السبت 26 ماي 2018 - العدد : 4151 لوحة المفاتيح العربية






مرحبا بكم ! أنتم الزائر رقم
5773141
إعلانات تهمك


قال أحد المرافقين لفريق أولمبيك أسفي الى تطوان ، أن العميد نور الدين قصبي رئيس المصلحة الولائية للشرطة القضائية لأمن تطوان ، قد تابع مباراة الاولمبيك ضد المغرب التطواني برسم الدورة الاولى ، والتي انتصر فيها الفريق الاسفي بإصابة واحدة لصفر .

وأبلغنا المرافق أن قصبي لازال يمارس مهامه بشكل عادي ، وأنه لا صحة للانباء التي ترددت حول الاتهامات التي قيل انها وجهت للرئيس السابق للشرطة القضائية بأسفي ، وهو ما سبق وأن تناقلته بعض وسائل الاعلام .

للعلم فإن العميد قصبي قام السنة الماضية باستقبال الطاقم المسير لأولمبيك أسفي بذات المدينة ، استقبالا حارا وقدم للأسفيين خدمات كثيرة لا زال الكثير يتذكرها .

 نص الرسالة التي وجهها ممثلو العمال والأطر بمغرب فوسفور أسفي إلى الرئيس المدير العام للمجمع الشريف للفوسفاطاسفي 01 -09-2009

الموضوع

  طلب تدخل في ملف العمال والأطر المتدربينبعد التحية والسلامنحن ممثلي العمال والأطر في اللجنة التاسعة للنظام الأساسي والمستخدمين بمركز أسفي فوجئنا بقرار عدم ترسيم/إدماج مجموعة من الشباب الفوسفاطي بدعوى انتهاء عقدة التكوين المبرمة، شباب قضى 12 شهرا من التكوين والتدريب والعمل بمسؤولية داخل الاوراش وبالوحدات الإنتاجية، حيث ابلوا مجهودات جبارة إلى جانب مكونات الجسم الفوسفاطي في الرفع من الإنتاجية والمر دودية والجودة.إن هذا القرار قد خلف فعلا، وعلى ارض الواقع، تدمرا في أوساط العمال المتدربين وذويهم ولقي استياء عميقا في صفوف الشغيلة الفوسفاطية، عمالا وتقنيين واطر ومهندسين ومسؤولين محليين دون مراعاة للشرط الاجتماعي كرأسمال بشري، مما يعد في نظرنا، تناقضا مع الإستراتجية المرسومة في التوظيف والإدماج لسد الخصاص الحاصل في اليد العاملة والتغلب على انتظارات الإنتاجية المرصودة ومنافيا لمضامين منهجية " إقلاع".

لذا، نلتمس من سيادتكم التدخل النير لدى مديرياتكم المختصة بإعطاء أوامركم بالإدماج الفوري والتام لكل العمال المتدربين وعددهم 355 حالة اجتماعية.وتقبلوا فائق عبارات التقدير والاحترام. 

                والسلام 

عن ممثلي العمال والأطر

رئيس اللجنة العامة     م.البوخاري

رئيس ممثلي العمال  ع.الكمال

رئيس ممثلي التقنيين والأطر    خ.خلاف 


تسريح المتدربين يخلف الاستياء بين الشغيلة ،
وعودة مجموعة من العمال والاطر الى احضان البطالة شيئ لا يشرف سمعة المؤسسة .


