السبت 18 غشت 2018 - العدد : 4235 لوحة المفاتيح العربية






مرحبا بكم ! أنتم الزائر رقم
5923035
إعلانات تهمك


الأشغال لم تتوقف بالميناء المعدني لآسفي .

  

نسبة تقدم الأشغال وصلت إلى 85 بالمائة.

  

تتواصل الأشغال بنسب جد متقدمة بالميناء المعدني لآسفي الذي يبعد عن مدينة اسفي ب 15 كلم جنوبا ، وهي الأشغال التي تجاوزت نسبة الانجاز به  85 بالمائة حسب مصادر من الشركة المسؤولة ، التي توضح أن الأشغال مستمرة بالميناء المعدني ، محاولة تفنيد ما تناقلته مؤخرا بعض وسائل الإعلام حول توقف الأشغال بالميناء المذكور.

ويؤكد مسؤولو الشركة  أن خبر مغادرتهم للمشروع عار عن الصحة ومجانب للصواب وللواقع الميداني ،باعتبار أن الأشغال لازالت جارية وهو ما تم رصده من خلال تنقل العمال بشكل عادي واعتيادي ، كما تؤكد ذلك الزيارات الميدانية التي يقوم بها المسؤولون المحليون للميناء ( البرلمانيون ) وكذا الزيارات العلمية التي قام بها طلبة المدارس العليا بالإقليم .

 و عند زيارة الجريدة للميناء والاطلاع عن قرب على الأشغال الكبرى التي يعرفها الميناء والتي أوشكت على نهايتها ، كما هو الحال برصيف الخدمات الذي ستنتهي به الأشغال في غضون الأيام القليلة المقبلة، تم رصد تكثيف الأشغال برصيف الفحم الذي كان محل تساؤلات ، وكانت الزيارة للميناء مناسبة لتبيان حقيقة الشقوق التي تمت الاشارة اليها في العديد من وسائل الإعلام، حيث أوضحت مصادر عليمة بالميناء ، انه تم رصد هذه الشقوق في أواخر شهر يوليوز 2017 من طرف مكتب للدراسات مخصص للمراقبة تحت

المائية للإشغال و المعتمد من طرف صاحب المشروع ، وكذا زيارة وزير التجهيز والنقل واللوجيستيك للميناء رفقة مجموعة من الخبراء للوقوف على حقيقة الأمر،  وقد أعطيت التعليمات في حينها للقيام بالخبرات اللازمة لإيجاد حلول ناجعة لما عرفه رصيف الفحم  الذي لا يمثل سوى 5 بالمائة من المشروع ككل ، علما أن  نسبة تقدم الأشغال قد وصلت إلى 85 بالمائة ، وبالتالي حسب المصادر المذكورة ، فان ذلك لا يؤثر على سير الأشغال  التي ستنتهي أواخر هذه السنة ،حسب تصريح وزير النقل و التجهيز واللوجيستيك لبعض وسائل الإعلام ، وهو ما تم استدراكه من طرف الشركة المكلفة بالبناء ، وذلك من خلال القيام باستخراج جميع المجسمات الإسمنتية التي عرفت بعض التصدعات  المشكلة لرصيف الفحم وإعادة صناعة أخرى من طرف الشركة المذكورة وذلك وفق المعايير الجودة المحددة  بدفتر التحملات و المعمول بها دوليا وان هذه الإصلاحات لن تؤدي إلى اعتمادات مالية إضافية للمشروع باعتبار أن رصيف الفحم لا يمثل سوى 5 بالمائة من المشروع ككل ،و أن الميناء المعدني لآسفي  يشهد حاليا حركية دائبة وسريعة لإعادة بنائه وفق الجدول الزمني المحدد لذلك ، وهو ما لوحظ من خلال تخصيص الشركة المكلفة بالبناء لمجموعة من المعدات والموارد البشرية إضافية لتسريع وثيرة الانجاز وانتهاء الأشغال بالميناء  .

  و معلوم أن  الميناء المعدني لآسفي سيستجيب في الشطر الأول لاحتياجات المحطة الحرارية  من حيث حركة مرور الفحم، اذ سيعمل في المرحلة الأولى على ضمان استيراد 3,5 ملايين طن من الفحم سنويا، وهي الكمية اللازمة لسير اشتغال المحطة الحرارية الجديدة لآسفي من أجل توليد طاقة إجمالية تناهز 1320 ميغاواطا، وفي المرحلة الثانية سيضمن الميناء استيراد سبعة ملايين طن من الفحم سنويا من أجل الاستجابة لحاجيات المحطة الحرارية لآسفي بهدف توليد طاقة إجمالية تصل إلى 2640 ميغواطا في أفق سنة 2020 ، كما أن هذا الميناء سيلبّي في المرحلة الثالثة احتياجات مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط، من خلال توفير حركة نقل إضافية تصل إلى 9,6 ملايين طن، كما سيسمح بإعادة التأهيل الحضري لميناء آسفي المدينة، وسيدعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية للجهة.