الأربعاء 20 شتنبر 2017 - العدد : 3903 لوحة المفاتيح العربية






مرحبا بكم ! أنتم الزائر رقم
5351015
إعلانات تهمك


اقليم اسفي : السكان وجمعيات المجتمع المدني ضد وكالة الحوض الماءي بمراكش.

  

سكان زاوية سيدي حساين  يطالبون العامل الابقاء على معبر فوق وادي تانسيفت.

  

توصلنا من سكان زاوية رتنانة التابعة ترابيا لجماعة المعشات بإقليم اسفي بنسخة من شكاية موجهة الى عامل الاقليم ، مذيلة باكثر من 300 توقيع وتتعلق بما يقول الموقعون انه شطط يقوم به قائد الصويرية القديمة ، بتهديده للساكنة بإزالة المعبر المؤقت الذي يتم انشاؤه عند مصب نهر تانسيفت خلال فترة الصيف من طرف الجماعة بتعاون مع بعض المستثمرين . وتوصلنا في نفس الان برسائل من كل من جمعية  ( سيدي حساين للتنمية المستدامة ) و جمعية ( اكوز رتنانة ) وعزز كل هذه الرسائل تصريح لمقدم زاوية ركراكة بالولي الصالح سيدي حساين ، وكلها تساند مطالب الساكنة في مواجهة القائد ومطالبتهم بالابقاء على المعبر المؤقت .

 ويقول السكان المشتكون في شكايتهم ان المعبر موسمي و انشئ اول مرة بعلم مندوبية التجهيو ولايقام الا مع قرب فصل الصيف ، وله دور كبير في تقريب المسافة لمقرات عملهم بميناء الصويرية و مقر الجماعة والقيادة والمركز الصحي ، حيث انه في حالة عدم وجود هذا المعبر ستضطر الساكنة الى قطع مسافة قد تصل الى 20 كلمترا عوض 3 كلمترات حاليا . كما جاء في الشكاية انه لا توجد وسائل نقل عمومي تربط

بين مقرات عملهم و منطقة سكناهم .

 

وقال مقدم الزاوية الركراكية ان هذا المعبر كان قد احدث قبل بناء القنطرة المتواجدة على الطريق الجهوية رقم 301 ، كما ان المعبر موضوع الخلاف مع قائد المنطقة سبق وان استعمله ومر منه عمال وولاة سابقون من امثال عبد الله بندهيبة والصباري الحسني و وماء العينين وقبلهم محسن التراب ، حين زيارتهم ل ( الدور ) الذي يقام بضريح سيدي حساين عند انعقاد موسم ركراكة . كما قال احد شيوخ المنطقة ان المغفور له محمد الخامس مر من هذا المعبر حين زيارته لبلاد الشياظمة وتوقفه بدار القايد الحاجي .

 

وطالب السكان والجمعيات على حد سواء من العامل التدخل للابقاء على هذا المعبر المؤقت من اجل التخفيف من معاناة ساكنة المنطقة .

 

وفي تطورات مثيرة حول نفس الموضوع و شد الحبل بين الساكنة والقائد ، وقف هذا الاخير مرفوقا بموظف من وكالة الحوض المائي لتانسيفت مراكش يوم 16 يونيه 2017 بجانب وادي تانسيفت لمعاينة ما اسموه بالقنطرة ، وفي نفس اليوم أي 16 يونيه ، توصل 3 من المستثمرين بإعذارات تحت عدد 3470 / ف.م ع م / و ع م ث / 2017 من وكالة الحوض المائي تحت اشراف عامل اقليم اسفي وقائد قيادة الصويرية القديمة تطلب منهم هدم ما اسمته الحاجز واعادة الحالة الى ما كانت عليه ، معتبرة ان  المعبر اقيم بدون ترخيص الشيئ الذي يعتبر تراميا على الملك العام ويعرقل سريان مياه الوادي ، كما هددت الرسالة انه في حالة عدم الاستجابة في ظرف اسبوع فان الوكالة ستكون مضطرة الى اتخاذ الاجراءات القانونية .

 

وفي جواب على رسالة الحوض المائي قام يوسف الكلادي احد المعنيين بمراسلة مدير وكالة الحوض المائي بتحرير جواب احاط فيه الوكالة علما انه لم يسبق له ان قام باي انجاز أي حاجز ترابي ولم يسبق له العلم بوجوده أصلا قبل هذا الاعذار .

 

وتداول  المعنيون برسائل الاعذار مجموعة اسئلة عن كيف لشخص واحد ان عاين المنطقة رفقة القائد ، وتم تسمية ذلك بلجنة مختلطة ، و انجزت تقريرها يوم 16 يونيو وهو نفس اليوم الذي وقعت فيه رسائل الاعذار من طرف المدير بمراكش ، كما انه نفس اليوم الذي اشر فيه عامل اسفي على الرسائل ، وهو نفس اليوم كذلك الذي توصل فيه القائد والمعنيون بها .

 وتساءل  احد الفاعلين الجمعويين عن تصرف وكالة الحوض المائي تجاه ساكنة زاوية سيدي حساين بالقول : كيف غضت الوكالة الطرف عن الحاج المائي الموجود قرب تالمست المقام على وادي تانسيفت ، و مقالع غسل الاحجار ومواد البناء قرب سيدي شيكر ، وحاجز اخر قرب حربيل على كلتا الضفتين ، والمقالع الموجودة على واد نفيس احد روافد نهر تانسيفت .