الخميس 16 غشت 2018 - العدد : 4233 لوحة المفاتيح العربية






مرحبا بكم ! أنتم الزائر رقم
5920961
إعلانات تهمك


التنسيقة المحلية للمتضررين من الحركة الانتقالية .

  

 رفع المعتصم من مديرية وزارة التربية الوطنية بآسفي..

  

رفع المعتصمون من داخل  مديرية الوزارة التربية الوطنية بآسفي  اعتصامهم الذي سبق وان نفذته التنسيقية المحلية للمتضررات والمتضررين من الحركة الوطنية لوزارة التربية الوطنية لسنة 2017 بعد خوضها لمجموعة من الاحتجاجات منذ صدور نتائج هذه الحركة حيث دخلت التنسيقية المحلية في معتصم ببهو المديرية الإقليمية بآسفي منذ دجنبر 2017 .

 

 و تنفيذا لمقتضيات المذكرة الوزارية 103 الصادرة بتاريخ 04 أكتوبر 2017 في شأن العلاقة بين مصالح الوزارة والنقابات التعليمية رغبة من الوزارة في مأسسة الحوار الاجتماعي وضبط آلياته ومداخله ..وبناء على نتائج اللجنة الإقليمية المشتركة تحت إشراف اللجنة الجهوية المشتركة ، وبعد أشواط طويلة واجتماعات متتالية للجنة الإقليمية المشتركة تحت إشراف اللجنة الجهوية المشتركة تم التوصل لحل ارتكز على مبدأ الاستحقاق والتدرج يهم 284 طاعنة وطاعنا ، بحيث استفاد حوhلي 66 منهم بالوسط الحضري والشبه الحضري أي ما يمثل ثلث الطاعنين في المناصب على أن تتم تلبية الطعون المتبقية خلال السنتي المواليتين ،إضافة إلى 10 معتصمين رفعت في شأنهم التنسيقية ملتمسا للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لمراكش آسفي لإنصافهم ..

  من جهة أخرى ، فقد أسفر الحوار المباشر الذي جمع

المدير الإقليمي المكلف لوزارة التربية الوطنية بآسفي  محمد زمهار  مع خرجي مسلك الإدارة التربوية فوج 2018 والذين سبق وأن دخلوا في احتجاج عبروا خلاله عن عدم رضاهم عن المناصب ال 27 المتبارى عليها ، أسفر الحوار بتنسيق مع الفرقاء الاجتماعيين عن حل المشكل وعن اقتناع الخرجين المحتجين ، وعلاقة بالموضوع ذاته ، ستتم عملية تسليم المهام بالنسبة للخريجين الذين تم تعيينهم على رأس مؤسسات تعليمية ابتدائية قبل مباشرة الدخول المدرسي 2018/2019 حتى يتسنى لهم مباشرة مهامه التدبيرية الجديدة ووضع الترتيبات الضرورية لإنجاح الدخول المدرسي..

  للإشارة ، فقد اعتبر متتبعون للشأن التربوي بإقليم آسفي أن تكليف الأستاذ محمد زمهار بتدبير شؤون المديرية الإقليمية بآسفي ساهم بشكل كبير في حل الملفين ، لما لهذا الإطار من تجربة وحنكة ودراية بخبايا المنظومة التعليمية بإقليم آسفي نظير سنوات طويلة من إشرافه على مصلحة التخطيط والخريطة المدرسية ومساهمته في حل العديد من الإشكالات المعقدة التي كانت تعترض عمل المديرية ، وكذا لما يربطه من علاقة طيبة من العديد من المكونات المحلية بآسفي وخاصة مع الفرقاء الاجتماعيين من نقابات تعليمية ومجتمع مدني ومع المؤسسات المنتخبة والسلطات المحلية..