الثلاثاء 23 يوليوز 2019 - العدد : 4574 لوحة المفاتيح العربية






مرحبا بكم ! أنتم الزائر رقم
6465180
إعلانات تهمك












الشماعية تتحول الى مدينة مظلمة بسبب الانقطاعات المتكررة في الكهرباء.

  

ازمة جاوزت العقود والادارة تكتفي بحكمة " خلَصْ عَادْ شْكِيْ".

  

في الوقت الذي تراهن فيه الدولة المغربية على مشروع تزويد القرى والمناطق النائية بالكهرباء والإنارة العمومية ، نجد شعارها يتكسر على واجهة الواقع المر بمدينة الشماعية. فمن قدر هذه الأخيرة أن تعرف إنقطاعات متكررة ومسترسلة في الكهرباء دون أي سبق إشعار ، إذ تعاني هذه المدينة من انقطاعات دورية في الكهرباء  ،وبدون اعلام للسكان كما هو الشان في باقي المدن المغربية ، رغم أن مواطني هذه الجماعة الحضرية  يؤدون مستحقات الفاتورة الشهرية الباهظة الثمن دون تأخير للمكتب الوطني للطهرباء الذي لا يحرك ساكنا لحل أزمة تجاوزت السنوات.

 

 فمنذ أزيد من 10 سنوات لا زالت أجهزة السكان " الالكترونية" تحت رحمة عدد من الانقطاعات شبه الدائمة للكهرباء ،الشيء الذي يهدد هذه الأجهزة بالتلف ، فكثيرة هي الشكايات الشفوية للمواطنين جراء ما تتعرض لها أجهزتهم الكهربائية جراء هذه الانقطاعات.

 

 وتعمد مصلحة المكتب الوطني للكهرباء في المدينة الى قطع التيار الكهربائي بشكل متواتر كل عطلة نهاية الأسبوع (يوم الاحد)، مع ما يعرفه هذا اليوم من حاجة إلى الطاقة الكهربائية التي تمثل عصب الحياة اليومية للمواطن الحمري، فيحرم شباب البلدة من متابعة دوريات كرة القدم ، ويحرم كذلك الأطفال من مشاهدة برامجهم التي ينتظرون موعدها كل اسبوع باعتباره يوم عطلتهم، فتتبخر الاحلام وتتحول الى كابوس مريع ،وبمجرد نزول الليل تغص المدينة في ظلام رهيب ، يزيد من تعميقه الشعور بالهلع نتيجة الأوضاع الأمنية التي يطرح حولها أكثر من سؤال ، هذا ويعتبر انقطاع التيار الكهربائي ليلا فرصة لقطاع الطرق الذين يستغلون الفرصة أكثر من مرة لينفذوا جرائمهم الشنيعة.

 

مصابيح الأزقة هي الأخرى تعاني من انعدام الإنارة ، فقليلة هي الشوارع المضاءة  نتيجة السياسة الترقيعية التي يعمد إليها المجلس البلدي الحالي  سالكا نفس نهج المجالس السابقة.

 والى حدود كتابة هذه الأسطر لا زالت سلسلة الانقطاعات التي اصبحت كابوسا يقض مضجع كل مواطن بالبلدة بدون اتخاد أي إجراء ، فالخوف من تلف جهاز تلفاز، أو آلة تبريد ،أو آلة غسيل، شيئ يؤرق كل البيوت في مدينة الشماعية   





بنت البلد 2013-02-16 2

الشماعية تبقي مدينة صعيرة ولكنها كبيرة بجراءمها حتي ان الفتاة اصبحت تعاني من الخوف عند الدهاب لاي مكان من جهة ومن جهة اخرى حتى المستشفي لا اكترات للناس و تشوه الكتير من الاطفال بسبب عدم اخدهم للفيتامين D اتناء التلقيح


ابن البلد 2011-04-10 1

ليست الشماعيه ؤحدها التي تعاني من هدا المشكل فهناك جماعات اخري كبؤكدره جمعه سحيم اقؤل لهؤلاء المسؤؤلين ارحمؤا من في الارض يرحمكم من في السماء


إضافة تعليق :
الإسم الكامل

حفاظا على كرامة الكل و احتراما لزوارنا الكرام قررنا ما يلي:
- سيتم حذف كل التعليقات التي تمس بالأشخاص والاعراض.
- سيتم حذف كل التعاليق التي تحتوى على سب او شتم لأشخاص بعينهم.
- سيتم حذف كل التعليقات التي تحتوى على الكلام النابي و الخادش للحياء
- سيتم حذف كل التعليقات التي تمس بالأديان أو المقدسات
- سيتم حذف كل التعليقات التي تتضمن التحريض العنصري.
نتمنى أن يتفهم زوارنا الأفاضل الأمر، و نتمنى أن يرتفع مستوى النقاش...
ادارة الموقع