الاثنين 21 ماي 2018 - العدد : 4146 لوحة المفاتيح العربية






مرحبا بكم ! أنتم الزائر رقم
5761636
إعلانات تهمك


                       أسفي مركز للجهة بدون مديريات جهوية

1 -  إدارات و مؤسسات عمومية جهوية قرصنت ،و أخرى في الطريق . فهل من قيم على هذه المدينة ؟ 

 - المديرية الجهوية للضرائب

- إدارة الجمارك  : من مديرية جهوية حتى أواسط ثمانينيات القرن الماضي إلى مقاطعة إلى مجرد مكتب ، فقدت معه أسفي تراثا معماريا  غاية في الجمال يتمثل في واجهة البناية التاريخية  "للديوانة الشريفة" (1917)

- الأكاديمية الجهوية للتربية و التكوين

- المديرية الجهوية للثقافة- الغرفة الفلاحية

- البنك الشعبي الجهوي (أسس بأسفي في 1772)

- الإدارة المركزية لمحور الفوسفاط  للمكتب الوطني للسكك الحديدية (بعدما استنزف هذا الأخير إمكانيات المدينة كما تستنزف المدن المنجمية)

- الهيأة الجهوية للمهندسين المعماريين- المدرسة الوطنية للتجارة و التدبير

- الوكالة الوطنية للموانئ

- المجلس الجهوي للحسابات- المحكمة الإدارية و المحكمة التجارية

2... إدارات و مؤسسات على مشارف القرصنة (الله يحفظ) :


الوافدون القدامى على "الوافد الجديد" يحرقون البطائق الانتخابية مقابل 200 درهم؟ !    

بدأت الحملة الانتخابية..

 

باردة ، انطلقت الحملة الانتخابية بآسفي ..

 الثلاثة الأيام الأولى لم تنزل الأحزاب إلى الشارع ، و لم يخرج تنظيم سياسي واحد للحوار مع الناس. 

ظلت التحركات محتشمة على المستوى الظاهر ، الخفي يعلمه الله و السلطة و لفيف الفساد من المتواطئين على الإرادة الشعبية و المستغلين لفقر الناس و أوضاعهم المهترئة .

 و حتى لا تكون المعطيات هلامية فإن الواقع الذي لا يرتفع هو الذي سنتركه يتحدث.في مول البركي و هي جماعة قروية تاريخية تتاخم آسفي لم يجد مسؤولو هذا المجلس القروي سوى تنزيل تواطؤ مكشوف بينهم و السلطة على عدم تسجيل المواطنين غير الموالين لطروحاتهم الفاسدة و استبعادهم من اللوائح الانتخابية ، فيما تم السماح للمريدين و أصحاب المصالح الضيقة بتقييد زبنائهم و إطلاق اليد للأتباع بمباركة لصيقة و ظاهرة لقائد المنطقة الذي توسم الجميع فيه خيرا لدى حلوله بالمنطقة باعتباره واحدا من الجيل الجديد لرجال السلطة ، لكن الظن خاب ؟ !.

من المعطيات الأخرى أيضا عدم تمكين الناس من بطائقهم في نفس المنطقة، و هي أمور يستقصد فيها المرشحون الذين تعرضوا لتزوير فادح في انتخابات 2003   و أرسل المناضلون إلى السجن بتهم واهية فيها رائحة التواطؤ السلطوي  .

 

في هذا الصدد راسلت الكتابة الإقليمية لآسفي عامل الإقليم على ما يقع في احرارة ومول البركي و حدد الكتاب المرفوع إلى المسؤول الأول عن كل ما يقع في برلماني احرارة الذي أصبح "يصدر" الفساد إلى مول البركي المجاورة لجماعته دفاعا عن صهره المرشح و الراكب في تراكتور الذين على بالكم .

 المجال الحضري، و نقصد المدينة.. هناك من يلعب بالنار .. و خصوصا بعض اللوائح التي تضم لوبيات العقار الذين نهبوا المدينة على امتداد سنوات و فيهم من كان صانع .. و أصبح يلهو بالملايير المتحصلة من الريع الاقتصادي الموظف اليوم فيما هو انتخابي، هؤلاء وجدوا
 

تهافت على شغر الصفوف الأولية و مخاض في إتمام اللوائح ، لا يوازيه إلا انعدام تام لرؤية مستقبلية طموحة للمدينة .

