الخميس 15 نونبر 2018 - العدد : 4324 لوحة المفاتيح العربية






مرحبا بكم ! أنتم الزائر رقم
6065358
إعلانات تهمك


أسفي : رصد ومراقبة السفن عبر الأقمار الاصطناعية.

  

تنظيم لقاءات تواصلية لمهنيي قطاع الصيد البحري .

  

احتضنت مدينة اسفي يوم الثلاثاء 30 أكتوبر 2018 ، اجتماعين هامين تمحورا حول المستجدات التقنية والمعلوماتية المتعلقة بقطاع الصيد البحري يدخلان في إطار اللقاءات التواصلية مع مهنيي قطاع الصيد البحري بميناء آسفي وجاءا بطلب من بعض الهيأت المهنية  من بينهم  غرفة أرباب مراكب الصيد بالجر بميناء أسفي وجمعية المحيط الأطلسي لمهنيي قطاع الصيد البحري بالجر بميناء أسفي وتعاونية المسيرة الخضراء للصيد التقليدي بآسفي، والمرصد الجهوي للتنمية المجالية والتغيرات المناخية.

 اللقاء الأول تعلق بالجهاز الجديد الخاص بالرصد والمراقبة وتتبع السفن عبر الأقمار الاصطناعية ، وأطره السيد نور الدين اكناو مدير إحدى الشركات المختصة وحضره العديد من المهنيين وبعض أعضاء الكونفدرالية المغربية للصيد الساحلي بالمغرب،  و تناول بالدرس والتحليل آخر المستجدات المتعلقة بجهاز المراقبة والرصد والتتبع للسفن عبر الأقمار الاصطناعية المخصص لسنة 2019  ، وقد اوضح السيد اكناو أن هذا  الجهاز الجديد يتمتع بعدة مزايا وخصائص، بحيث تكمن أهميته في حماية الثروة السمكية والعنصر البشري البحري ومراكب المهنيين من الضياع في البحر ، كما أكد على أهمية هذا الجهاز من خلال ما يتضمنه من تقنيات عالية ، إضافة إلى انه يعد من إنتاج مغربي مائة بالمائة وان ثمنه في متناول الجميع  و لا يتجاوز ثمنه عشرة ألف.درهم  ، وهذا ما يعطي قوة جديدة  للمهنيين ويساهم

في اقتصاد البلاد من خلال تشجيع المنتوج المغربي  .

 

 أما اللقاء الثاني  الذي أطره السيد سمير لحلو المدير المسؤول عن التجارة الخاصة بإحدى الشركات ( مغربية فرنسية ) وحضره ثلة من المهنيين ، فقد تمحور حول جهازالمراقبة والرصد والتتبع للسفن عبر الأقمار الاصطناعية في مجال الصيد البحري، وقد اوضح أن الشركة التي يمثلها قد حصلت على الرخصة الملائمة من طرف الوزارة الوصية على القطاع للدخول في مجال المنافسة الخاصة بجهاز المراقبة والرصد والتتبع في قطاع الصيد البحري ، مقدما في الوقت ذاته شروحات حول كيفية عمل  آلة المراقبة والتقنيات الجديدة التي تضمن التنافسية والرقي في الخدمات المحققة في  إطار الجودة وتحسين أوضاع المهنيين وخلق الراحة النفسية لرجال البحر والحيلولة دون وقوع حوادث مهنية داخل المجال البحري أثناء فترة الإبحار ، مشيرا إلى مزايا  الجهاز وأهميته  كالمراقبة لحماية المصايد والثروة السمكية ، وكجهاز لحماية الأرواح البشرية والممتلكات،  كما تطرق إلى كيفية التعامل مع الجهاز أثناء الصيانة و الأداء لما فيه خير المهنيين والعاملين بقطاع الصيد البحري، أملا في تحقيق أهداف برنامج البوليس التي تم التوقيع عليه من طرف عاهل  البلاد بأكادير.

  وعبر الهاشمي الميموني رئيس غرفة أرباب مراكب الصيد بالجر بميناء أسفي عن ارتياحه لمثل هذه اللقاءات التي تسعى إلى الرفع من وعي المهنيين العاملين بقطاع الصيد البحري الذي يعد احد أهم مصادر نمو واستقرار الاقتصاد الوطني موضحا آن رجل البحر والقطاع بصفة عامة  في حاجة إلى دعم ورعاية الدولة حتى يتأتى له أن يلعب دوره الاقتصادي والاجتماعي على الوجه المطلوب ليكون قطبا متقدما في التنمية الوطنية وتصبح ثروتنا البحرية تساهم في بناء الغد الأفضل لاقتصادنا ولمجتمعنا وتوفر شروط الصحة والسلامة للبحار اعترافا بدوره الحيوي في ضمان الأمن الغذائي للوطن والمواطنين. ومن جهته ابرز السيد حسن السعدوني  رئيس  المرصد الجهوي للتنمية المجالية والتغيرات المناخية واحد أعضاء الكونفدرالية المغربية للصيد الساحلي بالمغرب ، الدور الهام الذي يلعبه الجهاز الخاص بالرصد والمراقبة والتتبع للسفن عبر الأقمار الاصطناعية ، في حياة المهنيين  من خلال وخلق أجواء ملائمة للاشتغال في مجال رحب نظرا لما يتضمنه من إمكانيات الهائلة في مجالات الشغل والتغذية والتصنيع وتوفير العملة الصعبة ، ولذلك يقول حسن السعدوني لابد من إشراك كل المعنيين في مثل هذه اللقاءات  بما في ذلك البحارة باعتبارهم قوة عاملة ومنتجة للخيرات.