الثلاثاء 14 غشت 2018 - العدد : 4231 لوحة المفاتيح العربية






مرحبا بكم ! أنتم الزائر رقم
5916921
إعلانات تهمك


المحطة الحرارية باسفي تحتاج 10 الاف طن من الفحم يوميا .

  

ألرصيف الثاني القدرة على استقبال ناقلات صغيرة لتوفير( 60 الف طن ) من ميناء الجرف الاصفر الى اسفي .

  

وصلت محطة الطاقة الحرارية الجديدة لأسفي الى مرحلة الانطلاق، ولكن بدء تشغيل هذه المحطة قد تؤثر عليه مشكلة جديدة، وتتمثل في رصيف الفحم بالميناء الجديد إذ تم إيقاف الاشغال به بسبب اكتشاف شقوق ظهرت مؤخرا، ليطرح السؤال عن كيفية تشغيل محطة لتوليد الكهرباء تتطلب التزود بعشرة الاف طن من الفحم يوميا دون رصيف للتفريغ-؟  

لا يمكن للمحطة الحرارية لأسفي الجديدة والكبيرة و التي يمثل إنتاجها 20٪ من احتياجات المملكة من الكهرباء أن تستخدم نظام الإمداد بالشاحنات التي تعمل الان جاهدة من أجل توفير 5000 طن من الفحم يوميا لتشغيل الوحدة الأولى التي انطلقت في 10 فبراير 2018 ! كما ستحتاج لعشرة الاف طن في بداية تشغيل الوحدة الثانية التي ستبدأ تجارب تشغيلها "بشكل مستمر" في مارس 2018 .  

لقد أعطى انطلاقة الشروع في بناء ميناء اسفي الجديد في أبريل 2013 الملك محمد السادس، وكان من المقرر تسليم الجزء الأول في عام 2017..

 لكن وفي شهر يونيو من نفس السنة ، قرر مجلس الإدارة داخل وزارة التجهيز والجهة المسؤولة عن الإشراف على أعمال ميناء آسفي. على تمديد فترة التسليم المؤقت للمنشأة حتى يوليو 2019، وكانت هذه أول

إشارة لتأخير العمل، دون أن يلاحظ ذلك أحد.

 

وفي غشت 2017، قام الوزير اعمارة  بزيارة الموقع، و أعلن في بيان صحفي عن تقدم عام في الاشغال بنسبة 75٪ للميناء و 65٪ بالنسبة لرصيف الميناء المخصص للفحم. واشارت عبارة صغيرة في التصريح و دون أن يلاحظها أحد: " إلى أنه في هذا النوع من المشاريع الهيكلية، تظهر صعوبات وهذا أمر طبيعي تماما، ولكن بفضل اجتماعاتنا واجتماعاتنا مع الخبراء والأطراف المشاركة ، فإن هذه الصعوبات سوف تجد الحلول المناسبة ". وباختصار، فإن عمارة طمأن، ولم يبين الاسباب. ومنذ ذلك الحين، لا تزال الشائعات حول تعليق جزئي للعمل بسبب الشقوق في الأساسات تحت الماء في رصيف الميناء تتناسل .

 

ووفقا لمجلة ( تيلكيل عدد 796، 26 يناير 2018) التي كتبت عن هذه الحالة، فان المراقبة  الروتينية ، كشفت عن وجود شقوق تحت الرصيف. وذكرت مصادر من داخل ( safiec ) إلى ( ميديا 24 ) أن الشركة اكتشفت عن طريق مكتب مراقبة  عدم قدرة رصيف الميناء على تحمل الحاويات اللازمة لتفريغ سفن الفحم .

 

وبمجرد أن ظهرت الشقوق وأصبح التأخير أمرا لا مفر منه، تم توفير احتياطي من الفحم يناهز ال 450 ألف طن ، خزن بالقرب من المصنع وهو مخزون من الناحية العملية، يكفي فقط ل 45 يوما من الاستهلاك العادي للمحطة.

 

والهدف اليوم- وفقا مصدر موثوق - هو "تأمين إمدادات المحطة بالفحم حتى نهاية العام الحالي "  وهذا يعني أنه لن يكون هناك رصيف وظيفي (إصلاح أو إعادة بناء) قبل نهاية عام 2018 ، ليبقى الحل الثاني  استخدام الرصيف الثاني الصغير لاستيعاب ناقلات صغيرة - وفقا لمصدر موثوق به - ولكن القدرة القصوى لهذه الناقلات ( المؤقتة ) لن تفوق 2500 طن ، و سيكون من الضروري تشغيل 24 حمولة من ميناء الجرف الاصفر لتتمكن من تفريغ ( 60.000 طن كحد أدنى) في اسفي، كما سيكون من الضروري استقبال ناقلتين يوميا لافراغ ما تحتاجه الوحدة الأولى، والتي سوف تدخل بشكل مستمر في الإنتاج، و هذا سيولد الكثير من التكاليف الإضافية المتعلقة بها.

 

المشاكل الخطيرة ستبدأ عند بدء تشغيل الوحدة الثانية في مارس المقبل، إذ ستزداد الاحتياجات اليومية للمصنع التي تصل إلى 000 10 طن يوميا. مقابل المخزون الحالي الذي سوف يستهلك في 30 يوما فقط!

 معلومات على الهامش : 1 - هذا الاستثمار الهام (23 مليار درهم) يقسم بالتساوي في الاسهم بين شركة Nareva filiale de la SNI وشركة ميتسوي Mitsui du Japon وشركة إنجي Engie de France. في المقابل ، تستفيد الشركة من امتياز استغلال لمدة ثلاثين عاما حيث سيقوم المكتب الوطني للكهرباء بشراء كل انتاجها .2 -  إسهام صافيك ( safiec ) لا يهدف إلى تغطية احتياجات المغرب المستقبلية من الكهرباء، وإنما لسد العجز المزمن في السنوات الأخيرة وتعويض الواردات الباهظة الثمن.