الأربعاء 20 نونبر 2019 - العدد : 4694 لوحة المفاتيح العربية






مرحبا بكم ! أنتم الزائر رقم
6718804
إعلانات تهمك












  كرة السلة: التهميش،  الإقصاء، و التسيير العشوائي 

لسنا بمتحاملين على السيد أحمد غيبي رئيس نادي أولمبيك أسفي ، لكن ما يحصل داخل فرع كرة السلة يدفعنا الى الخوض فيه بحكم أنه هو من يتحمل  النصيب الأكبر من المسؤولية ، وباعتباره هو من اختار واقترح إسناد رئاسة الفرع إلى مقاول تربطه معه صداقة !!؟.

 

 رئيس فرع كرة السلة ومن معه فشلوا في تسيير الفريق الممثل الوحيد لمدينة أسفي في البطولة الوطنية القسم الثاني، ويتجسد فشل المكتب الحالي في تهميش الفئات الصغرى و إقصاء الفريق النسوي وعدم الاهتمام به، حيث أن الفريق النسوي أقصي الموسم الماضي من لعب مباريات السد من أجل الصعود للقسم الوطني الأول بدريعة أن الجامعة لم تراسلهم بموعد ومكان إجراء المباراة.

 

 قد يتعرض نفس الفريق خلال الموسم الحالي لنفس السيناريو، لكن هذه المرة بشكل آخر وقد بدأنا نلمس ذلك بعد المباراة التي انهزم فيها نساء الاولمبيك الأحد 5 أبريل 2009 خارج ميدانهن أمام إناث أولمبيك خريبكة .

 

لم تكن الطامة في الهزيمة ، بل إن نساء أسفي لم يرافقهن أحد من أعضاء المكتب ورافقتهن فقط أم أحد اللاعبات وهذه السيدة ليست لها علاقة  بالمكتب لا من قريب ولا من بعيد، فقط إنها أم لاعبة من لاعبات الفريق و أخت أحد الأعضاء (المهمين) بالمكتب.

 

وكانت الكارثة الثانية أن المكتب المسير لم يحجز لممثلات نادي أولمبيك أسفي فندقا يقضين فيه ليلتهن، وتكلفت اللاعبات انفسهن بالبحث عن مكان يأويهن ليلة المباراة.

 

ومن الأشياء العجيبة  الغريبة التي تحدث بهذا الفرع، ولا ندري هل رئيس المكتب المديري يعلم بذلك ونعني اعتذار صغار الفريق عن المشاركة في دوري نظمته العصبة بأسفي يوم الأحد 5 أبريل 2009 ، وبما أن أولمبيك أسفي هو الفريق المنظم وحفاظا على ماء وجهه قام ما يسمى بالمكتب بتجميع لاعبي فريق الفتيان من منازلهم ، وأن هؤلاء الاطفال لاعلم لهم بزمان ومكان الدوري ، كما أنهم لم يسبق لهم إجراء أي حصة تدريبية، وأن لاالقاعة المغطاة بالكارتينغ، ولا قاعة الرياضات بالمدينة والجديدة، ولا ملعب نادي المجمع الشريف للفوسفاط فتح يوما  في وجههم، إضافة إلى أنهم لا يتوفرون على رخص من الجامعة تحميهم لا قدر الله حال تعرض أحدهم لحادث.

 

وليست الفئات الصغرى وفريق العنصر النسوي فقط هم من يعاني من هذه الممارسات،فهناك الفريق الأول ذكور الذي لعب هذا الموسم بدون هدف معين ولا طريق واضح، حتى وإن كان المكتب المسير قد جلب لاعبين أفارقة خصص لهم رواتب شهرية أكبر من رواتب الأطر التقنية للفريق، فإن هذين اللاعبين ينامان ويأكلان على نفقة الفريق دون أي مردود يذكر .

 

فهكذا يريد أحمد غيبي رئيس المكتب المديري لنادي أولمبيك أسفي تسيير فروع ناديه.

  عبداللطيف الميدالي