الأربعاء 22 نونبر 2017 - العدد : 3966 لوحة المفاتيح العربية






مرحبا بكم ! أنتم الزائر رقم
5452660
إعلانات تهمك


جماعة حد حرارة : الطاهر السيومي..

  

اعتداء الكوبابي و فشل المجلس القروي .

  

أكد الطاهر السيومي، منسق مستشاري حزب الإستقلال بجماعة احرارة بإقليم آسفي، أن الإعتداء الذي تعرض له ما هو إلا سيناريو لمسلسل التهديد اللفظي من قبل عضو في الأغلبية المسيرة للمجلس بعدما باءت محاولات المعتدي بالفشل من تخوين وتهديد، مشيرا إلى أن هذا الاعتداء لن يزيده إلا إصرارا في مواصلة نضاله رفقة حليفه الاستراتيجي حزب العدالة والتنمية من أجل تحقيق مصالح جماعة احرارة والدفاع عن ساكنتها.  

واستهجن السيومي في تصريح صحفي لـ safipress.com ما تناولته منابر إعلامية في قصاصاتها الصحفية من طمس وتزوير لحقيقة هذا الاعتداء، موجها في مقابل ذلك، شكره للمنابر الجادة التي تعاطت مع واقعة الاعتداء بكل موضوعية وواقعية.  

وبعدما كشف السيومي خلفية هذا الاعتداء ودواعيه، قال : ساكنة احرارة وفعالياتها  لن تتوانى من جانبها في الاصطفاف إلى جانبنا في خندق واحد لمحاربة الظلم المسلط علينا ومن أجل تحقيق التنمية والعدالة الاجتماعية وتحسين ظروف عيشها في ضوء ما تزخر به الجماعة من ثروات طبيعية مهمة .

وفيما يلي النص الكامل للحوار الصحفي:  

س: تعرضتم لاعتداء من قبل عضو في الأغلبية المسيرة لجماعة احرارة، ما خلفية هذا الاعتداء؟



 ج: أتوجه بداية بشكري العميق لفتحكم لنا جسور التواصل عبر منبركم الإعلامي الذي يعتبر إعلاما للقرب، وعلاقة بسؤالكم، فالاعتداء كان مقصودا وممنهجا وهو دليل فشل الجهات التي تقف وراءه بعدما لم تستطع منافستنا سياسيا بالطرق المشروعة، ولن يلقى منا بالتالي هذا الإعتداء إلا الشجب والإدانة والاستنكار، بحيث سبق في دورات جماعية للمجلس خلال السنتين الماضيين بعد انتخابات 2015 أن كانت هناك اعتداءات لفضية موجهة لأعضاء من المعارضة ممثلة في حزبي العدالة والتنمية والاستقلال أخرها دورة ماي الأخيرة، حيث قام المعتدي أمام السلطات المحلية خلال مداولاتها بتهديدي وهذا موثق في محضر اجتماع المجلس عند مناقشة إحدى نقط جدول أعمالها، المرتبطة بتفويت إحدى المرافق العمومية التي هي في ملكية الجماعة وتستفيد من ريعها الجهات المعلومة، ونبهت المعارضة وبعض الأصوات الحرة من الأغلبية إلى خطورتها وصوتت برفض تمرير هذه النقطة، ما جعله يثور في وجهي مستعملا عبارات نابية يندى لها الجبين لذكرها، وهذا موثق في منابر إعلامية بالصوت والصورة.

 

س: أيمكن اعتبار هذا الاعتداء منهجا جديدا في تعاطي هذه الأغلبية معكم كمعارضة بالمجلس، بعدما كشفتم خروقاتها لدى الرأي العام؟

 

ج: نسجل بكل أسف، أنه لما تعجز الأغلبية المسيرة لجماعة احرارة عن تبرير مجمل الاختلالات التي فضحناها وكشفنا عنها لدى الرأي العام، والتي كانت موضع مراسلات عدة لدى الجهات المسؤولة محليا وإقليميا ولدى مصالح الداخلية وقضاة المجلس الأعلى للحسابات، لجأت إلى أسلوب التخوين أولا، ثم بث الإشاعات ثانيا، وعندما لم تجد بدا في معركتها مع المعارضة بالطرق المشروعة القانونية، لجأت إلى أسلوب عنوانه الردة والنكوص الديمقراطي والبلطجة عبر تعنيف المعارضة جسديا ولفضيا.

