الاثنين 10 دجنبر 2018 - العدد : 4349 لوحة المفاتيح العربية






مرحبا بكم ! أنتم الزائر رقم
6107847
إعلانات تهمك


قتلى ومكلومون باسفي مع مستهل شهر رمضان الابرك .

  

انتحاران ، وابن يجهز على امه ، وحادثة سير تودي بموظفتين.

  

شهدت مدينة اسفي مع مستهل شهر رمضان الابرك عدة حوادث مميتة ، وأخرى مفجعة قدر لبعض ضحاياها مواراة الثرى مخلفين اسى ونحيب في اوساط اهاليهم واقاربهم .  

فقد انتشلت عناصر الوقاية المدنية بآسفي قبل يوم واحد من بداية الشهر الفضيل ، جثة شابة في العشرينات من عمرها، كانت قد أقدمت على رمي نفسها بكورنيش أموني .  

وأكدت مصادر مطلعة، أن الضحية كانت تجلس بإحدى المقاهي المواجهة للبحر، قبل أن تغادر مقعدها وتهرول صوب الجرف المحاذي لمقاهي طهي السمك بكورنيش اسفي ، و رمت بنفسها من التلة.

 ونقلت جثة الضحية صوب مستودع الأموات المجاور لمستشفى محمد الخامس بآسفي، حيث باشرت عناصر القسم الجنائي بالمصلحة الولائية للشرطة القضائية، أبحاثها، من أجل الكشف عن هوية الضحية، والتي لازالت لحد الساعة مجهولة.وقبل آذان مغرب أول يوم صيام قتل ابن من دوار اولاد ابراهيم بجماعة لحضر ( اقليم اسفي ) والدته بواسطة قنينة غاز ( من الحجم الصغير) ،حيث قام بتوجيه عدة ضربات لوالدته المسماة قيد حياتها ( خديجة الفريني ) والبالغة من العمر 69 سنة، على مستوى الرأس، الذي تهشم بفعل الضربات المتتالية وتطايرت شظاياه في أنحاه

عدة من الغرفة، قبل أن يفر اتجاه طريق مؤدية إلى جماعة مول البركي.

 

وما بين صدمة الجريمة المرتكبة، والخوف من بطشه مجددا، لم يجرأ أحد من ساكنة الدوار على مطاردة المجرم، باستثناء شجاعة تملكت ابن خالته والذي طارده وحيدا قبل أن يتمكن وعلى بعد خمس كلمترات من موقع الجريمة من إلقاء القبض عليه، وتسليمه لعناصر الدرك الملكي.

 

الابن العاق ( محمد العسري) في عقده الثالث ، شكل وعلى مر أشهر طويلة موضوع شكايات عدة من سكان المنطقة، وأفراد من أسرته، بعد أن تحول إلى وحش كاسر، اعترض وغير ما مرة سبيل العديد منهم، اعتدى على بعض وسلب وسرق آخرين، وعرض حياة سكان المنطقة إلى خطر دائم يلاحقهم، دون أدنى تدخل من طرف الجهات المسؤولة.

 وحمل اليوم الأول من شهر رمضان كذلك ، خبر مصرع موظفتين بآسفي في حادثة سير مروعة بطريق ثلاثاء بوكًدرة، في حدود الساعة الواحدة من زوال اليوم الخميس.

وكشفت مصادر عليمة، أن الحادثة، أدت إلى مصرع المسماة قيد حياتها ( خديجة ققاية ) موظفة بعمالة آسفي،  كما لقيت نفس المصير ( أمينة الكاوت) وهي موظفة قيد حياتها بالوكالة الحضرية لآسفي، عجزت عن التحكم في السيارة التي كانت تقودها على مستوى منعرج خطير، حيث تدحرجت السيارة خارج الطريق، ولقيت موظفة مصرعها في الحين، في حين اسلمت الموظفة الثانية الروح الى باريها على مشارف مستشفى محمد الخامس بآسفي.

 

ويوم ثاني رمضان اقدم طبيب على الانتحار بمنزله بحي أنس باسفي في ظروف غامضة بسطح منزله بواسطة حبل كان قد ربطه بقضيب حديدي خاص باللاقط الهوائي (بارباول)

وكشفت مصادر عليمة، أن الطبيب (ع.ب)، المزداد سنة 1956، متزوج وخلف وراءه ابنين، كان يشغل طبيبا رئيسا بمستوصف حي القليعة بآسفي، قبل أن يحال على التقاعد قبل سنتين.

 ولم يكشف بعد عن الأسباب الحقيقية للحادث، في وقت تباشر فيه عناصر القسم الجنائي بالمصلحة الولائية للشرطة القضائية بآسفي، أبحاثها للكشف عن ملابسات انتحار الطبيب، بعد أن حلت بموقع الحادث وأجرت مسحا شاملا، قبل نقل الجثة صوب مستودع الأموات بآسفي.