 

  بعد مخاض عسير ، هاهي الأحزاب (أو المجموعات المستقلة) تودع لوائحها أو توشك ، للتنافس على أكبر عدد من المقاعد الإحدى و الخمسون المشكلة للمجلس الحضري لمدينة أسفي . و لم تستطع الغالبية الساحقة لهذه الأحزاب أن تحسم في مرشحيها و في منازلهم ضمن اللائحة إلا في الأيام ، أو قل ، في الساعات الأخيرة من الآجال القانونية و كأننا  في مقاربة ضريبية إذ اعتاد مؤدو الضرائب انتظار آخر اللحظات للتصريح خوفا أو تملصا أو ربحا لبضع هنيهات لن تنجيهم من سكرات الأداء.

و يبقى مرد هذا العسر في ضبط اللوائح إلى سببين رئيسيين يتدرجان في الصعوبة . الأول تنافسي بالدرجة الأولى حيت تطاحن أشخاص على احتلال المراتب الخمس أو العشر الأولى حسب أهمية الحزب السياسي ، و الثاني كمن في إيجاد ما اصطلح عليه بالترشيح النضالي أي ما فوق العشر مراتب الأولى . و غالبا ما يتم في هذه الحالة ملئ الثغرات ب "من أتى" (tnanev tuot) مع الاحترام اللازم لكافة الأشخاص و الهيئات السياسية . في حين أن الانتخابات هي حدث مميز و مسؤولية كبرى ستتحملها هذه الهيئات و ممثليها لمدة ليست بالهينة سيحسم فيها مصير المدينة و توجهاتها المستقبلية . و إضافة إلى ملئ الفراغ ، فإن هؤلاء المرشحين في الصفوف النضالية سيلعبون  ، عن وعي أو عن غير وعي ، دور أرانب السباق و ذلك لاجتذاب أصوات أحيائهم مما يعتبر إيهاما للناخبين عن إمكانية تمثيلية "دربهم" داخل المجلس مثل ما كان ساريا به العمل إبان نمط الاقتراع بالدائرة .

  و من مظاهر التهافت الانتخابوي ، اكتراء فيلات مريحة  وفتح مقرات جديدة لعدد من الأحزاب بعد طول غيبوبة وكأن هذه الهيآت لست سوى آليات انتخابية ليس إلا . ومن هذه المقرات الفاخرة ما سبق و أن فوت من طرف الجماعة ذاتها لأشخاص لأغراض اجتماعية و اقتصادية و سياحية (من لحيتو لقم ليه) .  و كان من المفترض أن تكون السنة  السابقة للإنتخابات سنة جدل و نقاش و موائد مستديرة ، تعرض فيه الأحزاب حصيلتها و برامجها و تصوراتها ، ليكون الرأي للمواطن الناخب و الذي يخشى أن يواجه هذا الغياب في  النقاش و في الحصيلة الهزيلة للمجالس
 

أشرفت عملية إيداع ترشيحات اللوائح الانتخابية من أجل التباري على 51 مقعدا بأسفي المدينة على نهايتها مع انطلاق العد العكسي للحملة في وقت لازالت مجموعة من اللوائح لم تكتمل بعد بسبب الصراع  على قائمة الترتيب داخل هذه اللوائح.

