السبت 26 ماي 2018 - العدد : 4151 لوحة المفاتيح العربية






مرحبا بكم ! أنتم الزائر رقم
5773140
إعلانات تهمك


ردا على مزاعم مكتب أولمبيك أسفي لكرة القدم

 

مراسلو الجرائد الوطنية يصدرون بيانا للجمهور الرياضي بالمدينة

 

           في سابقة هي الأولى من نوعها في تاريخ فريق اولمبيك أسفي لكرة القدم، يصدر المكتب المسير الجديد  بلاغا سماه (بلاغ رقم 1 ) يتهم فيه المنابر الإعلامية من جرائد وطنية ومحلية ومواقع إلكترونية ،و يدعي أن هذه المنابر تزعم أشياء لا أساس لها من الصحة، وأنها تقحم بعض أعضاء المكتب في هذه الدائرة المغلوطة، و أن المكتب المسير يعتبر هذا مساسا بأعضائه.

ويضيف البلاغ في دفاعه عن المجمع الشريف للفوسفاط ، أن هذا الأخير يعتبر مقاولة مواطنة تقوم بدور رائد في الاقتصاد الوطني و المحلي من خلال خلق سبل العيش الكريم لعدد كبير من أطره وعماله و المساهمة في دعم المدينة ماديا و معنويا.

          والتمس البلاغ من الجمهور الرياضي الأسفي عدم الأخذ بما سماه ( المغالطات التي من شأنها أن تشوش على المسيرة الرياضة للفريق)

           وعليه فإننا نحن ممثلي الجرائد الوطنية و المحلية و الإلكترونية بأسفي، الموقعون أسفله:

          - بعد قراءتنا ودراستنا لفحوى ما جاء في البلاغ الموقع من طرف رئيس الفريق حسن شوميس، تأكد لنا بما لا يدع مجالا للشك ،أن المكتب المسير لأولمبيك يروم من وراء هذا البلاغ تصدير أزمته ومشاكله الداخلية خارج محيطه - وهو المنقسم إلى ثلاث طوائف -   و أن البلاغ يحمل في طياته أكاذيب ومغالطات لابد من توضيحها للرأي العام تلافيا لكل ما من شأنه أن يعكر صفو العلاقة الحميمية التي تربط الجمهور الرياضي بالصحافة باعتبارها الوسيلة الوحيدة التي يطلع بها الرأي العام على كل مستجدات الفريق.

-    نعتبر هذا البلاغ تحريضيا ومحاولة من المكتب تأليب الجمهور ضد ممثلي الصحافة الوطنية والمحلية بأسفي ، ونحمل المكتب تبعات ما قد يتعرض له هؤلاء من إساءة.

 -    نخبر الرأي العام الرياضي أن مراسلي الصحافة بأسفي هم المدافع الأول على الفريق وأنهم يتوفرون على مصداقية قل نظيرها ، وأن كل الأخبار التي يتم نشرها يكون مصدرها أعضاء نفس المكتب الذي أصدر البلاغ ، ولا أحد غيرهم . إننا لسنا وحدنا من تحدث عن ما يقع داخل مكتب الأولمبيك ، ودليلنا في ذلك البيان الذي وزعته جمعية عشاق اولمبيك أسفي والذي تقول فيه( أن رئيس الفريق يلوح بالاستقالة وكذلك أحد نوابه وذلك بعد اجتماع المكتب الذي عقد ليلة يوم الثلاثاء وأنها وبعد إطلاعها على فحوى هذا الاجتماع تبين لها

  الأستاذ عبد الجليل لبداوي يكتب عن :  الجماعة الحضرية بأسفي ومؤشرات التدبير الراشد

 

   تعيش الجماعة الحضرية بأسفي على إيقاع جدل واسع جراء اتخاذه مجموعة من القرارات الجريئة والحساسة  بحكم التداعيات التي ستخلفها على مستوى تسيير الشأن المحلي ، وهو أمر يقتضي فتح حوار هادئ ، يعكس فعلا الغيرة الحقيقية على مصلحة المدينة ، بعيدا عن السجال السياسي العقيم  الذي تحكمه في كثير من الأحيان الخلفية الإيديولوجية والسياسية في أحسن لأحوال ، والحسابات الحزبية و الإنتخابية الضيقة في أسوئها .

