الاثنين 29 ماي 2017 - العدد : 3789 لوحة المفاتيح العربية






مرحبا بكم ! أنتم الزائر رقم
5173225
إعلانات تهمك


التزام من اجل المغرب صوتوا على رمز السنبلة

وكيل اللائحة : عادل السباعي
ماجستير في التجارة الدولية
شاب من مواليد 1979 ابن مدينة اسفي و يعيش بها يمارس اعمال حرة
البرنامج الانتخابي :
يرتكز البرنامج الانتخابي الذي أعده الحزب لدخول غمار استحقاقات 25 نونبر 2011 على ثلاثة محاور أساسية تهم صيانة كرامة المواطن والعمل على إرجاع الثقة له في المؤسسات وفي الفعل السياسي، إضافة إلى تمكينه من ظروف العيش الكريم والخدمات الاجتماعية الأساسية.
برنامج حزب الحركة الشعبية، والذي هو نفسه برنامج تحالف مجموعة الثماني ، توخى، خلافا للبرامج السابقة، تفادي الخوض في العموميات و"إطلاق الوعود" وحدد جملة من الالتزامات حصرها في 20 التزاما من الممكن الإيفاء بها خلال الخمس سنوات المقبلة حرصا منه ما أمكن على أن يكون البرنامج مدققا وقابلا للمحاسبة التي نص عليها الدستور الجديد
لكن للحركة الشعبية خصوصيات ستركز عليها وستكون هي الميزة الخارجة عن البرنامج المشترك لتحالف مجموعة الثماني، هي الشق المتعلق بتنمية العالم القروي وردم الهوة بين العالمين القروي والحضري في جميع المجالات كالسكن والصحة والسياحة
على صعيد آخر، يشدد الحزب على ضرورة تنزيل الدستور في ما يتعلق بالهوية واللغة والثقافة الأمازيغية، معتبرا أن الدستور الجديد الذي صوت عليه المغاربة بكثافة في يوليوز الماضي أنصف هذه اللغة ونص كذلك على ضرورة وجود قانون تنظيمي وإجراءات وتحديد واضح للمجالات، فضلا عن الجدولة الزمنية، وبالتالي هناك التزامات واضحة في مدة خروج القانون التنظيمي للوجود وفي تواجد اللغة والثقافة الأمازيغية بعدد من مرافق الحياة العامة، وفي النهوض بالثقافة الأمازيغية وبكل المكونات المرتبطة بها..
وبخصوص التحالفات حزب الحركة الشعبية يؤمن إيمانا قويا وراسخا بضرورة تجميع القوى السياسية،لأن المشكل يتمثل في كون الأغلبيات كانت مكونة من عدة أحزاب لها توجهات مختلفة وبالتالي تحاول الحكومة إرضاء مختلف الأحزاب مما يضعفها ويحد من فعاليتها، وهذا ما جعل الحزب يتجه إلى القطبية والتوافقات..
إن انضمام الحركة الشعبية لمجموعة الثماني، التي


تتألف من أحزاب يسارية وليبرالية فضلا عن حزب ذي توجه ديني، نابع من إيمان الحزب بأن المرحلة المقبلة، التي هي مرحلة تنزيل الدستور، تحتاج إلى تحالفات وإلى تجميع القوى الحزبية، ولكن ليس وفق النمط القديم الذي يصنف الأحزاب إلى يسار ويمين ووسط، بل على أساس الاستجابة لمطالب الشارع المتمثلة في الكرامة والحريات والديمقراطية والمسائل الاجتماعية المتمثلة في التعليم والشغل والصحة والسكن، ومحاولة تقديم مشروع مجتمعي يجيب عن هذه التساؤلات..
وفي ما يتعلق بمرشحي حزب الحركة الشعبية، فسبة المرشحين الجدد باللوائح المحلية أكبر بكثير من نسبة من سيعاد ترشيحهم، لأن الحزب فسح المجال لعدد لا بأس به من الشباب، فضلا عن عدد من الوجوه التي لها مستوى تكويني عالي وثانوي، إسهاما منه في بروز وجوه جديدة داخل المشهد السياسي الوطني..
  وبالنسبة للائحة الوطنية للنساء والشباب، استندت إلى معايير تراعي نزاهة واستقامة المرشح أو المرشحة، إضافة إلى أخذها بعين الاعتبار المستوى الثقافي للمرشح وسنه والمسيرة النضالية التي راكمها داخل الحزب.. أما ترتيب المرشحين للائحتي النساء والشباب فقد جرى وفقا للنتائج التي حصل عليها الحزب بمجموع جهات وأقاليم المملكة خلال الانتخابات الجماعية التي جرت في 2009 ..