الأحد 25 فبراير 2018 - العدد : 4061 لوحة المفاتيح العربية






مرحبا بكم ! أنتم الزائر رقم
5596722
إعلانات تهمك


تنظم الجمعية المغربية لعلم النفس الرياضي في الفترة ما بين 17 و21 يونيو2009 بمراكش المؤتمر العالمي الثاني عشر لعلم النفس الرياضي• وذكر السيد عبد الرحيم باريا رئيس الجمعية المغربية لعلم النفس الرياضي في لقاء إعلامي نظم مساء يوم الأربعاء4 مارس 09 بالدار البيضاء ، أن احتضان المغرب لهذا الملتقى الدولي يعد حدثا متميزا على المستوى الرياضي والعلمي .

 

يذكر أن الجمعية المغربية لعلم النفس الرياضي العضو في المؤسسة الدولية لعلم النفس الرياضي تأسست سنة 2003، بهدف تحسيس الرياضيين والأطر والمدربين والمسيرين بأهمية الإعداد النفسي للرياضيين وإنجاز أبحاث ودراسات في ميداني علم النفس والاجتماع الرياضيين وتنظيم ندوات ومؤتمرات وطنية ودولية في هذا المجال وتطوير تدريس علم النفس الرياضي .

  للعلم فالسيد باريا من أبناء مدينة أسفي

مؤشرات خطيرة لإفساد الانتخابات

 

المقبلة بجماعة بوكدرة بأسفي

 

تسجيلات غير قانونية وحملة سابقة لأوانها و"تواطؤ" مكشوف لبعض أعوان السلطة بجماعة ثلاثاء بوكدرة، وتحديدا بالدائرة الانتخابية 9 أولاد موسى فرقة الكواسم ... "بطل" هذه العلمية مسؤول نقابي بالاتحاد المغربي للشغل بأسفي ونائب رئيس جهة دكالة عبدة وعضو بالمكتب الإقليمي لحزب الصالة والمعاصرة، الذي يهيء نفسه للترشيح بذات الدائرة:

 

تجاوزات المعني بالأمر سبقتها ممارسات لا تقل إفسادا، إذ لجأ إلى نقل مجموعة من المواطنين بسيارة جماعية إلى ولاية الأمن من أجل إعداد بطاقات التعريف الوطنية من أجل التسجيل باللائحة الانتخابية للدائرة التي ينوي الترشح فيها: وتبعا لهذه التجاوزات وجهت عدة طعون لرئيس اللجنة الإدارية لجماعة بوكدرة من أجل التشطيب على التسجيلات غير القانونية، وحماية اللوائح من محاولات الإفساد الجارية   .

  

عن جريدة الاتحاد الاشتراكي ليوم

 16 فبرائر 2009

كان لأهالي أسفي الأولين الفضل في اختراع أولى الملاعق باستعمال قوقعاته في الأكل والشرب، كسلوك مديني وحضاري استبق بكثير تطور الحياة البشرية على الأرض. 
 

«بوزروكـ» أو الصدفيات البحرية السوداء كما تسمى في الترجمة العربية العلمية، أما عامة الناس في الساحل الأطلسي، خاصة بين الجديدة وأسفي، فيسمونه «بوزروكـ»، أما المشارقة فيطلقون عليه اسم بلح البحر، وهو أحد أقدم الوجبات الغذائية التي تناولها سكان السواحل الأطلسية المغربية منذ القدم وأهالي أسفي كانوا بارعين في تجميعه وتنقيته وطهوه بشتى الأنواع حتى ذاع صيتهم لدى قناصلة وسفراء وبحارة أوربا الذين كانوا يزورون المدينة قبل عدة قرون .
فمنذ عهد الفينيقيين إلى فترة العهد الموحدي أكل أهالي أسفي «بوزروكـ» دون أدنى شك في خطره على صحة الإنسان، ووجدت قوقعاته بكميات كبيرة في موقع لالة هنية الحمرية الأثري في طبقة جيولوجية عميقة تحت قبور مقبرة جد قديمة بجانب أوان فخارية ومطاحن حبوب حجرية تعود كلها إلى البدايات الأولى للعهد الإسلامي، وكان لأهالي أسفي الأولين الفضل في اختراع أولى الملاعق باستعمال قوقعاته في الأكل والشرب، كسلوك مديني وحضاري استبق بكثير تطور الحياة البشرية على الأرض.

«بوزروكـ» يجمع عادة من قبل نسوة المداشر الساحلية الشمالية والجنوبية لمدينة أسفي في فترات الجزر البحري، ويتم سلقه بكميات كبيرة فترة قصيرة حتى تفتح القوقعات التي تنزع عنه ليبقى لحمه الأبيض بالنسبة لذكور «بوزروكـ» والبرتقالي المائل للحمرة بالنسبة للإناث، ويجري تحضيره بحسب الوصفات التي يبقى أشهرها


حلت بإقليم أسفي يومي 4 و 5 فبرائر 09 لجنة من التعاون الوطني ، وقامت هذه اللجنة بزيارة لعدد من مؤسسات الرعاية الاجتماعية كدار إيواء البحار ، ودار الطالبة ، ودار البر والاحسان .

                   وتأتي هذه الزيارة في إطار شرح مضامين القانون 14 . 05 الذي سيصبح المرجع القانوني لجميع مؤسسات الرعاية الاجتماعية بالمغرب ابتداء من يوليوز 2009 .وقد عقد لقاء واصلي صبيحة يوم 4 فبرائر بالخيرية الإسلامية بأسفي ضم المسؤولين عن الدور المذكورة ومكاتب الجمعيات المعنية .