيف بحري إسمنتي قار كبديل للرصيف الخشبي العائم الذي تحول ليلة ( الكارثة ) بدوره إلى تهديد لقوارب الصيد التقليدي حين تقاذفته الأمواج و ظل يرتطم بالقوارب والمراكب الراسية داخل الحوض المائي، ما كشف

عيوب السياسة ( الترقيعية ) التي واجهت مطالب سابقة للمهنيين بشأن بناء  رصيف إسمنتي، في صفقة ما تزال موضوع تساؤلات كثيرة، تبعا لذات البيان الذي توصلنا بنسخة منه و شددت فيه الجمعية على ضرورة أخذ العبرة مما جرى ليلة السبت ، و عدم تكرار الأخطاء التي تفضح تقاعس و لامبالاة المسؤولين بالمطالب المهنية الداعية إلى إعادة النظر جملة و تفصيلا في طريقة تنظيم الرصيف الجاف و الحوض المائي المخصص لقوارب الصيد التقليدي.

 

 ودعت النورس،في ذات البيان، المسؤولين والمعنيين بشؤون الصيد البحري محليا و وطنيا إلى تكثيف جهودهم في هذا الظرف العصيب لإيجاد صيغة لتعويض المتضررين عن خسائرهم التي طالت 35  قاربا المعلن عن غرقها، في وقت ما تزال فيه الخسائر غير نهائية.

 

 و لم يفت الجمعية التنويه بما وصفته في بيانها ب (الجهود الجبارة ) التي بذلتها عناصر الوقاية المدنية و متطوعون من مهنيي القطاع للتقليل من حجم الكارثة و إنقاذ ما يمكن إنقاذه في أوج العاصفة رغم تواضع الإمكانيات و ضعف وسائل التدخل و مستلزمات السلامة البحرية داخل الميناء.

  محمد عكوري