الخميس 16 غشت 2018 - العدد : 4233 لوحة المفاتيح العربية






مرحبا بكم ! أنتم الزائر رقم
5919857
إعلانات تهمك


المجلس الإقليمي لآسفي يصادق على اتفاقيات شراكة .

  

تهم الجماعات الترابية أيير، لحضر و البدوزة.

  

صادق المجلس الإقليمي لآسفي  في دورته العادية لشهر يناير 2018 على اتفاقية الشراكة مابينه وبين الجماعات الترابية أيير لحضر و البدوزة ، وذلك في سبيل تأهيل وإعادة الاعتبار للمجالات الناقصة التجهيز بمختلف مدن وقرى المملكة وترسيخ مقاربة شمولية مندمجة تراعي فيها الأبعاد العمرانية ، البيئية ، الاقتصادية ، الثقافية و الاجتماعية .

 وتهدف هذه الاتفاقية التي تمت المصادقة عليها بالإجماع  من طرف أعضاء المجلس إلى تحديد وتنظيم إطار تدخل مختلف الأطراف المتعاقدة من اجل انجاز وتمويل البرنامج المندمج للتأهيل الحضري للجماعات الترابية المذكورة ، كما تحدد هذه الاتفاقية التزامات الأطراف ومساهمتهم المالية ومدة وكيفية المشروع .  

ومن جهة ثانية ، وافق أعضاء المجلس الإقليمي على تحويل اعتماد مالي قدره 500.500.00 درهم من الفصل13/ 10- 12- 10- 4المرتبط بمشروع مندمج لأشغال تهيئة كرام الضيف بجماعة أيير.  

 أما بخصوص النقطة الخاصة ببرمجة الفائض الحقيقي برسم التدبير المالي لسنة 2017 ، فقد تم تأجيلها من طرف أعضاء المجلس الإقليمي في ظل غياب معطيات وبيانات كافية حول هذا الفائض ، إلى حين الحصر النهائي للميزانية من طرف الخازن الإقليمي وموافاة المجلس بالتصفية النهائية لها .

 وفي كلمته الافتتاحية ، أكد رئيس المجلس الإقليمي  على أهمية المواضيع المطروحة بهذه الجلسة ، مشيرا إلى حرص واستعداد

أعضاء المجلس في إغناء هذا الاجتماع بأفكارهم وأرائهم في أفق بلورة مقررات من شانها المساهمة في دعم المخططات والمشاريع التنموية المبرمجة على الصعيد الإقليمي ، انطلاقا من الرسالة التي يحملونها والمسؤولية الملقاة على عاتقهم خدمة للصالح العام .

 وأوضحت كلمة رئيس المجلس ، أن فعاليات المجلس كلها طموح ولها رغبة قوية في الخوض في القضايا الإقليمية التي تكتسي طابعا اجتماعيا واقتصاديا ، وكذا المشاريع المقترحة والمزمع انجازها في إطار اتفاقيات شراكة بين المجلس والجماعات الترابية بالإقليم وغيرهم من الشركاء ، باعتبار ذلك آلية أساسية لتحقيق وترجمة المخططات التي سطرها المجلس والرامية إلى بلورة نموذج تنموي بتراب الإقليم ، وهي مقاربة تشاركية تبناها المجلس بالإجماع لما لها من أهمية من قبيل انجاز وبناء المسالك والطرق لفك العزلة عن العالم القروي ، وتعزيز وتقوية التجهيزات الأساسية من اجل تجويد وتحسين جاذبية الإقليم .