 

 ولعل أهم سمات هذا الحوار أن يكون حوارا بناء ، موضوعيا  وأمينا ، يتغيى الأمانة في الخبر ، والموضوعية في التحليل ، والصدق في القصد ، مساهما في إشاعة ثقافة البناء ، والمواطنة الصادقة .

 

  ولعل من أكثر القضايا المثيرة لجزء من هذا النقاش ما قام به المجلس في دورته الأخيرة  من  اتخاذ قرار بيع بعض المسا كن التي يمتلكها ، وهي عبارة عن فلات يسكنها أناس لا تجمعهم علاقة وظيفية  بالجماعة ، الأمر الذي استدعى إصدار بيان من طرف المكتب المسير توضيحا منه للسياق العام الذي حكم هذا الإجراء ، وتأكيدا منه على روح التواصل الذي ألزم به  نفسه منذ البداية  مع المواطنين ، وللقطع مع نهج العمل في غلس الليل كي يضمن لنفسه الإشتغال بقدر كبير من الشفافية والوضوح ، وللمزيد من البيان لابد من تقديم  مجموعة من الملاحاظات : 

 

   إن الجماعة الحضرية بأسفي تعرف عدة مشاكل ذات طابع بنيوي ، جراء التسيير المضطرب الذي مارسته المجالس المتعاقبة عليه منذ عقود ، والتي تتحمل مسؤولية ما آلت إليه الأوضاع الراهنة ، الأمر الذي استدعى المجلس الحالي القيام بمجموعة من الخطوات العملية ، يتوخى  من ورائها تشخيص الوضعية الراهنة ، تكون بمتابة وضعية مرجعية ، على إثرها يتم تقويم أداء الولاية الحالية بعد ست سنوات  من التسيير المحلي، وقد أبانت هذه العملية والتي لم تكتمل خيوطها بعد عن حجم  الإختلالات العميقة ــ وليست المفتعلة كما ذهب إلى ذلك البعض ــ و التي تحتاج إلى كثير من الجرأة  والفعالية


كيْف تحولت آسَفـي إلى مُحتشد لمُتسوِلي المغرب؟ 

 يأتون جماعات في حملات تهجير بشرية ويتخلصُون منهم كما يتخلص من الداء.  

