الأربعاء 28 يونيو 2017 - العدد : 3819 لوحة المفاتيح العربية






مرحبا بكم ! أنتم الزائر رقم
5224556
إعلانات تهمك


انجاز ما يقارب 64 % من مشروع الميناء المعدني بآسفي .

  

 انطلاقة التشغيل مطلع الأشهر الأولى من العام  2018 .

  

بلغت نسبة الإنجاز في مشروع الميناء  المعدني بآسفي ما يقارب 64 %  ،  ومن المتوقع البدء في تشغيله بداية  الأشهر الأولى من العام المقبل 2018 ،حسب مصدر مسؤول من إدارة الميناء المعدني بآسفي ...وقال المصدر المسؤول للموقع بان الميناء المعدني لآسفي الذي يقع على بعد 15 كيلومتر جنوب مدينة آسفي ، احد أهم المشاريع الإستراتيجية الرائدة الذي  عبئت لها استثمارات هامة قدرت ب 4 ملايير درهم...وأوضح المصدر المذكور  أن الميناء المعدني لآسفي و الذي ينجز على ثلاث مراحل ، يندرج في إطار الإستراتيجية الوطنية للموانئ في أفق 2013 ٬ التي تروم تثمين الامتيازات المقارنة للمغرب ٬ وتعزيز الجاذبية الاقتصادية للمملكة ٬والظفر بحصة من سوق التجارة البحرية الدولية ....وأكد المصدر ذاته  على أهمية هذا المشروع  باعتباره  يأتي في إطار مواكبة مشروع إنجاز المحطة الحرارية التي تبلغ طاقتها حوالي 1320 مليون واط في المرحلة الأولى، و2640 مليون واط في المرحلة الثانية والتي يتطلب تزويدها في مرحلتها الأولى 3.5 مليون طن من الفحم سنويا تصل إلى 7 مليون طن في المرحلة الثانية، مشيرا الى ان المشروع عمل على إحداث أزيد من 750 منصب شغل مباشر خلال مرحلة البناء وأزيد من 180 منصب شغل أثناء مرحلة الاستغلال.

 مبرزا  في الوقت ذاته الأهداف الرئيسية للميناء المعدني والمتمثلة في مواكبة قطاع الطاقة والصناعة الكيماوية للجهة والإسهام في

تطوير حركة النقل للحمولات الكبرى المرتبطة بالطاقة والصناعة المعدنية، كما سيتيح تزويد محطة الطاقة الحرارية الجديدة للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب بحاجياتها من الفحم الحجري سواء في مرحلتها الأولى أو الثانية ٬ وتوفير طاقة مينائية هامة وقابلة للتوسع لتلبية الحاجيات المستقبلية في ما يتعلق بنقل واردات وصادرات المكتب الشريف للفوسفاط وغيرها من حركة النقل في مرحلة ثالثة، كما سيلعب دورا مهما في تحسين إطار البيئة وشروط السلامة والصحة بمدينة آسفي ، وبإمكان الميناء المذكور كذلك ، أن يمكن  من دعم دينامية التنمية الاقتصادية للجهة ٬ وإعطاء دفعة جديدة لإعادة التأهيل الحضري للمدينة عبر تحويل ميناء آسفي المدينة إلى ميناء للتجارة والرحلات السياحية، كما سيجعل من مدينة آسفي٬ حاضرة الجهة  ٬ قطبا رئيسيا للتنمية الاقتصادية والاجتماعية٬ سيكون له وقع إيجابي على باقي الجماعات التابعة للجهة.