مدراء الموارد البشرية بالقطب الكيماوي
 امام المحك ومطالبون بتفادي تشريد العمال

1- نستطيع ان نعلن للاوساط العمالية انها العرقلة  المكشوفة  التي تحول دون ترسيخ اللامركزية الديموقراطية التي تقوي وتعزز مكانة المؤسسة في مجال التواصل و التنمية الاجتماعية عبر كل المراكز الفوسفاطية في مواجهة المنافسة . انها اخطاء ودراسات فاشلة سوف تعرض شبان مغاربة  للتوقف عن استمرارية التواجد بوحدات الانتاج  بعدما  قضوا مدة سنة بالمجمع الشريف للفوسفاط كفترة تدريب ، والكل يترقب  تدخل الرئيس المدير العام  لتجنيبهم فقدان الشغل بعدما تمت مطالبة  العمال المتدربين اللذين انهوا مدة 12 شهر بداخل القطاع ، بمغرب فوسفور اسفي بعدم العودة للعمل ابتداء من 01-09-2009
2-  بعد قضاء سنة من الاستعداد والتدريب ، يفاجئ الجميع  امام  مستجد لم يكن في الحسبان  ونحن نشاهد الحالة النفسية  المهتزة  لعدد من الشبان وقد وجدوا انفسهم يواجهون مصيرا مجهولا  بدون شغل ، مما قد يؤدي ذلك الى   توقف احلامهم  بعدما طلبوا  منهم  مغادرة العمل عوض ترسيمهم وادماجهم ضمن المستخدمين القارين بالمؤسسة .
3- انها نتيجة برامج فاشلة خلفت الاستياء  وأصبحت تهدد بنقص في مردودية  بعض المصالح  التي سوف تعرف نقصا في اليد العاملة 
4- بالطبع  نعتبر  المشكل اول  اختبار لمسؤولي الموارد  البشرية  بالقطب الكيماوي  تفاديا  لضياع  فرصة العمل عن المعنين .
5- من جديد ثم تهميش النقابات وممثلي العمال والاطر ، اذ انفردت  مصالح  التكوين التي  خضعت  للقرار المركزي  وهي تشرف على عملية تسريح  المتدربين دون ترسيمهم مما يعتبر خرقا  لمدونة الشغل والقانون المنجمي  و ميثاق التشاور الاجتماعي.
6- اننا نتابع  مجريات الساحة  عبر مجموعة المراكز الفوسفاطية  وندعو جميع المناضلين الى التضامن والاستعداد لخوض كل السبل المشروعة  لانصاف هذه الفئة .


تشاء الصدف أن ينتمي المخرج السينمائي نورالدين لخماري لنفس الحي الذي ازددت فيه، أي "تراب الصيني". الحي الذي لم ينجب فقط شاعر ومخرج سينمائي. بل كتاب وفقهاء و"بنت مام". الحي الذي يتجاور فيه المسرحي بالفاعل الجمعوي. السياسي بالنقابي.. وهو الحي الذي أنجب "مغربا مركبا" فيه جميع التشكلات المجتمعية التي تنتمي لمغرب اليوم. باستطاعة أي سوسيولوجي أن يجد فيه نواة مختبرية للدرس والتحليل. كما أنه الحي المنسي في "السياسات المتعاقبة" على المدينة. لهذا الحي أنتمي، بقوة روحية خالصة، ولهذا الحي ينتمي نورالدين لخماري والذي قعد لتجربته السينمائية من خلال تجربة الأفلام القصيرة، والتي أعيد التأكيد هنا أنها ميزته الخاصة. وفي الوقت الذي كشف فيه مهرجان طنجة السينمائي، في إحدى دوراته، على جيل جديد من السينمائيين المغاربة الشباب في المغرب والمهجر. جاؤوا محملين بتجارب خصبة لتجربة الأفلام القصيرة في المغرب. حينها، كان نورالدين لخماري أحد العلامات الفارقة في المشهد.

 

واليوم يعود المخرج لخماري بعد رحلة "كازانيكرا" الى آسفي، لكن هذه المرة كفاعل جمعوي. ليشرف على تنظيم مهرجان "أمواج آسفي". قد لا تحتاج آسفي الى "أمواج" جديدة. بحكم أن لأمواجها رصيدا تاريخا شبيه بتاريخ الحركة الثقافية والجمعوية بالمدينة. يعود المخرج لخماري الى آسفي، بعدما قعدت فيه العديد من الإطارات الجمعوية وبأساليبها البسيطة، وفي غياب الدعم، وفي ظل انعدام كلي للبنيات التحتية. محطات وملتقيات ولقاءات حظيت باحتفاء وطني وعربي. من حق المخرج لخماري أن يؤسس "آفاقه" ويحلم ب"مهرجانه"، وأن يكون شفافا في الإعلان عن كشوفاته المالية. لكن، أن يتحول مهرجانه وإطاره الجمعوي لوصي على كل الإطارات والجمعيات، فهذا لا يستسيغه عقل لبيب. أما وأن يصدر تصريح صريح بأن "تتكلف آفاقه بالمركب الثقافي" الذي ناضلت من أجله الجمعيات والاتحادات وفعاليات المجتمع المدني، فهذا يعني أنه "أمواج" آسفي الغريبة جاءت لتحصد الأخضر واليابس. وكأن المدينة لم تنجب لا أطرا ولا مثقفين ولا كتاب ولا فنانين. لم تؤسس لا فعلا جمعويا ولا ثقافيا بل فقط هي فئة مغبونة، وتحتاج لوصاية. ومن الآن فصاعدا على الجميع، أن يحول مراسلاته الى "آفاق/ الأم". آسفي قد تتحمل صورا بئيسة شبيهة بتلك المشاهد التي التقطتها عين لخماري عن البيضاء في "كازانيكرا" لكنها، لا تتجمل، وليست بهذه الدرجة من الغباء والخواء الفكري. كان أجدر بالولاية والجهة والمجالس المنتخبة أن تخلق إطارا يضم نسيجا جمعويا يغذي بطاقات أبناء آسفي "آفاق" المركب الثقافي، لا أن يعد "كعكته" بتخصيصها لمبدع "نحترم تجربته الفنية، ونزيد على ذلك، بتقدير كفاءاته". وكان أجدى بالمخرج لخماري أن يكون هو المبادر لهذا الطلب، علما أنه يتحدث عن آسفي التي أنجبت العديد من الأسماء والكفاءات. وهي الأسماء التي عانت عندما هدمت دار الشباب علال بن عبدالله والنادي البحري. هي الكفاءات التي ظلت طيلة سنوات تؤسس دينامية الفعل الثقافي والفني بالإقليم والجهة. لا تحتاج آسفي لخوصصة أمواجها، لأنها ملكا للناس ولتاريخ أناسها. ولا تواطؤ في "قرار" يبدو اليوم أشبه بإعداد "ملخص فيلم رديء يعد في الخفاء".