          قد يستغرب عدد من قُراء المغرب ممن يقرؤون يوميتنا على كراسي مقاهي آنفا وكًيليز أو بمنتجعات كابو نيغرو والسعيدية، وحتى من قرائنا في مدن مغرب الهامش وأحيائه الشعبية الموشُومة بذاكرة المغرب العميق، أن هناك في بلادنا السعيدة، حيث نحيا ونتنفس بالميراث عن أجدادنا، من لازال يُتاجر في البشر ويحشدهم ويُنظم نفيهم ويُهجرهم قسرا بلا حاجة إلى سُجون أو معتقلات أو حتى سجلات بأسمائهم وهوياتهم،... هُم مواطنون مغاربة قاسمهم المشترك أن لا أحد يسأل عنهم، وحده الفقر والعاهة مع العوز من يلتحف وجُوههم على مر السنين.
            بآسفي هناك، اليوم، وعلى امتداد عقود خلت، تقليد ظل راسخا بتغير السلطات المعينة والمنتخبة بها يقضي بأن تستقبل المدينة، في سرية تامة، جحافل من مجموعات بشرية تتوزع بين المتسولين والمرضى النفسانيين والحمقى والمعاقين والمشردين ممن لا أوراق هوية لديهم ولا أسر مهتمة بحالهم ومصيرهم، يُجمعُون في حملات أمنية من مختلف مدن المغرب وعوض أن يودعوا مراكز الرعاية الاجتماعية أو المستشفيات أو السجون، أو يُرجعوا إلى ذويهم، كل حسب حالته، يتم شحنهم في حافلات نقل عمومية و»يُصدرُون» كسلع غير مرغوب فيها إلى مدينة آسفي.
              فمثلا، لو كان هناك مؤتمر دولي أو حدث وطني بارز في مراكش أو الصويرة أو الدار البيضاء أو الرباط يقضي بـ«تنظيف» الشوارع من المشردين، فإنه تتم المناداة على صاحب حافلة نقل عمومية يضعها، في مثل هذه الحالات الاستثنائية، رهن إشارة السلطات المحلية التي تسهر عبر أعوانها على تهجير هذه المجموعات البشرية إلى آسفي حيث يسعون في الأرض وينتشرون فرادى ومجموعات تائهين وجياعا ومُتسخين يقضون أيامهم في التسكع والتسول والتشرد والاعتداء على الناس، قبل أن يتوفى أغلبَهم الأجلُ في ليال متعاقبة يقضونها في الخلاء.
          جثث المستولين بآسفي صارت أكثر ألفة لدى
مصالح الأمن ولدى مُستخدمي المُستودع الإقليمي للأموات ولدى الساكنة التي تستفيق أسبوعيا على حالات عديدة من متسولين ومشردين قضوا نحبهم في ظلمات شوارع وحدائق وأركان المدينة، كلهم بلا هويات وبلا عائلات، يلتحفون أغطية صوفية وبلاستيكية رثة وأوراقا كارتونية ويحملون معهم عاهات وأمراضا مزمنة، بعد أن حولهم حظهم العاثر إلى مواطنين بلا رعاية ولا اهتمام، وتشاء الصدف أن يمكر بهم الحظ ثانية ويحولهم إلى سلع بالية


آسَـفـي... أو حكاية مـَدينة مَغربية سَقطت بالتقادُم!

 

المدينة أصبحت تنطبق عليها قصة «المَوْؤُودة التي سُئلت بأي ذنب قتلت»   

            أكثر الأسئلة نفاذا إلى العقل وأكثرها تماسا مع الروح هي تلك التي تخرج من أفواه البسطاء بسهولة ويشقى العُقلاء في الوصول إليها، وهنا بآسفي بسطاء الناس أعياهم التداول في ما بينهم لسؤالهم العميق والبسيط: «هل مدينتهم توجد فعلا على الخريطة الجغرافية التي تعلقها حكومة عباس الفاسي على جدران وزاراتها؟».  
          وُزراء حكومة بطل باخرة «النجاة» لا يغامرون بالسفر والقُدوم إلى مدينة آسفي التي ترخي منذ عقود أرجلها على المحيط الأطلسي لتضميد جراحاتها بملوحة البحر جراء ارتفاع معدلات التعفُن بسبب آفات البطالة والفقر والسكن غير اللائق وزحف الرداءة والهجرة القروية والفساد الإداري على جسدها ووجهها الذي يدمى يوميا ولم تجف منه بعد الدماء ولا الدُموع.

حكاية آسفي مع وزراء حكومة عباس الفاسي تشبه قدر الوردة التي نحملها كل الخطأ لأنها اكتملت على عجل قبل قطفها، وآسفي مدينة اكتملت على عجل وقطفوها في حينها، واليوم الكل أدار ظهره لها بعد أن كانت تُسمن بالعملة الصعبة خزينة المملكة في زمن الفُوسفاط الزاهر والخزف المذهب والسمك المعلب الذي كان يُغذي آسيا والمُعسكر الشرقي كافة حتى الولايات المتحدة. 
         في زمن الاحتلال البرتغالي كانت خيرات المدينة لا تعد ولا تحصى، حتى إن البواخر البرتغالية التي كانت ترسُو بالميناء آتية من سواحل إفريقيا الغربية كانت تبادل 20 زنجيا بفرس واحد من بلاد عبدة، كما أن خزائن الذهب بها كانت دائما ممتلئة بفضل نشاط الحركة التجارية العالمية بها التي استمرت حتى مجيء الحماية الفرنسية وفترة ما بعد استقلال المغرب.  

