الثلاثاء 14 غشت 2018 - العدد : 4231 لوحة المفاتيح العربية






مرحبا بكم ! أنتم الزائر رقم
5916921
إعلانات تهمك


الأشغال لم تتوقف في بناء المستشفى القطري بآسفي .

  

كودار : الإجراءات التقنية انتهت والأشغال ستبدأ الأسبوع المقبل.

  

نفي سمير كودارالنائب الأول لرئيس مجلس جهة مراكش آسفي يوم الاربعاء 22 مارس 2018 ، الأخبار التي راجت حول توقف مشروع المستشفى القطري بآسفي، بسبب ما اعتبرته ( الأخبار المروجة عدم صلاحية الأرض التي من المنتظر أن يقام فوقها المشروع بمنطقة مفتاح الخير بآسفي ) حيث يعتبر المستشفى القطري إحدى أهم المشاريع الصحية بالمدينة، حيث سيتم بناءه على مساحة 48837 مترا مربعا، بقيمة استثمارية تصل إلى 90 مليون درهم، واستهداف وظيفي مباشر وغير مباشر ل450 وظيفة.  

وقال سمير كودار، أنه تم الانتهاء من الإجراءات التقنية المرتبطة بالأرض التي ستحتضن المشروع، وان أشغال البناء ستباشر ابتداء من الأسبوع المقبل، مشددا في الوقت ذاته على أن الرهان على إخراج هذا المشروع إلى حيز الوجود، لا يوازيه إلا حب مدينة آسفي، والسعي المستمر من أجل المساهمة في تنميتها.واعتبر سمير كودار أن ما تم الترويج له كان محالة يائسة من أجل تكسير شوكة الدعم اللامحدود الذي يخصصه مجلس جهة مراكش آسفي، من اجل المساهمة في تنمية آسفي والنهوض بمختلف مناطق الإقليم..

 وكان سعيد مذكر الهاجري عضو مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي لمؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية، قد نوه بالعمل الذي ثم القيام به، وشدد على العمل سويا من أجل إنجاح الشراكة. و أكد على أن مستشفى أسفي، يعد نفس

نموذج مستشفى سيدي يوسف بن علي في طاقته الاستيعابية الذي يبلغ 45 سريرا ويضم مجموعة من التخصصات والأقسام التي ستنفذ بمواصفات تقنية حديثة، وهي قسم الجراحة وقسم الطوارئ والعناية المركزة، وأقسام أخرى تضم العديد من التخصصات منها طب النساء والتوليد وطب الأطفال والطب العام وقسم الأمراض الباطنية، إلى جانب مختبر للتحليلات الطبية والفحص الإشعاعي ومختبر طبي وصيدلي ومرافق أخرى.

 وتدين آسفي، لابنها سمير كودار بتحقيق حلم بناء مستشفى جديد، سيساهم وبشكل كبير في بلورة تقديم خدمات صحية جديدة، حيث يشكل تواجد كودار على رأس قيادة مجلس جهة مراكش آسفي، إضافة كبيرة للمنطقة، وأصبح يشكل مدافعا بارزا عن مختلف أوجه تنمية آىسفي، وجلب الاستثمارات الكبرى لها، فضلا عن ما يحققه من نتائج مرتبطة بدعم مختلف الجماعات الترابية المتواجدة بتراب الاقليم ، وهو الذي حظي بالتكريم من طرف المؤسسة القطرية اعترافا بدور الرجل، وعمله المرتبط بخلق تنمية حقيقة للمنطقة بعيدا عن أي حسابات سياسية ضيقة، كما أثنى القطريون كثيرا على دوره في خلق شراكة حقيقية مع المؤسسة.