الاثنين 29 ماي 2017 - العدد : 3789 لوحة المفاتيح العربية






مرحبا بكم ! أنتم الزائر رقم
5173223
إعلانات تهمك


مدير التعليم بآسفي يستقوى علينا و هناك نهب وصفقات مشبوهة وغياب النزاهة في مراكز الامتحانات

  بيان لنقابة التوجه الديمقراطي 

خرجت نقابة التوجه الديمقراطي، عن صمتها، وكشفت من خلال بيان ناري لها، عن ما أسمته، بتفاقم المشاكل والخروقات داخل المنظومة التعليمية بأسفي، والتي تعصف بمستقبل المدرسة العمومية نحو الهاوية، على حد تعبير الهيئة النقابية، والتي اتهمت المدير الإقليمي بآسفي،  بالاستهتار، واللامسؤولية، وسياسة الاستقواء، التي لا يمكن أن ينتج عنها سوى إشعال نار الاحتجاج و الرفع من سقف النضال، يضيف البيان.

 

وقالت النقابة، أن المدير الإقليمي، اختار الغطرسة، والتعالي، وعدم الاستجابة لمطالب الشغيلة التعليمية، وفضل أن يسلك  كل أشكال التماطل وأساليب القفز إلى الأمام، والتضييق على حرية العمل النقابي و سياسة تغليط الرأي العام التعليمي، والتي قال البيان المذكور أنها تعدت كل الحدود الاخلاقية الى درجة الطعن في مصداقية و نزاهة المكتب الإقليمي لنقابة التوجه الديموقراطي وبث  التشكيك، والتخوين.

 الهيئة النقابية، تطرقت من خلال بيانها الناري، إلى ما اعتبرته استمرارا، لللوعود الزائفة،  وعدم إيجاد حلول للقضايا، والملفات من طرف المدير الإقليمي، وحملته  المسؤولية الكاملة  في فشل لقاء يوم  25 مارس 2017، وقالت أنه أبدى عدم استعداده للتجاوب  مع المشاكل التي طرحت عليه من طرف أعضاء المكتب النقابي .

 وحمل بيان نقابة التوجه اتهامات خطيرة، نحو المدير الاقليمي للتعليم، من قبيل التلاعب في التعويضات عن الساعات الإضافية، وما يعرفه ملف حراس الأمن الخاص من تلاعب بالأجور، ونهب وسمسرة، وصفقات مشبوهة مرتبطة بهذا الملف، تؤكد النقابة المذكورة.

 

 والتي عادت لتشير إلى أن اختلالات أخرى تطبع الملفات الصحية العالقة، والمستعجلة، وقضايا أخرى متعلقة بمراكز الامتحانات و بظروف  المراقبة و التصحيح، حيث تؤكد على أن هناك غياب للنزاهة ومبدأ  التكافؤ.

  وكشف نفس البيان، عن العديد من المشاكل من قبيل، الاختلالات التي تتخبط بها مؤسسة الأعمال الاجتماعية، والاحتقان بثانوية الهداية الإسلامية التاهيلية،  ومصداقية لجنة فض النزاعات، وانعدام الأمن بهذه المؤسسة، والخصاص في الموارد البشرية، والتجاوزات التي عرفها تدبير الفائض، والخصاص،  وإعادة الانتشار بعدد من  المؤسسات التعليمية و خاصة المعتمد بن عباد - المتنبي - بالحسن الوزاني – الكندي  (مشكل أستاذ علوم الحياة و الأرض اع الكندي )، والاختلالات التربوية التي تعرفها ادارات بعض المؤسسات  التعليمية كالمعتمد بن عباد - الجاحظ - مولاي الحاج - الطيب بنهيمة، وتعرض بعض الأساتذة لمجوعة من أشكال الحيف والظلم والاعتداء (السيومي –مورو- دالي)، وهشاشة البنيات المدرسية، وانعدام الوسائل التعليمية ( ملحقة سعيد اجانا، مركزية حد حرارة، اع الكندي وثانوية اموني، سبت جزولة، الحنصالي، الجاحظ، نجيب محفوظ...)، وعدم  تزويد التلاميذ بالكتب، واللوازم المدرسية، ووجبات الإطعام المدرسي، والداخليات، والنقل المدرسي.