الاثنين 18 دجنبر 2017 - العدد : 3992 لوحة المفاتيح العربية






مرحبا بكم ! أنتم الزائر رقم
5497800
إعلانات تهمك


ندوة " المعيقات و التحديات " بأسفي.

  

 العصبة المغربية للتربية الأساسية ومحاربة الأمية والتربية غير النظامية .

  

نظمت العصبة المغربية للتربية الأساسية و محاربة الأمية فرع اسفي  السبت يوم 2 دجنبر 2017 بملحقة جهة مراكش اسفي ، ندوة ثقافية اختير لها عنوان " محاربة الأمية والتربية الغير النظامية المعيقات و التحديات -اسفي نموذجا-" حضرها أكثر من 80 مدعوا يمثلون الجمعيات الشريكة في برامج التربية غير النظامية ؛ ورؤساء مصالح محاربة الأمية والتربية غير النظامية بالمديرية التعليمية ؛ بالإضافة إلى المستفيدات من برامج العصبة و فعاليات المجتمع المدني بإقليم اسفي .

 الكلمة الافتتاحية للكاتبة الإقليمية للعصبة تم التنصيص فيها على أهمية هذه المحطة في مسار مجهود الدولة للقضاء على ظاهرة الهدر المدرسي ؛ و تثمينا لمجهودات العصبة المغربية للتربية الأساسية ومحاربة الأمية في تجسيد روح المبادرة الوطنية والاهتمام بالعنصر البشري باعتباره الحلقة الرئيسية في أية تنمية منشودة، وإدماجه في سياق التنمية الشاملة ، واعتبار أن محاربة الأمية ليست مجرد تلقين لقواعد القراءة والكتابة فحسب ، بل الأمية بمعناها الجديد الذي يطرحه فجر الألفية الثالثة : ( هو العجز عن الاندماج في مجتمع التواصل والإعلام واستيعاب وتوظيف التطور التكنولوجي والمعرفي والبحث عن مصادر التنمية لما بعد محو الأمية كتأسيس التعاونيات ومحاربة الأمية الوظيفية أو ما

يصطلح عليه بالأمية المهنية )

الندوة كانت من تنشيط كل من الأستاذ لحسن مادي خبير محاربة الأمية من خلال عرضين حول مقاربة منظومة محاربة الأمية و التكوين في مهن محاربة الأمية  ، و الكتور محمد كلاد الاستاذ بجامعة القاض عياض بعرض تحت عنوان محور الأمية بالوسط القروي بين إكراهات الإنتشار و متطلبات التعميم ، فيما قدم الأستاذ جواد السباعي بصفته باحث في مجال محاربة الأمية موضوعا حول تجربة في تكوين المكونين في مهن محاربة الأمية ، تعليم الكبار نموذجا.

 

و ركزت مداخلات كل الأساتذة على أهمية الاستثمار في العنصر البشري ومحو الأمية الوظيفية والمهنية لتحقيق التنمية والديمقراطية وتأطير الناشئة مع تمكينها من إبراز مؤهلاتها الفكرية والوجدانية ، وعلى الاهتمام بدوي الاحتياجات الخاصة ، والنساء في وضعية صعبة انسجاما مع خارطة الإقليم للهشاشة ، مع التأكيد على دور تأسيس التعاونيات النسائية في تطوير الدخل الكريم للأسر المعوزة تحقيقا لتنمية مستدامة. 

    

وتوج اللقاء بإصدار مجموعة من المقترحات والتوصيات تركزت بالخصوص على تشجيع البحث الميداني في مجال التربية غير النظامية ؛ وتثمين المبادرات الموفقة ؛ والتفكير في صيغ لتشجيع الأسر على توجيه أبنائهم غير الممدرسين إلى التربية غير النظامية ؛ كإشراك الجماعات المحلية في إنجاح واحتضان برامج هذه التربية ؛ وكذا تقوية الروابط بين أقسام التربية غير النظامية ومراكز التكوين المهني ؛ بالإضافة إلى تفعيل فكرة مراكز وخلايا الاستماع بالمؤسسات التعليمية ؛ وإيلاء الجوانب النفسية والاجتماعية للمهددين بالانقطاع العناية اللازمة ؛ كما التمس المشاركون من المسؤولين أن يحسنوا ظروف عمل المنشطات والمنشطين العاملين بأقسام التربية غير النظامية.

 وتتويجا لأعمال الندوة وزعت دبلومات على عدة مستفيدات من برامج التكوين الحرفي وأخرى تقديرية على الشركاء والداعمين لبرامج محو الأمية وما بعدها.