الثلاثاء 23 يوليوز 2019 - العدد : 4574 لوحة المفاتيح العربية






مرحبا بكم ! أنتم الزائر رقم
6465169
إعلانات تهمك












قصبة الشماعية

مدينة الشماعية في حاجة إلى مخطط تنموي ينقدها من التهميش تبعد مدينة الشماعية عن عاصمة الإقليم أسفي بحوالي 70 كلم ، نحو الجهة الشرقية في اتجاه مدينة مراكش، ويبلغ عدد ساكنتها 23 ألف نسمة و تعد أهم محور طرقي بالمنطقة. يحيط بالشماعية مجموعة من الدواوير، تفتقر إلى عدد من الضروريات ، الشيء الذي انعكس عليها سلبا، مع أنها تشهد نموا ديمغرافيا مطردا بسبب الهجرة قروية مكثفة بحثا عن  عمل لتحسين وضعية صعبة .

موارد مالية الجماعة ضعيفة و تعتمد فقط على الضرائب المحمولة ويعتبر السوق الأسبوعي من أكبر الأسواق بدائرة أحمر بحيث يشكل موردا مهما لمالية الجماعة ويبقى مجال التعمير و التجهيز من الأولويات التي وجب الإنكباب عليها و إعطاءها أهمية. وذلك بتقديم الرخص للمستفيدين مع ربط الأماكن المهيئة للسكن بالتجهيزات الضرورية من شبكة التطهير السائل و شبكة الماء و الكهرباء لمحاربة البناء العشوائي و الحفاظ على جمالية المدينة . ويبقى مشكل التطهير السائل قائما بحدة ، ولابد من إجبارية ربط جل المنازل بشبكة التطهير السائل حتى تشمل جميع الأحياء الهامشية و المناطق غير المجهزة . أما عن التطهير الصلب فوجب تنظيف جميع الأحياء دون استثناء والقضاء على البقع السوداء وخاصة جانب المحطة الطرقية التي تعد بوابة المدينة الصغيرة ، إلا أن هذه العملية الخاصة بالنظافة تخلق عدة مشاكل من أهمها



تكاثر النقط السوداء حيث تتراكم النفايات و تكثر الحشرات الناقلة للأمراض مما قد يكون له أثر سلبي على صحة المواطنين علما أن قطاع الصحة بالمدينة يعاني نقصا حادا في التجهيزات و البنايات التحتية و الأطر الصحية الشيء الذي يخلق صعوبة في تلبية حاجيات السكان اليومية. ويعاني شباب المنطقة المنحدر من منطقة أحمر للتشرد و الضياع وذلك بعد إغلاق مكتب التكوين المهني بالمدينة منذ سنة 1999 ، هذا وقد صدر هذا القرار من أجل ملئ القسم الداخلي للتكوين المهني باليوسفية ، وقد سبق وأن تخرج من هذا المركز منذ سنة 1981 إلى غاية تاريخ الإغلاق 1000 خريج 60% منهم اندمجوا في عالم الشغل في حين 10% منهم أنشؤوا مقاولات خاصة.

 و إذا كانت مدينة الشماعية عرفت كثافة سكانية مهمة فقد أصبح إحداث مفوضية للشرطة أمر ملح و ضروري ، و ذلك نظرا لعدة معطيات ، فشساعة المنطقة و إرتفاع نسب الجرائم أصبحا يفرضان ذلك أكثر من أي وقت مضى، وقد سبق للجهات الأمنية بالإقيلم أن قامت بدراسة خاصة للمنطقة من أجل إمكانية إحداث مفوضية للشرطة بالمدينة لتحقيق الأمن للمواطنين وستلقى هذه البادرة الطيبة ارتياحا لدى السكان كما أن المدينة و المناطق المجاورة لها في حاجة ضرورية لإحداث وحدة للوقاية المدنية و وحدة صحية متنقلة ، مع مطالبة المجلس البلدي بخلق مشاريع مستقبلية و إستراتيجية لتنمية المنطقة. لأن وجود هذه المجالس رهين بجودة الخدمات التي تقدمها للمواطن و إلا فهم مسؤولون عن تردي الأوضاع و تفشي الفقر و التهميش ومن تم أصبح لزاما تواجد لجان التفتيش من أجل تصحيح الأوضاع.  عبد الرحيم النبوي