الاثنين 18 دجنبر 2017 - العدد : 3992 لوحة المفاتيح العربية






مرحبا بكم ! أنتم الزائر رقم
5497792
إعلانات تهمك


الحملة الانتخابية بدائرة أسفي الجنوبية تنتهي ليلة الخميس صبيحة يوم الجمعة 19 شتنبر 08

 

                      فهل يمر الاقتراع شفافا وبدون تزوير حتى تعاد لنا الثقة ؟

  

 على إيقاع التنافس الانتخابي المنضبط مع المقتضيات القانونية المؤطرة للعملية الانتخابية, تتواصل الحملة الانتخابية بالمجال الترابي للدائرة الانتخابية (أسفي الجنوبية) التي تقرر إعادة الانتخابات بها بناء على قرار المجلس الدستوري الصادر في29 ماي الماضي والقاضي بإبطال نتيجة الاقتراع الذي أجري في سابع شتنبر2007 . 

          وتخوض غمار الحملة الخاصة بهذه الانتخابات الجزئية, التي ستجرى يوم الجمعة 19 شتنبر  ,20 لائحة ترشيح مقدمة باسم الأحزاب السياسية الوطنية التي تتنافس من أجل الظفر بأربعة مقاعد نيابية ملغاة . 

                                              .

وتمر الحملة الانتخابية, التي انطلقت في السادس من الشهر الجاري وتستمر إلى غاية ليلة الاقتراع, في أجواء سمتها الأبرز المنافسة القانونية واستعمال وسائل دعائية متنوعة لاسترعاء اهتمام المواطنين تتضمن تنظيم التجمعات الخطابية وتوزيع المناشير والملصقات على امتداد الرقعة الترابية للدائرة الانتخابية بالدواوير والأسواق والتجمعات السكانية بالإضافة إلى عقد لقاءات مباشرة مع الساكنة المستهدفة لإطلاعها على مختلف البرامج السياسية للأحزاب المشاركة في الحملة 

                                                               .

وعلم لدى السلطات المحلية بأسفي أنه لم يتم إلى حدود اليوم الاثنين تسجيل أي خروقات تمس بالسير العام للحملة, كما لم تتلق خلية التتبع المكلفة بمواكبة مجريات الحملة الانتخابية أي شكايات من أي من المتنافسين  .

                                                                     

وقد بلغ عدد المسجلين بالدائرة الانتخابية أسفي الجنوبية, حسب المصدر نفسه, ما مجموعه239 ألف و762 شخص فيما يصل عدد المكاتب الانتخابية التي جندت لهذه العملية إلى578 مكتب ضمنها51 مكتب مركزي  .

         ويشمل المجال الترابي للدائرة الانتخابية (آسفي الجنوبية) باشويات الشماعية وسبت جزولة وجمعية سحيم ودائرة عبدة ودائرة جزولة ودائرة احمر.وكان والي جهة دكالة عبدة

وعامل إقليم آسفي السيد العربي الصباري حسني قد عقد قبيل انطلاق الحملة الانتخابية اجتماعا مع المرشحين استعرض خلاله أهم المراحل الإعدادية لهذا الاستحقاق الانتخابي والتي ابتغت تيسير عملية التصويت وتمكين الناخبين من أداء واجبهم الوطني في أحسن الظروف والإسراع بتحصيل النتائج خلال يوم الاقتراع درءا لكل الشكوك والشبهات التي قد تطال التأخير في إطلاع عموم المواطنين على نتائج الاستحقاق

 

وأكد والي الجهة, خلال هذا اللقاء, على الأهمية القصوى التي تكتسيها فترة الحملة الانتخابية والتي تعرف نزولا مكثفا لمختلف الهيئات السياسية المتبارية الى ميدان العمل التواصلي المباشر مع الناخبين وما قد يترتب عن ذلك من تنافس وسجال بين مختلف البرامج السياسية, منبها في هذا السياق إلى بعض قواعد الميثاق الأخلاقي التي تحظر توزيع هدايا أو تبرعات نقدية بهدف التأثير على أصوات الناخبين وتسخير الوسائل والأدوات المملوكة للدولة والجماعات المحلية والمؤسسات العامة خلال الحملة الانتخابية خصوصا رؤساء الجماعات المرشحون للانتخابات أو تسخير أشخاص او مجموعات للتأثير على إرادة الناخبين بواسطة الاعتداء او استعمال العنف او التهديد في حق المصوتين أو أسرهم أو ممتلكاتهم 

             ودعا رجال السلطة واعوانهم وموظفي الادارة العمومية الى اعتماد مبدأ الحياد الايجابي والملتزم خلال الحملة الانتخابية وذلك تفاديا لكل الشبهات والتأويلات التي قد تفسر ضدا على نزاهة هذا الاستحقاق, كما طالب المترشحين بالتحلي بروح المسؤولية والمواطنة الحقة والتعاون الفعال مع كافة السلطات الإدارية والقضائية قصد السمو بالممارسة الانتخابية الى ما يتوخاه جلالة الملك محمد السادس من جعل الانتخابات مدخلا أساسيا لمصداقية المؤسسات التمثيلية