س: على ما يبدو أن هذا الاعتداء ردة في الديمقراطية ضربا لحرية التعبير، فهل أنتم عازمون رغم ما تعرضتم له في مواصلة نضالكم والكشف عن الاختلالات بهذه الجماعة الترابية؟

 ج: ما لا يؤخذ بالنضال يؤخذ بمزيد من النضال، ولنا ثقة أولا في قضيتها المشروعة وهي الدفاع عن مصالح احرارة وساكنتها، وثانيا لنا اليقين أن ساكنة هذه الجماعة لن تتوانى من جانبها في الاصطفاف إلى جانبنا في خندق واحد لمحاربة الظلم المسلط علينا ومن أجل تحقيق التنمية والعدالة الاجتماعية وتحسين ظروف عيشها في ضوء ما تزخر به الجماعة من ثروات طبيعية مهمة، إلا أن هذه الموارد لا تستفيد منها الجماعة وساكنتها بالشيء المطلوب، ولا ينعكس أصلا في تأهيل البنى التحتية وإنجاز المسالك الطرقية وبناء منشآت عمومية توفر خدمات القرب للمواطنين، بسبب غياب إرادة سياسية لدى مكونات الأغلبية المسيرة للجماعة للنهوض بالمنطقة.

س: حدثنا رجاء عن هذه الاختلالات؟

 

ج: هي اختلالات بالجملة لا يسع الكلام لذكرها، اختلالات تنظيمية مبنية بتشكيلة الأغلبية المسيرة للمجلس، ونعرف كيف تشكل هذا المجلس بالطرق المعلومة، إصدار أحكام قضائية بحق عدد من أعضاء هذه الأغلبية والرئيس يتحاشى أجرأتها على أرض الواقع، اختلالات مالية وحرمان الجماعة من روافد مهمة وتواطئه المكشوف مع شركات كبرى تشتغل في العقار والتعمير، تفويتات لذوي القربى في مخالفة للقوانين الجاري بها العمل، عدم استدعاء المعارضة لحضور الدورات الجماعية، عدم مناقشة نقط هذه الدورات الجماعية داخل اللجن والتصويت عليها، تمرير دورات الجماعية دون مناقشتها في زمن قياسي أحيانا لا يتعدى خمسة دقائق، تزوير محاضر الدورات الجماعية، عدم تلبية رئيس الجماعة لمستشاري المعارضة بعقد دورات استشنائية رغم احترامنا للآجال القانونية في إيداع مراسلاتها لدى مصالح هذه الجماعة، عدم رده على ملتمساتنا بإدخال مقترحاتها في نقط في جدول أعمال المجلس في إطار القانون الجاري به العمل، صرف تعويضات لبعض أعضاءه بالأغلبية رغم فقدانهم للأهلية الانتخابية الانتدابية بالمجلس بأثر رجعي، عدم تخصيص لجنة للمعارضة ضدا على فصول القانون التنظيمي للجماعات الترابية والنظام الداخلي للمجلس.

 

- كلمة أخيرة

 أشكركم جزيل الشكر والامتنان أن فتحتم لنا منبركم للتواصل مع المواطنين، على اعتبار أنكم تمثلون صحافة القرب التي تحمل هم التنمية والتغيير المنشود ومحاربة الفساد والبؤس، وهذا ما نتقاسمه معكم مهما تعددت المسؤوليات. شكرا جزيلا لكم مرة أخرى ومن خلالكم لكل الأصوات التواقة للحرية والعيش الكريم في مغرب يسع للجميع.