الأحد 16 دجنبر 2018 - العدد : 4355 لوحة المفاتيح العربية






مرحبا بكم ! أنتم الزائر رقم
6121018
إعلانات تهمك


بيان لفرع الجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان باسفي.

  

 الدعوة إلى مضاعفة الجهود الأمنية للتصدي للجريمة.

  

تعرف مدينة أسفي منذ انتهاء شهر رمضان المبارك ، موجة من السرقات والاعتداءات من طرف مجموعة من المجرمين يهددون سلامة المواطنين ومستعملي الطريق بالسلاح الأبيض وهم في حالة هستيرية بسبب تعاطيهم للأقراص المهلوسة والمخدرات ، وقد كانت بعض الأحياء مثل حي كاوكي والزاوية وحي الكورس وجنان كولون وغيرها مسرحا لمجموعة من الاعتداءات بالسيوف روعت الساكنة والتجار ، زيادة على مجموعة من السرقات تحت التهديد بالسلاح الأبيض و اعتداءات متكررة على سيارات الأجرة وعلى سائقيها بحكم عملهم الذي يفرض عليهم العمل في الساعات الأولى من النهار وبالليل .  

 إن الجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان بالمغرب – الفرع المحلي بأسفي – وهي تتابع عن كثب الوضع الأمني بالمدينة تضع السؤال مجددا حول مسؤولية الأجهزة الأمنية المختلفة في استتباب الأمن وحماية المواطنين ، والدور الذي يمكن أن تلعبه الدوريات الأمنية لجهاز الشرطة لحماية الحريات ومنع وقوع الجريمة في إطار الإجراءات والتدابير الضبطية والاحترازية لاجتناب وقوع الجرائم .

  صحيح أن المدينة تعرف خصاصا مهولا في رجال الأمن وفي

الآليات ، أضف إلى ذلك غياب مجموعة من رجال الأمن لمهمات خارج الإقليم ، الأمر الذي يتم استغلاله من طرف المجرمين لتنفيذ اعتداءاتهم بكل أريحية ، لكن هذا لا يبرر الغياب الشبه التام لدوريات الأمن ببعض الأحياء والنقط السوداء بالمدينة ، حيت المفروض وجود خطة أمنية تستهدف حماية المواطنين وممتلكاتهم تتناسب واحتياجات المدينة في ظل اتساع المجال العمراني بها ، أضف إلى ذلك ما يمكن أن ينتج عن هذا النقص في رجال الأمن بعدم التعامل بجدية مع شكايات المواطنين الدين يتقدمون بها لمختلف الدوائر الأمنية دون أن تلقى الكثير من الاهتمام .

 

 وعليه فإن الجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان بالمغرب – الفرع المحلي بأسفي – وهي تدق ناقوس الخطر بخصوص التسيب وعودة انتشار الجريمة بالمدينة ، تطالب الجهات المعنية العمل على الزيادة من رجال الأمن ومن الدوريات بمختلف أحياء المدينة مع ضرورة وضع دوريات قارة بمختلف الأحياء والتعامل بجدية مع شكايات المواطنين ومع الاخباريات التي يتوصلون بها من طرف المواطنين .

  عن المكتب