الخميس 13 دجنبر 2018 - العدد : 4352 لوحة المفاتيح العربية






مرحبا بكم ! أنتم الزائر رقم
6114764
إعلانات تهمك


حلت السيدة أمينة بنخضرا وزيرة الطاقة و المعادن و الماء و البيئة بمدينة أسفي يوم السبت 22 مارس 2008 على الساعة الحادية عشرة صباحا  ،حيث عقد اجتماع مع بعض برلمانيي الاقليم ورئيسي جماعتي لمعاشات واولاد سلمان ، كما انتقلت بعد ذلك الى منطقة البير الحار ، وهو المكان الذي من المفترض ان تقام به المحطة الحرارية .وخلال جولتها بالمنطقة تم اقتراح مكان اخر بديل لتوطين المحطة عوض البير الحار ، وقد تم اختيار منطقة سيدي دنيال القريب من معامل مغرب فوسفور ،وهو المكان الدي استحسنته السيدة امينة بن خضرة وزيرة الطاقة ،ومن المحتمل ان يستقر الرأي النهائي على المكان الجديد المقترح  عوض منطقة البير الحار ، المكان المقرر توطين المحطة الحرارية به .

             وكانت السيدة أمينة بن خضراء وزيرة الطاقة والمعادن والماء والبيئة, قد أكدت يوم الثلاثاء 11 مارس 2008 بالرباط, أن مشروع إحداث المحطة الحرارية بمنطقة البئر الحار جنوب مدينة أسفي, سيؤمن للبلاد نحو27 في المائة من الطاقة الكهربائية.



 

  وكانت السيدة بن خضراء تتحدث خلال ترؤسها للقاء تواصلي جمعها ببرلماني ورؤساء المجالس البلدية والقروية ورؤساء الغرف المهنية لإقليم أسفي, خصص لمشروع هذه المحطة التي يتوقع أن تمتد بها الأشغال لمدة42 شهرا, بكلفة إجمالية تقدر ب20 مليار درهم وبقدرة طاقية تصل إلى1320 ميغاواط (660 لكل وحدة). 

وشددت السيدة بن خضراء - يقول بلاغ لوزارة الطاقة والمعادن والماء والبيئة - على أن هذا النوع من المحطات يأتي في سياق وضعية دولية تتسم بارتفاع أسعار البترول والغاز الطبيعي, مما يحتم التوجه إلى اعتماد تقنية الفحم النظيف لوفرة مصادره وقلة كلفته, فضلا عن قلة تأثره بالأزمات المتعلقة بتقلبات الأسعار على خلاف النفط والغاز الطبيعي.

  

كما أكدت على الأهمية القصوى التي سيحظى بها المحيط البيئي للمشروع المعتمد على تقنيات الفحم النظيف والتي تستجيب للمعايير الدولية الأكثر صرامة في مجال الحفاظ على البيئة والمعتمدة في عدد من بلدان العالم.

  

وبخصوص تخوفات ساكنة إقليم أسفي من الانعكاسات السلبية التي يمكن أن يشكلها المشروع, طمأنت السيدة بن خضراء هذه الساكنة من أن محطات مماثلة تعمل بنفس الخاصيات توجد بجانب مجمعات سياحية عالمية في عدة دول متقدمة.

  وحسب البلاغ, فإن كلفة التدابير الخاصة بالتخفيف من الآثار على البيئة تبلغ نحو5 ر3 مليار درهم, أي ما يقارب18 في المائة من التكلفة الإجمالية للمشروع, وأن إحداث المحطة الحرارية بآسفي سيكون له وقع اقتصادي واجتماعي بالغ الأهمية, حيث سيتم إحداث ألف منصب شغل خلال أشغال البناء و150 منصب شغل مباشر و450 غير مباشر لاستغلال المحطة.  كما ستساهم المحطة في خلق قطب صناعي وطني متكامل بين مجموعتين بحجم المكتب الشريف للفوسفاط والمكتب الوطني للكهرباء, سيمكن الإقليم من التوفر على ميناء معدني جديد خارج المدار الحضري لأسفي وبنيات تحتية لوجستيكية, إضافة إلى الدفع باقتصاد المنطقة وبالتالي استعادة المدينة لمكانتها كموقع اقتصادي متميز.  

من جانبهم, أجمع برلمانيو ورؤساء المجالس البلدية والقروية ورؤساء الغرف المهنية بمدينة أسفي في تدخلاتهم التي تمحورت حول الجانب البيئي, على أهمية هذا المشروع باعتباره ضرورة وطنية من أجل ضمان التزود بالطاقة الكهربائية.

  كما أكدوا على أهمية تغيير موقع مشروع المحطة الحرارية شمالا في اتجاه المركبات الكيماوية التابعة للمكتب الشريف للفوسفاط.  ووفق البلاغ, عبرت السيدة بن خضراء عن استعدادها لدراسة مقترحات ممثلي الإقليم من أجل الإسراع في إخراج هذا المشروع إلى حيز الإنجاز.