 

ولنا عودة للموضوع..

الجريدة : نؤمن بنشر الرأي قدر ايماننا بضرورة نشر الخبر

 

الموضوع :طلب تدخل

 

سجلت النقابة الديموقراطية للفوسفاطيين " فرع أسفي "

 

 تجاهل مصلحة الشغيلة الفوسفاطية بمركز أسفي  في ظل تنامي عدة مشاكل مابين المصالح الإدارية والطبية بمغرب فوسفور أسفي  وبعض  المصحات المعتمدة، التي  باتت تشترط  عدة  تدابير قبل إسعاف او علاج مرضى واسر الفوسفاطيين بمركز أسفي.

 

           وخصت النقابة بالذكر مصلحة السعادة ، التي  أجبرت احد الأسر على تقديم  شيك بنكي قصد العلاج، بذريعة ان المصالح الطبية و المحاسبة أخرت تسديد مستحقات المصحة لعدة شهور لسنة 2007-2008-2009

 

            واستنكرت النقابة هذا الوضع معتبرة أنه نتيجة فراغ تعاقدي قانوني  يلزم كل  الأطراف التقيد بعدة بنود على غرار ما هو معمول به بعدة مؤسسات وطنية  و مصحات وتأمينات طبية  تجنبا للضياع والاستهتار بصحة الشغيلة الفوسفاطية.

 

            وتقول النقابة ان الإجراءات الجديدة التي حددتها المصالح الادارية والطبية اتجاه المصحات تفتقد الى التفعيل وتأخير تسليم  التحمل الطبي للمرضى والأسر مما يجعل المصحات ترفض استقبال  الفوسفاطيين.

 

           وفي الأخير قالت النقابة أنها تحتج وترفض ما تتعرض له الشغيلة الفوسفاطية نتيجة ما أسمته  بسوء تدبير كل التراكمات العالقة مابين المصحات و المصالح الطبية بمغرب فوسفور أسفي.

 والتمست النقابة من المدير التدخل قصد انهاء وتسوية الوضع خدمة لمصالح الشغيلة.   

انتشرت بأسفي ظاهرة سرقة المنازل بشكل لافت ، وركز اللصوص سرقاتهم خاصة بحي إجنان وبالضبط بالفيلات المقابلة للمخيم البلدي .

          وقال سكان من الحي ان السرقات وصلت الى ستة في ظرف 15 يوما ، كان آخرها يوم صباح يوم الاثنين 29 يونيو 09 حين بلغت " الجرأة " بأحد اللصوص اقتحام غرفة أحد الأساتذة وهو نائم .

إننا في انتظار كتابات كل الأحزاب

  رمنا  أثناء الحملة الانتخابية - حين فتحنا أبواب الجريدة أمام كل الأحزاب لبسط برامجها - أن يتواصل قراؤنا مع  هذه الأحزاب بهدف تحصيل ثقافة الشأن المحلي بهذه المدينة ، ولمزيد من التواصل  وبنفس الروح سننشر آراء نفس الأحزاب حول نتائج هذه الانتخابات وما شابها من " خروقات " بهدف إشراك القراء في ما "حصل" لهذه الأحزاب.