و قد نتج عن هذا الصراع تنقلات العديد من الوجوه الانتخابية من لائحة إلى أخرى و ظهور العديد من اللوائح الحزبية منها و المستقلة ما جعل الخريطة الانتخابية بالمدينة لا تستقر على حال وهو ما سيؤثر سلبا لامحالة على صياغة برنامج انتخابي مستقل و منسجم مع متطلبات و خصوصيات مدينة أسفي.ومن أبرز و جوه رحل اللوائح الانتخابية أسماء حضرت مؤتمر الأصالة و المعاصرة  ببوزنيقة إلى جانب السيد دندون و التي سقطت سقوطا انتحاريا في لوائح بعيدة كل البعد عن لائحة التراكتور بل و من هذه الوجوه من أعلن حربا شرسة على التراكتور بعدما تم إقصاءه من لائحته أو بعدما تمت تنحيته من رأس القائمة و منهم من دخل في حملة مضادة سابقة لأوانها من أجل رد الاعتبار و الدخول في البحث عن لائحة بديلة تضمن الاحتفاظ بوضعية متقدمة بعد هيمنة دندون و فهمي عبد الجبار وابنه و كودار على مقدمة اللائحة التي تبين في نهاية الأمر أنها لا تحظى باهتمام واسع لدى الناخب الآسفي بالمقارنة مع لوائح منافسة تميزت بقوة أسمائها . يضاف إلى هذا أن لائحة التراكتور التي كانت محط اهتمام العديد من الكائنات الانتخابية لم ترق إلى ما كان يترقبه العديد منها و أنها قد لا تفي بما كان يعتقده لها حيث أن أولى المعلومات تفيد أن الوجوه الانتخابية المألوفة هي نفسها التي لازالت تحتفظ  بزعامة قائمة هذه اللائحة و أنها لم تأت بأي جديد .يذكر أيضا أن جل اللوائح لازالت في طي الكتمان مخافة الكشف عن الأوراق في حين لازالت بعض الأسماء في صراع محموم من أجل ضمان رتب متقدمة و قد يستمر هذا الصراع و يستمر معه توالد و تفريخ لوائح جديدة إلى آخر لحظة من لحظات إيداع الترشيحات الانتخابية .  و حسب استقراءات أولية لبعض الآراء المحلية يستنتج أن أقوى اللوائح الانتخابية البارزة في الساحة و التي تم الحسم في

 في ندوة الأحزاب و المشاركة السياسية التي احتضنتها كلية آسفي

 حسن طارق: نمط الاقتراع هو انتصار للاسياسة في الانتخابات المغربية

الحسين أعبوشي: التعددية الحزبية في المغرب لا تعكس التعددية السياسية و الاجتماعية
احتضنت الكلية المتعددة التخصصات بآسفي، ندوة وطنية همت سؤال «الأحزاب و المشاركة السياسية في أفق انتخابات 12 يونيو» نظمتها شعبة العلوم القانونية و الاقتصادية و الاجتماعية بشراكة مع الجمعية المغربية للعلوم السياسية و بتعاون مع اتحاد العمل النسائي و وكالة التنمية الاجتماعية بآسفي، الندوة غاب عنها عبد الله ساعف رئيس الجمعية المغربية و افتتحها عميد الكلية الدكتور مصطفى حدية، الذي أكد في كلمته المقتضبة على أهمية الموضوع المقترح للتنادي وتفوق المنظمين في انتقائه لراهنيته و تماهيه مع الأسئلة الوطنية الملحة التي تخترق المشهد السياسي المغربي.

في الجلسة الأولى التي حملت عنوان: «الأحزاب المغربية والمشاركة السياسية: إشكالية الانتقال»، تمحورت المداخلات حول سؤال الانتقال من خلال البحث في علاقة الأحزاب المغربية بموضوع المشاركة السياسية، حيث تناول الباحثون بالتحليل في مداخلاتهم هذا السؤال من مداخل مختلفة.. حيث توقف مصطفى الصوفي عند المرجعية النظرية لمفهوم الحزب السياسي وكذا الوظائف المتفق عليها في الأدبيات العلمية لهذ المفهوم وموقع التجربة الحزبية المغربية ضمنها، خصوصا في جانبها المتعلق بوظائف المشاركة والوساطة والتمثيلية.

