الخميس 16 غشت 2018 - العدد : 4233 لوحة المفاتيح العربية






مرحبا بكم ! أنتم الزائر رقم
5919858
إعلانات تهمك


الجماعة الترابية دار السي عيسى إقليم اسفي.

  

" الأشجار المثمرة رافعة قوية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة بمنطقة ثمرة"

  

نظمت المديرية الإقليمية للفلاحة بآسفي بشراكة مع جمعية الآمل للتنمية والجماعة الترابية دار السي عيسى، بمقر الكشاف دار السي عيسى إقليم اسفي ،نهاية الاسبوع الماضي يوما  تحسيسيا عمليا حول أشجار التين ، تحت شعار " الأشجار المثمرة رافعة قوية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة بمنطقة ثمرة "  دعا فيه المشاركون في إلى تزويد فلاحي المنطقة بالأشجار المثمرة حسب نتائج الدراسة الاستطلاعية التي قامت بها مؤخرا جمعية الآمل للتنمية والجماعة الترابية دار السي عيسى، حول حاجيات المنطقة من أنواع التشجير، والتي حددت في أشجار الزيتون و شجرة عنب المائدة وشجرة الخروب ثم شجرة الرمان يليها في الأخير نبتة  الكبار. كما شدد المشاركون في هذا اليوم التحسيسي ، على ضرورة إحداث مركز فلاحي كمحطة استشارية للفلاح ، معربين في الوقت ذاته ، على ضرورة الانتقال من الدروس النظرية الخاصة بالأشجار المثمرة إلى العمل التطبيقي الميداني .

          وحث المشاركون في التوصيات التي توجت أشغال اليوم التحسيسي العملي حول أشجار التين،على إلزامية احترام دفتر التحملات الخاص بعملية غرس شجرة التين بالجماعة الترابية دار السي عيسى ، داعين في الوقت ذاته إلى

إحداث  لجن  من الشركاء ( الجماعة الترابية دار السي عيسى ، المديرية الاقليمية للفلاحة باسفي ، اجمعية الامل للتنمية دار السي عيسى الشركة المشرفة على المشروع ) لتتبع مشروع زراعة التين وقيادته ، مع المطالبة بتخصيص حملة موسعة لتوعية فلاحي المنطقة حول كيفية التعامل مع الأشجار المثمرة والكيفية التي يتم بها معالجة هذه الأشجار - وخاصة أشجار الزيتون - من الأمراض التي تصيبها .

وتمحورت أشغال هذا اليوم الذي عرف حضور العديد من فلاحي المنطقة وأعضاء الجمعية المنظمة وممثلي الساكنة بالمجلس الجماعي لدار السي عيسى وبتأطير من ثلة من  الباحثين والخبراء والمختصين في المجال الفلاحي ، حول العروض العلمية التي تهم الأشجار المثمرة وخاصة أشجار الزيتون والتين والخروب والرمان و عنب المائدة ونبتة الكبار .

 

 وفي كلمته بالمناسبة ، أكد عبد القادر سديام  رئيس جمعية الآمل للتنمية ، على أهمية هذا اليوم التحسيسي الذي يسعى الى التعريف بالأهمية الاقتصادية للأشجار المثمرة و التي تعد حاليا من زراعات  البديلة بمنطقة ثمرة، مبرزا أن اللقاء ، يعد محطة للاطلاع على كيفية تنمية وتطوير سلسلة التين ، وذلك نظرا لدورها الاقتصادي والاجتماعي، ولما تحضى به من أهمية خاصة ضمن مخطط المغرب الأخضر وذلك عبر إطلاق عدة برامج ومشاريع، تهم مختلف مراحل السلسة من تشجير وصيانة للأغراس وتثمين للإنتاج ، مضيفا أن هذا اليوم الدراسي  يعد  فضاء للتواصل وتبادل الخبرات  بين مهنيي الفلاحين  والإطلاع  على مختلف المفاهيم المرتبطة بزراعة الأشجار بمختلف أنواعها  وما يمكن أن يصيبها من أمراض مثلا، إضافة إلى ضرورة تمكين الفلاحين  من مختلف التقنيات الخاصة بزراعة الأشجار البديلة ، حتى يتمكنوا من الحصول على منتوج طبيعي وبيولوجي.

 

وذكرعبد القادر سديام  ، بالأهداف الأساسية لمشروع شجرة التين والذي  شرعت المديرية الإقليمية للفلاحة بأسفي في تشجير بعض الحقول بها من خلال الاستعداد الى غرس 50 هكتار كانت فائضة عن حاجيات الجماعة القروية الصعادلة والتي تم تحويلها إلى منطقة دار السي عيسى ، وبالتالي فالمشروع يهدف إلى خلق فرص شغل إضافية، والمحافظة على الموارد الطبيعية من خلال تخفيض التأثير السلبي على التغيرات المناخية، وترشيد الموارد المائية من خلال صيانة وتأهيل مجموعة من الآبار المتواجدة بالمنطقة وذلك بالعمل على تجهيزها بالطاقة الشمسية واستعمال نظام الري بالتنقيط ، وان بامكان البئر الواحد  ان يسقي ما مجموعه 314 هكتار من الاراضي المحيطة به اذا ما احتسب شعاع النقطة المائية بالكيلومير الواحد ، وهوما سينعكس ايجابا على تنمية المنطقة ، بالاضافة الى ان هذه المنطقة تتواجد على فرشة مائية هامة يجب ترشيدها ، الشيئ الذي سيجعل من المشروع مشروعا تنمويا رائدا على مستوى الاقليم والجهة .

 وأبرز رئيس جمعية الآمل للتنمية،أن منطقة دار السي عيسى تتوفر على إمكانيات ومؤهلات هامة لتطوير الزراعات البديلة  والتي أصبحت تشكل دخلا أساسيا لشريحة عريضة من الفلاحين، وبالتالي فهي تساهم وبشكل كبير في الحد من الهجرة القروية، مشيرا إلى أن الأشجار  المثمرة وخاصة الزيتون والعنب المائدة والرمان  والخوخ والتين  والتي بإمكانها أن  تلعب دورا كبيرا وأساسيا في تحقيق التنمية المستدامة  ومحاربة الهشاشة و الحفاظ على البيئة وضمان تثمين أفضل للأراضي المهشمة، داعيا ، جميع الأطراف المعنية إلى تضافر الجهود والعمل وفق مقاربة تشاركية لتطوير  القطاع من خلال غرس مساحات واسعة بالمنطقة في إطار مشاريع الدعامة الثانية لمخطط المغرب الأخضر، وذلك من اجل  الرفع من الإنتاج الوطني من الأشجار المثمرة  والعناية بما تبقى من الأغراس الموجودة وذلك بالعمل على صيانتها وتحسين الأصناف المغروسة  و تثمين  وإنعاش جودتها.