الأحد 25 فبراير 2018 - العدد : 4061 لوحة المفاتيح العربية






مرحبا بكم ! أنتم الزائر رقم
5597173
إعلانات تهمك


اللجنة الاستشارية لتسيير سوق السمك ومركز الفرز بميناء أسفي .

  

توصيات تهدف الى الرقي بالمعاملات التجارية داخل السوق .

  

طالب المجتمعون في أشغال الدورة الأولى للجنة الاستشارية لتسيير سوق السمك ومركز الفرز بميناء أسفي المنعقد يوم الخميس 25 يناير 2018 بمقر معهد تكنولوجيا الصيد بآسفي ، وتضمن جدول أعماله ثلاثة نقاط، همت بالخصوص تقييم حصيلة الدورة السابقة، تقييم العمل داخل سوق السمك ومركز الفرز برسم السنة المنصرمة، الإستماع لمقترحات مختلف المتدخلين ، والذي حضره كل من المدير الجهوي للمكتب الوطني للصيد، ومندوب الصيد البحري، ورئيس المصلحة البيطرية، وممثلي السلطات المحلية والأمنية والعسكرية بالميناء بالإضافة إلى حضور  مجهزي المراكب الصيد البحري بمختلف أنواعه وأصنافه ، إضافة إلى تجار السمك والصيد التقليدي ، بتغيير الصناديق الموحدة من النوع القديم، بصناديق من النوع الجديد بالنسبة لمراكب الصيد الحر، ملتمسين الجهات الوصية على القطاع بالعمل على الزيادة في الكوطا المتعلقة بخصوص الصناديق الموحدة المخصصة لمراكب الصيد بالجر ومراكب صيد السمك الحر.

وشددت فعاليات الصيد البحري بآسفي ، في هذا الاجتماع المخصص لتحسين مردودية الإنتاج والرفع من قيمة المنتوج ، على ضرورة استخدام البطاقات المغناطيسية لولوج سوق السمك ومركز الفرز تكون مسجلة باسم المراكب أو القوارب.  كما تمت الدعوة إلى تحويل مستخلصات بيع



المنتوج إلى الحساب البنكي لجميع أرباب قوارب الصيد التقليدي أو وكلائهم.

وأبدى المدير الجهوي للمكتب الوطني للصيد حسن بن الطالب، ارتياحه لما تم تسجيله من حصيلة ايجابية ، همت بالخصوص المرتفقين التجاريين ، مشيدا بأهمية الإصلاحات التي أملتها التوجهات الإدارية في إطار مقاربة تشاركية تروم الإصلاح  من الداخل وبمنظور شمولي ، بحيث لا يمكن مطالبة المهنيين بمسايرة توجهات الإدارة ، و البنيات التحتية لا تستجيب لتطلعات المهنيين ، لذا من الضروري أن تكون هناك رؤيا تكاملية وموحدة للإصلاح ، مذكرا في السياق ذاته بحصيلة سنة 2017 التي توجت بإخراج ميثاق أخلاقي وتنظيمي مصادق عليه من طرف مختلف الشركاء ، على أن يتم في وقت لاحق المصادقة على ميثاق شرف مماثل من طرف المهنيي مركز الفرز وذلك لمعالجة جل المشاكل المهنية المرتبطة بالتسيير .

 

وأكد المدير الجهوي للمكتب الوطني للصيد حسن بن الطالب، على أهمية هذا اللقاء ، و أهمية إعادة الثقة للمهنيين في الإدارة، بعد أن أخذت الوقت الكافي لمناقشة ذاتها ، والوصول إلى إيجاد حلول ناجعة للمساهمة في تطوير القطاع ، والعمل على استرجاع المكانة الرائدة لميناء اسفي سواء مستوى تدبير الصيد البحري أو على مستوى تسويقه باعتبار أن قطاع الصيد البحري بآسفي يعد رافدا أساسيا واستراتيجيا في تطوير عجلة التنموية والدورة الاقتصادية والحياة الاجتماعية، كما انه يساهم بشكل كبير في تنمية المنطقة انطلاقا من أنشطته المتعددة، التي يعرفها ميناء آسفي.

 وصدرت عن اللقاء مجموعة من  التوصيات الهادفة  إلى الرقي بالمعاملات التجارية داخل سوق السمك والعمل على تكوين لجن مصغرة ومختلطة داخله ، للانكباب على معالجة جل الإشكالات المطروحة بهذا الفضاء والمتعلقة اساسا  بالتسويق بصفة عامة ، مع التأكيد على ضرورة  دخول عربات شحن السمك المتوفرة على شروط السلامة الصحية.