الاثنين 15 أكتوبر 2018 - العدد : 4293 لوحة المفاتيح العربية






مرحبا بكم ! أنتم الزائر رقم
6007024
إعلانات تهمك


أولمبيك اسفي يهزم سريع وادي زم .

  

لأولمبيك سرق الفوز دون إقناع .

  

انتصر فريق اولمبيك اسفي لكرة القدم على فريق سريع وادي زم بإصابة واحدة لصفر في المباراة التي جمعتهما ليلة السبت بملعب المسيرة باسفي ،برسم الجولة الثالثة من البطولة ( الاحترافية )  امام جمهور تجاوز الألف مناصر من بينهم حوالي مشجع رافقوا فريقهم الى أسفي ، وعانى الفريق المحلي من عدة غيابات في صفوفه ، من أهمهم كل من ليركي المصاب بكسر في ساقه ، و محمد امين الصبار الغائب منذ الموسم الماضي ، و العطوشي ، والوافد الجديد الدغوغي ، في حين سجل في ورقة التحكيم الوافد مؤخرا على الأولمبيك المدافع محمد واتارا .   

وعرف شوطا المباراة سيطرة تامة للفريق الزائر ، و اضاع لاعبوه سيلا من الفرص المتاحة ، وبالمقابل ركن اصحاب الارض الى الدفاع عن مرمى مختار امجيد، واستغلوا فرصة وحيدة اتيحت قبل ثلاث دقائق من نهاية الوقت القانوني ، سجل منها اللاعب كوفي هدف الانتصار ، وهو الثالث له منذ التحاقه بالأولمبيك .  

ما ميز هذا اللقاء ، حالتا طرد ، و عدد الانذارات ، حيث وزع الحكم بلوط  القادم من مدينة فاس ، بطاقتين حمراوين في حق كل من عميد فريق اولمبيك اسفي المهدي النملي ، ومدافع وادي زم يوسف اوشويا ، كما انذر : حمزة الكودالي و كوفي بوا و عمر المنصوري من اصحاب الارض ، و عبد الله ديارا و عصام بودالي ومحسن الحسناوي من الفريق الزائر.

 وبهذه النتيجة اصبح في حصبلة الاولمبيك

ست نقط يحتل بها مؤقتا الصف الاول مناصفة مع الفريق الجديدي ، في حين تجمد رصيد الفريق الزائر في اربع نقط محتلا بذلك الصف الخامس .

 

هشام الدميعي مدرب اولمبيك اسفي قال انه يحضر لكل مباراة في إطار سياقها وخصوصياتها، وقال ان الجميع يعلم أن الدرس القاسي الذي تلقاه بعد الهزيمة بمدينة الرباط أمام الفتح الرياضي، مضيفا أنه كان لزاما عليه أن يتفادى السقوط في هزيمة أخرى لكي لا يدخل فريقه في دوامة النتائج السلبية، مضيفا ان الفريق يعيش عدة إكراهات داخلية.وتابع الدميعي : ( الشوط الأول كان متكافئا، الفريق كنا نعرف قوة الخصم ، لسوء الحظ خلال الشوط الثاني لم نندمج بالشكل اللازم، فريق سريع وادي زم للأمانة أتيحت له فرص كثيرة، بالنسبة لنا كان الأهم بالنسبة إلينا مادامت النتيجة متعادلة هو البقاء في المباراة، لكن من الفرص القليلة التي خلقناها وبواقعية كبيرة استطعنا أن نحصل على ثلاث نقط، أظن أن حصيلتنا الرقمية بعد التأهل إلى ربع نهائي كأس العرش وست نقاط في البطولة، بطبيعة الحال الأداء لا يرقى لمستوى التطلعات، لكن في ظل بالإكراهات هذا أمر عادي، نحن واعون بالنقائص الموجودة ويلزمنا بعض الوقت خاصة وأن في ظل توالي المباريات لم تكن لدينا فرص أكبر للاشتغال مع اللاعبين، الحمد لله بعد سلسلة المباريات خرجنا بنتائج إيجابية، أظن أن الاشتغال بعد الفوز يكون أحسن )

 وقال طارق مصطفى في الندوة الصحافية التي اعقبت المباراة ان فريقه لا يستحق الهزيمة خلال هذه المباراة، لأنه كان الأفضل طلية 90 دقيقة، لا على مستوى الانتشار ولا على مستوى الاستحواذ على الكرة و جميع الفرص كانت لفريقه، وقال أنه راض على الأداء وليس راضيا على النتيجة ، و شكر مصطفى لاعبيه على المستوى الذي قدموه خلال هذه المواجهة  مضيفا انه لو سجل لاعبوه فقد ترى مباراة أخرى، كما اعتقد طارق مصطفى أن الضغط ظهر بعد طرد اوشويا خلال السبع أو ثماني دقائق من المواجهة، قائلا ( ففي كرة القدم حينما تضيع يسجل عليك )  واستطرد بالقول ان البطولة لازالت طويلة وصعبة، ، وأنه في كل الأحول لم نكن لننهزم اليوم بعد الأداء الجيد والمجهود الكبير الذي بدله اللاعبون، وتمنى مدرب وادي زم أن يستفيد اللاعبون خلال المرة المقبلة من هذا الدرس.، وعاد طارق مصطفى الى وصف فريقه بأنهم كانوا بدنيا الأفضل،وانه  ليس هناك من يقوم بضغط عال طيلة 90 دقيقة وليس ضغطا لعشرة دقائق ثم يعود لوضعه الاعتيادي واصفا فريقه ( نحن من أفضل الفرق بشكل جيد من فترة الاستعدادات وحتى هذه اللحظة، علما أننا نلعب كل ثلاثة أو أربعة أيام منذ الموسم الماضي ومع ذلك نفس الأداء ونفس الكرة التي نلعب وبنفس الطريقة التي نشتغل بها، ولكن بعد عدم تمركز جيد للمدافعين مع النقص العددي استطاعوا الفوز في هذه المباراة، في كل الأحوال لا نستحق هذه الخسارة)  الصورة لمحمد اشضاية