                آسفي اليوم مدينة مغربية أريد لها، على مستوى البرامج الحكومية، أن تسقط بفعل التقادم، ولا أحد اليوم يعرف أين تتجه، الكل يكتفي بتركها عرضة لمصيرها، حتى إنه لا أحد يعول عليها أو يفكر في مستقبلها وحاضرها، مادامت


رئيس جمعية ، ورئيس دائرة ، وقائد مقاطعة ، يتكالبون مجتمعين على أجير ويقومون بطرده من عمله .

  

     أين منذوب التعاون الوطني مما يقع بدار " البر والاحسان "

               قام السادة عبد الرحيم دندون  رئيس جمعية "  البر والاحسان " رفقة رئيس دائرة بياضة ، وقائد المقاطعة بطرد السيد ( م أبو م ) الذي كان يشغل منذ عشرين عاما و الى حين طرده  ، مديرا للدار بأجر لا يتعدى 1000 درهم في الشهر الواحد .

            ومعلوم أن جمعية دار البر والاحسان كان قد تناوب على رئاستها عدد من الرؤساء الذين تعاقبوا على الجماعة الحضرية لأسفي ، كان آخرهم الرئيس الحالي للجمعية السيد عبد الرحيم دندون ، ويتقلد هذا المنصب منذ سنة 2003 ، مع أن المدة القانونية للمكتب قد انتهت منذ سنوات ، أي أن الجمعية تشتغل لحد الان بطريقة غير قانونية ما لم يتم تجديد مكتبها ، وهو ذات الشيئ الذي حرمها من عدد من المنح التي تقدم من سواء من مجلس الجهة أو المجلس الاقليمي.

          وحتى حين كان المكتب يعمل بشكل قانوني فإنه لم يجتمع أكثر من ثلاث مرات طيلة هذه الفترة وكان آخر اجتماع ( عقد ) في شهر غشت 2009 ، لكن بحضور أربعة أعضاء من أصل ثلاثة عشرعضوا  هم عدد اعضاء المكتب.

          ورغم كل ما ذكر فإن رئيس الجمعية الذي يعمل خارج صلاحياته - بحكم القانون – لا زال يوقع على شيكات الصرف ،و قام بطرد أجير يعمل منذ 20 سنة ، كما قام باستقدام ثلاث نساء ووظفهن دفعة واحدة كخادمات بهذه المؤسسة ، مساعده في ذلك رئيس الدائرة الذي قام هو الاخر بتنقيل موظف جماعي من القيادة الى هذه المؤسسة وعينه مديرا لها.

            وقال بعض المحسنين للجريدة ، ممن دأبوا على زيارة الدار لتقديم المساعدة ،  أن المدير (المطرود) هو من كان يتصل بهم لطلب المساعدة ، وأنه كان يعمل على جمع الأضحيات – ولازالت توجد  بعض الخرفان مما تبقى من السنة الماضية بالدار – كما قال هؤلاء بأنهم لايعرفون أحدا من الجمعية ، وقال مقرب من الدار أن المدير كان يقوم بكل مراسيم الوفاة  - من الغسيل الى الدفن  - حين كان يتوفى أي مقيم بالدار .

             وعزا عدد من المحسنين الأسباب
اطفال بدون حقوق لانهم ولدوا مابعد الاحالة على التقاعد

 ومتقاعدون بدون تحمل طبي

  

السيد الرئيس المدير العام

  

تحية واحتراما وبعد،

  لقد ارتكب في حق متقاعدي الفوسفاط جريمة لاانسانية ، وقد خلف المغادرون 

لكراسي المديريات وبالخصوص  الصندوق الداخلي للتقاعد CIR، نصوصا ومذكرات تتناقض مع كل الاعراف والتشريعات القانونية، ادت الى حرمان وتهميش المتقاعدين واسرهم.

  المرجو منكم انصاف المتضررين واعادة الحق لشريحة ضحت ليلا ونهارا من اجل تنمية اقتصاد وطنها والتي تشكو:

على مسؤوليتي ..

  

برلمانيو آخر الزمن ... !

