الخميس 19 أكتوبر 2017 - العدد : 3932 لوحة المفاتيح العربية






مرحبا بكم ! أنتم الزائر رقم
5398631
إعلانات تهمك


اولمبيك اسفي الوصيف يسقط ذهابا وايابا امام الحسنية .

  

بنهاشم : حاولنا لكن لم نتوفق.

  

أقصي فريق اولمبيك اسفي وصيف حامل كاس العرش بملعب السميرة مساء الاحد أمام حسنية اكادير في المباراة التي جرت برسم دور ال 16 من اقصاءيات الكاس لموسم 16 / 2017، ومني بالهزيمة بإصابة واحدة لصفر وكانت من توقيع كؤيم البركاوي ، وبهذه النتيجة يكون أبناء المدرب غامودي قد نجحوا في تأكيد فوز الذهاب بثلاثة أهداف لهدف ليسقط أولمبيك آسفي بقيادة مدربه أمين بنهاشم ذهابا وإيابا.وسيلاقي حسنية أكادير في دور الثمن شباب أطلس خنيفرة.

وعن هذا اللقاء قال محمد أمين بنهاشم مدرب أولمبيك أسفي أن مباراة ذهاب ثمن نهائي كأس العرش أمام حسنية أكادير كان لها تأثير كبير على سير مباراة الإياب، موضحا أن النتيجة الكبيرة جعلتهم تحت ضغط كبير، اعتبارا منه أنهم كانوا مطالبين بالعودة في النتيجة في أسرع وقت ممكن .

 وتابع بنهاشم  خلال الندوة الصحفية، التي أعقب مواجهة فريقه لحسنية أكادير( للأسف بالنسبة لنا حاولنا لكن لم نتوفق في ذلك، فريق حسنية أكادير بنتيجة الذهاب حضر ليدافع عنها ولم يخرج كثيرا خلال الشوط الأول، كانت مرتدات قوية، ولكن كنا بنسبة كبيرة مسيطرين على الكرة لم نقدر على

التسجيل، تبقى أنها مباريات بداية الموسم خصوصا للظرفية التي يوجد عليها الفريق بتغييرات كبيرة، كان من الطبيعي أن يكون المستوى بهذا الشكل أتمنى أن نكون مستقبلا في مستوى أفضل)

 

من جانبه، عبر ميخيل غاموندي مدرب حسنية أكادير عن سعادته بتأهل فريقه لثمن نهائي كأس العرش، منوها بالمجهودات التي بدلوها لاعبوه خلال مباراة الإياب أمام فريق وصفه بالجيد  وعلى هدوئهم رغم الضغط الذي كان منطقيا أن يمارسه الفريق الخصم عليهم خاصة خلال الشوط الأول من المواجهة.

 

 وتابع غاموندي أن مباريات الكأس عادة لا تعرف مستوى تقنيا جيدا بقدرما تكون فيها النتيجة هي الأهم، مضيفا أن مباراة الذهاب كانت في المستوى الجيد، موضحا أن أرضية ملعب المسيرة الخضراء لم تساعدهم على إجراء مباراة من المستوى العالي، منوها في الوقت نفسه بالروح الرياضية العالية التي سادت طيلة  شوطي هذه المباراة.

 وأضاف غاموندي أن إجراء مباراتين في أربعة أيام بالنسبة للمدربين أمر صعب جدا، مضيفا : أجرينا مباراتين في إيقاع مرتفع خلال أربعة أيام و 15 يوما من أجل الاستعداد للمواجهة القادمة التي لازلنا نجهل موعدها.