فيما تناول أحمد بوز من كلية الحقوق السويسي موضوع الأحزاب السياسية المغربية في علاقته بإشكالية الانتقال الديمقراطي، وذلك بالتركيز على مسألة الديمقراطية الداخلية للأحزاب، سواء تعلق الأمر بتكوين أجهزتها الداخلية أو بمدى احترامها لأجندة عقد مؤتمراتها الوطنية، أو تجديد قيادتها... وهي كلها محطات حزبية أبانت عن اختلالات واضحة وعن تفوق منطق التعيين على منطق الانتخاب الديمقراطي.
وبناء على دراسة شملت كلا من حزب الاتحاد الاشتراكي


مجلس الاتقان لمعهد تكنولوجيا الصيد البحري بآسفي يعقد دورته العادية

  

 عقد مكتب مجلس الاتقان دورته العادية يوم 14 ماي 2009 بمعهد تكنولوجيا الصيد البحري بأسفي،  بحضور جميع اعضاء الهيئة التي تضم على وجه الخصوص ممثلين عن الجمعيات المهنية في ميدان الصيد البحري .

 

محمد اعلالو رئيس جمعية عبدة للجر: أثيرت خلال الاجتماع  مسألة الصناديق ، بحيث ( أكدنا على أن صندوق الإنقاذ غير قانوني و لم يقدم التقرير المالي منذ 7 سنوات ( حوالي مليار) وأن جمعه العام الذي عقد مؤخرا يعتبر غير قانوني وقد راسلنا الوزير بخصوصه لذا فإننا نعترض على جمعه)

  

وتم خلال هذا الاجتماع تقديم حصيلة المجلس خلال السنوات الثلاث الماضية تلاه قراءة تقرير تقدم به السيد حسن الروباعي نائب الرئيس (نيابة عن رئيس المجلس الذي تغيب عن أشغال الجمع العام)، وانصب التقرير حول الأهداف المتوخاة من التكوين في هذه المؤسسة.

 وقد  تركز  جدول أعمال المجلس على  تقديم حصيلة  انشطة المعهد  للموسم 2008/2009 خاصة في مجال التكوين البحري والذي شمل ازيد من 1240  مستفيد ، واعتبرت النتائج ايجابية من خلال العروض والمناقشة للحصيلة التي همت جل مستويات  وأنماط التكوين   بما فيها الارشاد البحري ومحو الامية الوظيفية،كما صادق المجلس بالاجماع  على  خريطة التكوين التي ستشمل  أزيد من 1650 مستفيد.

وفي اتصال مع السيد محمد اعلالو رئيس جمعية عبدة للجر، عضو المجلس، قال عن ظروف الاجتماع و المبتغى من هذا المجلس، إنه تحدث عن مفهوم التكوين في قطاع الصيد في شموليته، وأن تدخله انصب حول ثلاث محاور.

 

1 - النقص في الإمكانيات المادية المرصودة للمؤسسة، حتى تتمكن من الانفتاح على محيطها كما يراد لها.

 2- أن الوزارة لا توفر الإمكانيات البشرية لتخرج المؤسسة من قوقعتها ، ثم أن هناك أعداد من المتدربين في مختلف الأسلاك التكوينية محتاجون لعدد من المكونين، ويجب على الوزارة أن ترسل التلاميذ في حلاقات تكوينية، وتعويضهم عن الأشغال الشاقة حيث

في أفق الانتخابات القادمة 

بورتريهات صادمة لوجوه الابتذال السياسي بآسفـي

    كنا قبل سنتين خلتا قد أنجزنا تحقيقا عن رموز الفساد الانتخابي بآسفي و الذين يشكلون بقايا التخلف السياسي الذي عاشته بلادنا لسنوات مديدة، و لأن المناسبة شرط و الانتخابات على الأبواب، فإن هذه البقايا الفاسدة هي التي تتحرك للأسف وسط الرقعة السياسية و الانتخابية و أمام أعين من أنيطت بهم محاربة الفساد و الحفاظ على هيبة المؤسسات الدستورية، لذلك كان لزاما أن نعيد صياغة بعض التفاصيل التي تؤثت شخصيات بعض ممثلي الشعب الذين ابتليت بهم آسفي التي لم تنصف تاريخيا رغم مجهودات مناضليها الذين حملوا هم السؤال التقدمي و الوطني باكرا .. هي إذن بورتريهات ناطقة لبعض "أطفال" السياسة و "مراهقيها" الذين استفادوا من الريع السياسي و الاقتصادي.  

