الأربعاء 16 أكتوبر 2019 - العدد : 4659 لوحة المفاتيح العربية






مرحبا بكم ! أنتم الزائر رقم
6639706
إعلانات تهمك












فيما يخص الجانب البيئي سيتكلف بالأمر المجلس الوطني للبيئة

 ستلبي المحطة 27 % من الحاجيات الوطنية من الكهرباء 

جبايات إقليم أسفي ستستفيد من مداخيل تقدر بمائتي مليون درهم سنويا 

تزامنا مع الندوة التي ينظمها المجلس الإقليمي لأسفي على الساعة الحادية عشرة صباحا من يوم الثلاثاء 19 فبرائر 08 ، نشرت أسبوعية la vie economique الصادرة تحت عدد  4449 ( من 15 إلى 21 فبرائر 2008 )  ملفا حول المكتب الوطني للكهرباء ، تضمن موضوعا حول المحطة الحرارية المزمع إقامتها جنوب أسفي ( بتراب جماعة المعاشات ) ، نقتطف منه بعض المعطيات والأرقام .

 

         سيتم إقامة محطة توليد الكهرباء بالمكان المعروف بالبير الحار ، وستصل طاقتها الإنتاجية إلى 1320 ميغاوات ، وستستخدم هذه المحطة تكنولوجيا معروفة بالفحم النقي ، وذلك لتلبية متطلبات أقصى درجات المحافظة على البيئة .

 

         وفي هذا الصدد ، ذكر المكتب الوطني للكهرباء ، بأنه سيطبق معايير الاتحاد الأوربي فيما يخص الإنبعاتات الغازية و السوائل ومستوى الضجيج .

          ودائما فيما يخص الجانب البيئي سيتكلف بالأمر المجلس

الوطني للبيئة ، وهو مجلس مكون من ممثلين عن خمسة عشر وزارة . وذكر المسؤولون بأن المانحين لن يضعوا سنتيما واحدا في حالة الإخلال بالسلامة البيئية .

 

         وتبلغ تكلفة المشروع عشرون مليار درهم ، وعند انطلاق الإنتاج ستلبي المحطة سبعة وعشرون في المائة  من الحاجيات الوطنية من الكهرباء ، وستعود ملكيته كاملة إلى المكتب الوطني للكهرباء بعد ثلاثين سنة .

 

         ومقارنة مع محطة الجرف الأصفر ، ستعرف جبايات إقليم أسفي مداخيل قدرت بمائتي مليون درهم سنويا .

 إضافة : المغرب يعيش تحت رحمة الجارة اسبانيا فيما يخص التزود بالكهرباء ، مما يفرض عليه التبعية لدولة أخرى طاقيا .