الثلاثاء 20 نونبر 2018 - العدد : 4329 لوحة المفاتيح العربية






مرحبا بكم ! أنتم الزائر رقم
6072613
إعلانات تهمك


إننا و إياكم نحتفل 

 بالحب ، بالصدق ، بالوفاء نحتفل  ....

و اخترنا الاحتفال معكم أنتم المائة ألف ..

 ضيوفنا المائة ألف .. زوارنا .. أحبابنا .. المائة ألف صديق عزيز . 

         لقد آثرنا الاحتفال بالعدد بدل عد الأيام ، فأنتم أعزمن كل الأيام ..  

   أسفي – صحافة ، لم يكمل شهوره العشرة ،لكن .. أكمل الفرحة ووصل إلى قلوب أبناء أسفي .. ونلح: أسفي فقط ..  

            حين إنطلاق موقعكم كنا قد قلنا لكم أنكم


  خصصت مجلة الرياض السعودية عددا خاصا بفخار اسفي، حيث تناولت في عددها 14024 صناعة الخزف باسفي و تطور مراحله كما اجرت حوارا مع المعلم السرغيني جاء فيه :

يعمد الكثير من مراسلي الجرائد الوطنية بأسفي الى إلصاق اسم المدينة بكل الجرائم ، و الأفعال الخطيرة و اللااخلاقية التي ترتكب باحواز المدينة والإقليم ،و حتى التي تقع بإقليم الصويرة – بحكم تبعيته للقضاء بأسفي – بالرغم من أنهم يعلمون أن أسفي المدينة من ذلك براء .   


 

النصب و السجن صفة ملتصقة بالجرائد المحلية !

سؤال النصب بواسطة الصحافة أو حينما يتحول القلم إلى خدمة الجيب ! سؤال ما زال عصيا على التأطيرات المعروفة في الدول الديمقراطية خصوصا في بلد كالمغرب.

         ليس الأمر بالهين حين الحديث عن النصب الإعلامي إن صح التعبير، و لأن الصيغ مختلفة بأبعادها و تداعياتها و خططها، فإننا سنكتفي في هذه الورقة بالنصب الإعلامي على مستوى الصحافة الجهوية و المحلية بمدينة أسفي. لماذا يا ترى هذا الاختيار؟

       


 

    دأبنا في نادي الصحافة الوطنية بأسفي على تحري الدقة في نقل الخبرحتى يكون صادقا، و دأبنا أكثر على التحري عن مصادر أخبارنا حتى لا  ننقل الكفر لاحد.

      و عملنا خلال السنتين الماضيتين و نحن نهيئ لتأسيس مقاولتنا الإعلامية على التكوين الداخلي بمحاوره العديدة، و أجناسه المختلفة، وقررنا في ذلك أنه لا يمكن أن نصل المبتغى دون التركيز على الأخلاق ثم الأخلاق أولا و أخيرا.

     و كان بودنا أن يسير باقي الزملاء المراسلون في أسفي على نهجنا حتى نصحح و ضعا أساء إلينا أكثر مما أساء للمدينة ولساكنتها.