الثلاثاء 17 أكتوبر 2017 - العدد : 3930 لوحة المفاتيح العربية






مرحبا بكم ! أنتم الزائر رقم
5394385
إعلانات تهمك


يعمد الكثير من مراسلي الجرائد الوطنية بأسفي الى إلصاق اسم المدينة بكل الجرائم ، و الأفعال الخطيرة و اللااخلاقية التي ترتكب باحواز المدينة والإقليم ،و حتى التي تقع بإقليم الصويرة – بحكم تبعيته للقضاء بأسفي – بالرغم من أنهم يعلمون أن أسفي المدينة من ذلك براء .   


 

النصب و السجن صفة ملتصقة بالجرائد المحلية !

سؤال النصب بواسطة الصحافة أو حينما يتحول القلم إلى خدمة الجيب ! سؤال ما زال عصيا على التأطيرات المعروفة في الدول الديمقراطية خصوصا في بلد كالمغرب.

         ليس الأمر بالهين حين الحديث عن النصب الإعلامي إن صح التعبير، و لأن الصيغ مختلفة بأبعادها و تداعياتها و خططها، فإننا سنكتفي في هذه الورقة بالنصب الإعلامي على مستوى الصحافة الجهوية و المحلية بمدينة أسفي. لماذا يا ترى هذا الاختيار؟

       


 

    دأبنا في نادي الصحافة الوطنية بأسفي على تحري الدقة في نقل الخبرحتى يكون صادقا، و دأبنا أكثر على التحري عن مصادر أخبارنا حتى لا  ننقل الكفر لاحد.

      و عملنا خلال السنتين الماضيتين و نحن نهيئ لتأسيس مقاولتنا الإعلامية على التكوين الداخلي بمحاوره العديدة، و أجناسه المختلفة، وقررنا في ذلك أنه لا يمكن أن نصل المبتغى دون التركيز على الأخلاق ثم الأخلاق أولا و أخيرا.

     و كان بودنا أن يسير باقي الزملاء المراسلون في أسفي على نهجنا حتى نصحح و ضعا أساء إلينا أكثر مما أساء للمدينة ولساكنتها.


الصورة منقولة عن  جريدة اسفي   العدد الثاني 15 دجنبر 1964  لصاحبها المرحوم عبد الله الناصري