الثلاثاء 20 نونبر 2018 - العدد : 4329 لوحة المفاتيح العربية






مرحبا بكم ! أنتم الزائر رقم
6072682
إعلانات تهمك


 والله العظيم أخويا يلا هاد الناس هاوشونا باللحم ، فرقو علينا طريفات صغار ديول اللحم في هاذ عيد لكبير واخا لحوالا جاو هاد العام كتار شي شويا " يقول أحد نزلاء السجن المحلي لأسفي بنبرة حزينة في اتصاله بموقع " أسفي اليوم" بحيث جاءت شكايته جراء المعاناة التي عاني منها نزلاء السجن  المحلي لأسفي أثناء عيد الأضحى الأبرك فور توزيع اللحم عليهم. ويرى العديد من المتضررين من السجناء على أن نصيبهم من اللحم خلال هذا العيد لم يكن في المستوى المطلوب مع العلم أن هذا العيد عرف ذبح 44 خروفا وبقرتين اثنتين استفاد منهم بحصة الأسد المحظوظون بينما تم تهميش أغلب السجناء مما خلف استياء عميقا في صفوفهم ،

  

ومما زاد الطين بلة  الطريقة التي نهجها المسؤولون عن تنظيم الزيارة بمناسبة عيد الأضحى حيث وكما هو معلوم فإن مختلف المواد  المتواجدة ب " القفف" التي يتم إدخالها من قبل الزوار لأقاربهم من السجناء تتعرض للتفتيش الدقيق وبعدها تسلم إليهم لتسليمها إلى ذويهم من السجناء،لكن هذه المرة تم العكس حيث يقوم الزوار بزيارة السجناء فقط  بينما الموظفون المكلفون بالزيارة فيحتفظون ب "القفف" إلى حين تسليمها فيما بعد لأصحابها من السجناء ، كما أصبح الزوار يعانون أيضا من قساوة المعاملة التي يعاملون بها من قبل المكلف بهذه العملية عكس المعاملة التي كانوا يتلقونها في وقت سابق من قبل المسؤول عن الزيارة الذي تمت ترقيته للعمل بكتابة الضبط التابعة لرئاسة المحكمة الابتدائية بأسفي. ومن بين المشاكل التي أصبح يعاني منها السجناء بحدة في الوقت الراهن تلك المتعلقة بحرمانهم من زيارة أصدقائهم من السجناء في الأحياء الأخرى بنفس السجن حيث يكون السماح بالقيام بهذه العملية بالمقابل.

 

  عبدالرحيم اكريطي

   الأحداث المغربية ليوم 13  دجنبر 08    

اكتشفت هيئة تحرير جريدتنا بإحصاء بسيط ستة عشر مادة مسروقة ، ما بين موضوع وصورة دون الاشارة للموقع ولو في مادة واحدة .

وبه نستطيع ان نقول ان جريدة ابراج التي تصدر من أسفي اصبحت النسخة الورقية لموقعنا .

للعلم ف   safipress.com لها ترخيص من النيابة العامة وتتوفر على الباتانتا والسجل التجاري ، مما يسمح لها بمقاضاة كل من خرق حقوق النشر .

تحتضن أقدم المنارات والزوايا الإسلامية واكبر عدد من أضرحة الصالحات في المغرب

  

على مر الزمن القصير، انتقلت أسفي من مدينة نظيفة و هادئة تشتم في أزقتها رائحة الزعفران المنفلت من مطابخ الأسفيات مثلها هي روائح "السخينة" الأكلة الدسمة و اللذيذة التي كانت تنكب على تحضيرها و إرسالها إلى الفرن الخشبي المسلمات و اليهوديات اللائي كن يسكن في منازل و رياض المدينة القديمة من غير حاجة إلى ملاح.

أسفي كانت دائما مدينة فاتحة ذراعيها للأجنبي، فواجهتها البحرية على المحيط جعلتها منفذ استقبال و إرساء إلى العالم منذ أيام الفينقيين الأولى حتى القرن السادس عشر مع البرتغاليين الذين كانوا يبادلون 10 من عبيد السودان الغربي المحملين فوق البواخر على أرصفة مرساها بحصان واحد من أجود خيول سهول عبدة الشاسعة.

 حتى الملك إمانويل الأول، إمبراطور البرتغال، أغرم بأسفي و بهوائها النقي و بطبخ بيوتها ، و جمال نسائها و بخصوبة تربتها و غنى خيراتها الطبيعية ، فكان أن بعث إليها أجود  رساميه و نحاتيه لتشييد كاتدرائية القديسة "سانت كاترين" التي صنفت كأحد أجمل المباني العمرانية خلال العهد الامانويلي على كافة تراب القارة الإفريقية.

 

بتراب أسفي تتواجد إحدى أقدم المنارات و الزوايا الإسلامية و اكبر عدد من أضرحة الصالحات في المغرب كلالة زينب الكوابلية ، و لالة شتية ، و لالة أم علي ، و لالة صفية ، و لالة هنية الحمرية، و من على الساحل الصخري لجرف أموني بوسط المدينة  أطلق الشيخ سيدي سليمان الجزولي مؤلف "دلائل الخيرات" الإشعاع لطريقته الصوفية التي جلبها معه من رحلته المشرقية و الحجازية، و غير بعيد عنه أطلق أبو صالح الماجري، ايام العهد الموحدي، ركب الحجاج المغاربة من أسفي إلى الإسكندرية حتى مكة المكرمة و المدينة المنورة.

 

 و خلال بداية عهد التسعينيات


شارك الزميلان عبد اللطيف الميدالي و عبد الرحيم النبوي ، عضوا هيئة تحرير الجريدة الالكترونية سفي بريس و جريدة الصحفي الجهوي في الدورة التكوينية الآولى المنظمة من طرف نادي الصحافة والاتصال بمراكش تانسيفت ، بشراكة مع مؤسسة فريديريش نيومن الالمانية ، بمدينة مراكش أيام 25/26/27 أبريل 2008.

  وعرفت الدورة ورشات حول الكتابة الصحفية، والتصوير، و الجريدة الالكترونية، والبث الإداعي، وقد استفاذ من هذا التكوين عدد من الزملاء الصحفيين من مختلف المدن المغربية، و سلمت بالمناسبة للمشاركين شواهد تقديرية .