الاثنين 22 أكتوبر 2018 - العدد : 4300 لوحة المفاتيح العربية






مرحبا بكم ! أنتم الزائر رقم
6020021
إعلانات تهمك


بن هاشم: المشاركات الخارجية طموحنا.

  

أكد رغبته في مركز متقدم بالدوري المغربي.

  

أثبت أولمبيك آسفي قوته، في الموسم الحالي، بتحقيقه لنتائج كبيرة، كان آخرها انتصاره خارج ميدانه، على الجيش الملكي (4-3)يوم السبت14 ابريل 2018.

ويدين آسفي بإنجازاته غير المسبوقة، وبلوغه المركز الثالث في الدوري بـ39 نقطة، لمديره الفني، محمد أمين بن هاشم، أحد أفضل مدربي المسابقة.  

وفي هذا الصدد، حرص كورة على لقاء بن هاشم، وكان له معه الحوار التالي: 

- ماذا يمثل لكم الانتصار على الجيش الملكي؟  

إنه واحد من أهم انتصارات الموسم الحالي، نظرًا للطريقة التي تم بها أولا، وثانيا لعدد الأهداف التي سجلناها، وثالثا لطبيعة المنافس، واسمه، خاصةً على ملعبه.. لم يخيب اللاعبون الظن، وكانوا عند مستوى الثقة، وهذا أمر أسعدني بالفعل.  

- هل كبرت أحلامكم في معانقة إنجاز ما بعد احتلال المركز الثالث؟  

في بداية الموسم لا أحد راهن علينا، ولا أحد كان يخمن أننا سنصل هذه المرحلة، ونحن في مرتبة متقدمة.

 قلبنا كل المعطيات رأسا على عقب، وأثبتنا أننا نادٍ محترم وكبير، ويجدر

بالمنافسين أن يعملوا لنا ألف حساب. خططنا واضحة، وهي المنافسة حتى الجولة الأخيرة على مرتبة متقدمة، تضمن لنا مشاركة خارجية. 

- أين يكمن سر نجاح فريقكم؟ 

في روح الفريق والمجموعة، وفي اتحاد الجميع، واتباعهم للتعليمات، وكذلك حسن انضباطهم. فخور بعملي مع هؤلاء اللاعبين، وسعادتي تكبر كلما انضبطوا وامتثلوا للتعليمات، وطبقوها بالحرف.. ليس لدينا نجم مطلق، وقوتنا في الروح الجماعية. 

- تلقيت استقبالا كبيرا من طرف جماهير طنجة، كيف رأيت الأمر؟ 

إنها واحدة من الذكريات العالقة بذاكرتي، والتي لن تزول أبدا، وهو الحدث الأهم هذا الموسم، لأنه أشعرني بما قدمت لهذا الفريق، الذي كنت سببا في صعوده للدوري الاحترافي. ما قام به الجمهور الطنجاوي، هو تتويج لقيمة العمل الذي أنجزته للفريق، وتقدير للمجهودات والتضحيات التي قمت بها، وأنا مدين لهم بهذا التصرف.

 - ماذا بشأن مستقبلك مع آسفي والعروض التي تلقيتها؟ 

أنا مدرب أعمل يوما بيوم، ولا أفكر إلا في المباراة المقبلة، كما لا أرهق نفسي بالتفكير في المستقبل، تركيزي بالكامل مع أولمبيك آسفي، لمساعدته على إنهاء الموسم في مرتبة متقدمة، وإسعاد جماهير النادي، وتكوين فريق تفخر به كل المدينة. لا ألتفت لأي عروض أخرى، ولا أشغل بها تفكيري، ولو نجحنا في اقتناص مرتبة، تضمن لنا مشاركة خارجية، سأكون سعيدا بطبيعة الحال.