"شوفوا .. أنا الحمد لله و ليت لاباس عليا .. غادي تطلعو شي جيعان .. غادي ينساكم.. اللهم أنا راني شبعت و غادي نتهلا فيكم "

 

هذا كلام يشكل جزءا من "خطاب" مبني بخلفية انتهازية موجهة بالأساس إلى القاعدة الانتخابية لأهل البادية بالعديد من المناطق بإقليم آسفي.

 

و هو بالضبط كلام - نقلا عن مصادرنا – "يصرفه" السيد عمر المستشار المدان بأكبر عقوبة حبسية تصدرها محاكم المملكة في قضية انتخابات الثلث الذي لم يعد ناجيا كما عودتنا أيامنا السياسية البالية .

 لم يكن هذا الرجل يظن في يوم من الأيام الانتخابية التي يقدسها ، أنه سيأتي زمن يوضع فيه خلف قفص الاتهام و يمنع عليه التنقل خارج الدائرة القضائية . "فالحظوة" الاجتماعية التي نالها نتيجة "الجفاف السياسي" الذي عاشه المغرب لحظتئذ في الزمن السابق و الثروة التي تحصلت له بفعل سيادة منطق الريع الاقتصادي و محاولة خلق نخبة محلية ذات أصول قروية يسهل التحكم فيها و تدجينها حد التماهي مع مشروع السلطة السياسية آنذاك. كل هذه أسباب كانت بمثابة منصة انطلاق مثل هذه الكائنات السياسية التي وجدت الطريق سالكة نحو المؤسسات الدستورية و أصبحت تصنع خريطتها الانتخابية بكثير من الأريحية النفسية و المادية و من هنا كانت البداية .

 مستشار فرينة ! 


رسالة مفتوحة إلى السيد رئيس المجلس الجماعي لمدينة آسفــــي       

سيدي الرئيس:

 

         تحية و سلاما

         أجد نفسي مضطرا لأخاطبكم من خلال هذا المنبر لأتمكن من التواصل معكم عبر قراءة هذه الرسالة و الجواب عنها لتبرئة ذمتك مما سيرد فيها و ما ينسب إليك من خلالها.

 أجد نفسي أيضا محاصرا بأسئلة الأصدقاء و المواطنين الذين التقيهم حول العديد من قضايا الشأن المحلي بمدينتي.

          أجد نفسي كذلك مدعوا للتحرك واتخاذ  المبادرة و القيام بما يلزم  القيام به  و تحمل المسؤولية لإنجاز الإجراءات و المساطر و بسطها  أمام الجهات ذات الاختصاص نيابة عن شخصيات و فعاليات و إطارات مدنية و جمعوية و حقوقية  الذين طالبوا إبلاغ أصواتهم .

 بالشكل المناسب لتفعيل الميثاق الجماعي. و تهيئة  الظروف الملائمة  لممارسة حقها من أجل تمثيل المجتمع المدني في مراقبة السير العام و العادي للشأن المحلي  و الحفاظ على الممتلكات الجماعية و المال العام  و حمايته من جشع  المضاربين وطمع المتواطئين لنهب   و استنزاف ما تبقى من  رصيد عيني أو مالي.

         كان علي الاتصال بك في مكتبك لأبلغك السيل العارم من أسئلة الناس و أسئلتي أنا أيضا لتشفي غليلي و تشبع فضولي و تشل حركات  قلمي   لعلمي أنك لا محالة  متواجد هذه الأيام بمكتبك الذي تركته طوال فترة ولايتك، لكن الأمر  يتجاوزني لأن الغليل المطلوب شفائه والفضول المطلوب إشباعه هو غليل وفضول  جماعي و أن القلم الذي ستحاول  شله  أو كسره عصي عن ذلك.

         لكن بعد تفكير لم يدم طويلا قررت أن أطرح عليك البعض فقط من الأسئلة لتتاح لك فرصة الجواب و الرد و تريحني من سوء الظن لأن بعضه إثم.

 ألا ترى في انتمائك لحزب حمل على عاتقه محاربة الإفساد و المفسدين وإعادة الاعتبار للعمل السياسي خطرا عليك لأنه