أو "شوهة" يوم العيد

    

شيء مؤلم للعين و النفس أن ترى ما وقع وسط "المؤسسة البرلمانية" المحلية بآسفي ..

أن يُسمع عن برلمانيين يمثلون الأمة و لهم أدوار و وظائف سامية و جوهرية حددها لهم النظام السياسي المغربي و الوثيقة الدستورية ، نراهم و نسمع عنهم ما حدث يوم عيد الفطر..

  

مفهوم و مستساغ إلى حد ما ، شجار بين شابين أو مراهقين في ملعب أو ثانوية أو راس الدرب، و مقبول تنابز بين النساء في مثل عمر جداتننا في حمام الدرب على طافدنة و تطيار الما و تزلاق الصابون !؟.

لكن أن يقع شجار و سب و ملاكمة و ضرب و جرح بين "برلماني"ينتمي "للأصالة  و المعاصرة" و برماني ثان ينتمي للاتحاد الاشتراكي ، و امام أعين تكنوقراط السلطة الذين زوروا الانتخابات و باقي الرؤساء و غير الرؤساء الذين أتوا "ليصبحوا "على ممثل الدولة و الملك في الجهة !.

لما نثير هذا الموضوع ثانية يكون ذلك لسببين .. أوله أن معظم الإعلام الوطني و المحلي أشار فقط إلى الواقعة ، و لم يعمد إلى تحليلها ، و السبب الثاني مرتبط بنوعية البرلمانيين الذي وقع بينهما صراع الديكة و الدجاج هذا .

بالنسبة لمستشار الأصالة و المعاصرة .

-         الرجل فعلا له تاريخ حافل "بالفندقة" ، أمي ينتمي إلى "الويكاند السياسي" ( سبت جزولة و حد احرارة ) الذي أصبح يحكم آسفي و يسيطر على مؤسساته الدستورية.

-         الرجل له "فلذة كبد" موظفة بجماعة احرارة ، لم يسبق أن وطأت قدماها مقر العمل و هي حسب مصادرنا مهاجرة بالديار الأوروبية.

 الرجل يضع "شي تخربيق" اسمه مطعم و مقهى على حافة الطريق
 

علمتنا التجربة و الحياة المتواضعة في كنف النضال التقدمي أن الفاسدين في هذه البلاد، لا يحشمون و لا يرعوون، فعندما تمس مصالحهم أو يفضح تفكيرهم و سلوكهم المراحيضي يهددون باللجوء إلى القضاء ، أو يلجأون إلى العنف كما حدث مع الأخ الأستاذ امبارك الفارسي يوم عيد الفطر.

 

لست بصدد كشف معطيات جديدة عن عناصر لوبي الفساد بآسفي، فالآسفيون و أولاد المدينة و أطرها، و مثقفوها و مناضلوها و نساؤها يعرفون تفاصيل هؤلاء "البدو" الذين زحفوا على المؤسسات التمثيلية بالإقليم و حولوا الجماعات و المواقع الانتخابية إلى بئر لا ينضب من الامتيازات و السرقة و الإجرام السياسي في غفلة من الزمن السياسي يوم كان عراب الداخلية غير المأسوف على رحيله ، يصنع الأغلبيات ، و يهيئ الأميين و الجهلة لاقتحام عالم السياسة ، و بطبيعة الحال الدخول إلى عالم المال و اقتصاد الريع و الترقيات الاجتماعية غير المستحقة التي أصبح عليها "فركـَ" من المشبوهين و التافهين.

 

نضالاتنا كأبناء هذه المدينة ، لم تتوقف ، لأن أصدقاءنا صعدوا إلى الحكومة ، فنحن نعرف أنهم لن يغيروا شيئا بحكم موازين القوى ، و باعتبار أن الحكم يريد من الأحزاب أن تكون قريبة منه و بعيدة عن السلطة؟ و هذا هو الشيء الذي لم تنتبه إليه القيادات الوطنية و الزعماء السياسيون الحقيقيون الذين خبروا السجون و عرفوا المواقف التي من أجلها صنعت المعتقلات السرية و اختطف فيها المناضلون الحقيقيون.