الأربعاء 28 يونيو 2017 - العدد : 3819 لوحة المفاتيح العربية






مرحبا بكم ! أنتم الزائر رقم
5224574
إعلانات تهمك


تحتضن أقدم المنارات والزوايا الإسلامية واكبر عدد من أضرحة الصالحات في المغرب

  

على مر الزمن القصير، انتقلت أسفي من مدينة نظيفة و هادئة تشتم في أزقتها رائحة الزعفران المنفلت من مطابخ الأسفيات مثلها هي روائح "السخينة" الأكلة الدسمة و اللذيذة التي كانت تنكب على تحضيرها و إرسالها إلى الفرن الخشبي المسلمات و اليهوديات اللائي كن يسكن في منازل و رياض المدينة القديمة من غير حاجة إلى ملاح.

أسفي كانت دائما مدينة فاتحة ذراعيها للأجنبي، فواجهتها البحرية على المحيط جعلتها منفذ استقبال و إرساء إلى العالم منذ أيام الفينقيين الأولى حتى القرن السادس عشر مع البرتغاليين الذين كانوا يبادلون 10 من عبيد السودان الغربي المحملين فوق البواخر على أرصفة مرساها بحصان واحد من أجود خيول سهول عبدة الشاسعة.

 حتى الملك إمانويل الأول، إمبراطور البرتغال، أغرم بأسفي و بهوائها النقي و بطبخ بيوتها ، و جمال نسائها و بخصوبة تربتها و غنى خيراتها الطبيعية ، فكان أن بعث إليها أجود  رساميه و نحاتيه لتشييد كاتدرائية القديسة "سانت كاترين" التي صنفت كأحد أجمل المباني العمرانية خلال العهد الامانويلي على كافة تراب القارة الإفريقية.

 

بتراب أسفي تتواجد إحدى أقدم المنارات و الزوايا الإسلامية و اكبر عدد من أضرحة الصالحات في المغرب كلالة زينب الكوابلية ، و لالة شتية ، و لالة أم علي ، و لالة صفية ، و لالة هنية الحمرية، و من على الساحل الصخري لجرف أموني بوسط المدينة  أطلق الشيخ سيدي سليمان الجزولي مؤلف "دلائل الخيرات" الإشعاع لطريقته الصوفية التي جلبها معه من رحلته المشرقية و الحجازية، و غير بعيد عنه أطلق أبو صالح الماجري، ايام العهد الموحدي، ركب الحجاج المغاربة من أسفي إلى الإسكندرية حتى مكة المكرمة و المدينة المنورة.

 

 و خلال بداية عهد التسعينيات


شارك الزميلان عبد اللطيف الميدالي و عبد الرحيم النبوي ، عضوا هيئة تحرير الجريدة الالكترونية سفي بريس و جريدة الصحفي الجهوي في الدورة التكوينية الآولى المنظمة من طرف نادي الصحافة والاتصال بمراكش تانسيفت ، بشراكة مع مؤسسة فريديريش نيومن الالمانية ، بمدينة مراكش أيام 25/26/27 أبريل 2008.

  وعرفت الدورة ورشات حول الكتابة الصحفية، والتصوير، و الجريدة الالكترونية، والبث الإداعي، وقد استفاذ من هذا التكوين عدد من الزملاء الصحفيين من مختلف المدن المغربية، و سلمت بالمناسبة للمشاركين شواهد تقديرية . 

إننا و إياكم نحتفل 

 بالحب ، بالصدق ، بالوفاء نحتفل  ....

و اخترنا الاحتفال معكم أنتم المائة ألف ..

 ضيوفنا المائة ألف .. زوارنا .. أحبابنا .. المائة ألف صديق عزيز . 

         لقد آثرنا الاحتفال بالعدد بدل عد الأيام ، فأنتم أعزمن كل الأيام ..  

   أسفي – صحافة ، لم يكمل شهوره العشرة ،لكن .. أكمل الفرحة ووصل إلى قلوب أبناء أسفي .. ونلح: أسفي فقط ..  

            حين إنطلاق موقعكم كنا قد قلنا لكم أنكم


  خصصت مجلة الرياض السعودية عددا خاصا بفخار اسفي، حيث تناولت في عددها 14024 صناعة الخزف باسفي و تطور مراحله كما اجرت حوارا مع المعلم السرغيني جاء فيه :