 وفي هذا الصدد توصلنا بمقال من السيد عبد الجليل لبداوي ، يحاول من خلاله تحليل و تفكيك ما وقع بالضبط إبان الحملة الانتخابية و ما بعدها ، وما وقع لحزب العدالة والتنمية  نقدم كل هذا في الورقة الإعلامية التي خص بها موقعنا ، ننشرها هنا كما توصلنا بها

  .               إذا كان حزب العدالة والتنمية قد اعتبر أن الخصم الحقيقي إبان الحملة الانتخابية ويوم الاقتراع لم  يكن سوى العدو الشرس للديمقراطية ، المتمثل في استعمال المال الحرام بطريقة جنونية  لاستمالة الناخبين ، وتحت أعين  الإدارة الوصية التي لم تتمكن لحد الآن من تطوير أساليبها لمحاصرة المفسدين الانتخابيين ، بل ما زلنا نرصد هنا أو هناك من يمارس التواطؤ المكشوف مع من ليس له من دور سياسي ،  إلا الإمعان في الإساءة لهذا الوطن ، ولم يدركوا بعد أن عقارب الساعة لايمكنها الانتظار في عالم يتحرك بطريقة متسارعة  جاعلا الديمقراطية الحقيقية المحور الأساسي لقاطرة ا لإقلاع الاقتصادي والاجتماعي ، وهكذا بدأ الفصل الأول لهذا المشهد المتمثل في الحيلولة دون تصدر حزب العدالة والتنمية قائمة اللوائح في استحقاقات 12 يونيو 2009  بعد أن احتل المرتبة الأولى على مستوى المجال الحضري المحلي في كل الاستحقاقات التي خاضها بمدينة أسفي : 2002 ــ 2003 ــ 2007 ، لتتدخل مرة أخرى الأيادي الآثمة  في عتمة الظلمة ، كي تنتزع من اللائحة الإضافية وصيفة الوكيلة في آخر لحظة بعد أن كان فوزها محسوما إلى غاية الساعات الأولى من اليوم الموالي للاقتراع ، وفهمنا آنذاك الأسباب  القدرة التي حركت بعض رؤساء المكاتب للامتناع عن إعطاء محاضر اللائحة الإضافية للمناديب .         

     وما كدنا نخرج من هذه الصورة القاتمة المكررة في كل استحقاق انتخابي ، حتى بدأت خيوط لعبة أخرى لم يكن لها من قصد سوى الحيلولة دون  تصدر العدالةوالتنمية للتسيير بهذه المدينة ، من خلال التدخل السافر لمن جعل نفسه وصيا أبديا على


إننا في انتظار كتابات كل الاحزاب 

رمنا  اثناء الحملة الانتخابية - حين فتحنا ابواب الجريدة امام كل الاحزاب لبسط برامجها - أن يتواصل قراؤنا مع  هذه الاحزاب بهذف تحصيل ثقافة الشأن المحلي بهذه المدينة ، ولمزيد من التواصل  وبنفس الروح سننشر آراء نفس الاحزاب حول نتائج هذه الانتخابات وما شابها من " خروقات " بهذف اشراك القراء في ما "حصل" لهذه الاحزاب.

وفي هذا الصدد فقد توصلنا بمقال من الزميل محمد دهنون ، يحاول من خلاله تحليل و تفكيك ما وقع بالضبط إبان الحملة الانتخابية و عشية الاقتراع وصباح يوم الجمعة من "خروقات" و تدخل سماه بالسافر لأجهزة السلطة ، كما وصف ذلك في الورقة الاعلامية التي خص بها موقعنا، وننشره هنا كما توصلنا به

   ماذا حدث بآسفي ؟كيف مرت الانتخابات و معها الحملة الانتخابية ؟

هل كان هناك تنافس بين اللوائح على الأفكار و البرامج أم أن سلطة المال القذر و حياد السلطة كان هو البرنامج الوحيد الذي اصطلت بناره لوائح اليسار ؟

منذ بداية الحملة الانتخابية ، تبين بالملموس أن العديد من وكلاء اللوائح ليست لديهم القدرة على النزول إلى أحياء المدينة و شوارعها بل لم يتجرأ واحد منهم على وضع صوره الشخصية في مواد الدعاية، و السبب معلوم و معروف ، جلهم كانوا في المجلس البلدي السابق، سيروا ، نهبوا المال العام، استولوا على أراضي المدينة ، بطرق تدليسية ساهمت فيها للأسف سلطات الوصاية ، تارة بغض الطرف و تارة ثانية