الأربعاء 22 نونبر 2017 - العدد : 3966 لوحة المفاتيح العربية






مرحبا بكم ! أنتم الزائر رقم
5452653
إعلانات تهمك


انتشرت بأسفي ظاهرة سرقة المنازل بشكل لافت ، وركز اللصوص سرقاتهم خاصة بحي إجنان وبالضبط بالفيلات المقابلة للمخيم البلدي .

          وقال سكان من الحي ان السرقات وصلت الى ستة في ظرف 15 يوما ، كان آخرها يوم صباح يوم الاثنين 29 يونيو 09 حين بلغت " الجرأة " بأحد اللصوص اقتحام غرفة أحد الأساتذة وهو نائم .

إننا في انتظار كتابات كل الأحزاب

  رمنا  أثناء الحملة الانتخابية - حين فتحنا أبواب الجريدة أمام كل الأحزاب لبسط برامجها - أن يتواصل قراؤنا مع  هذه الأحزاب بهدف تحصيل ثقافة الشأن المحلي بهذه المدينة ، ولمزيد من التواصل  وبنفس الروح سننشر آراء نفس الأحزاب حول نتائج هذه الانتخابات وما شابها من " خروقات " بهدف إشراك القراء في ما "حصل" لهذه الأحزاب.

 وفي هذا الصدد توصلنا بمقال من السيد عبد الجليل لبداوي ، يحاول من خلاله تحليل و تفكيك ما وقع بالضبط إبان الحملة الانتخابية و ما بعدها ، وما وقع لحزب العدالة والتنمية  نقدم كل هذا في الورقة الإعلامية التي خص بها موقعنا ، ننشرها هنا كما توصلنا بها

  .               إذا كان حزب العدالة والتنمية قد اعتبر أن الخصم الحقيقي إبان الحملة الانتخابية ويوم الاقتراع لم  يكن سوى العدو الشرس للديمقراطية ، المتمثل في استعمال المال الحرام بطريقة جنونية  لاستمالة الناخبين ، وتحت أعين  الإدارة الوصية التي لم تتمكن لحد الآن من تطوير أساليبها لمحاصرة المفسدين الانتخابيين ، بل ما زلنا نرصد هنا أو هناك من يمارس التواطؤ المكشوف مع من ليس له من دور سياسي ،  إلا الإمعان في الإساءة لهذا الوطن ، ولم يدركوا بعد أن عقارب الساعة لايمكنها الانتظار في عالم يتحرك بطريقة متسارعة  جاعلا الديمقراطية الحقيقية المحور الأساسي لقاطرة ا لإقلاع الاقتصادي والاجتماعي ، وهكذا بدأ الفصل الأول لهذا المشهد المتمثل في الحيلولة دون تصدر حزب العدالة والتنمية قائمة اللوائح في استحقاقات 12 يونيو 2009  بعد أن احتل المرتبة الأولى على مستوى المجال الحضري المحلي في كل الاستحقاقات التي خاضها بمدينة أسفي : 2002 ــ 2003 ــ 2007 ، لتتدخل مرة أخرى الأيادي الآثمة  في عتمة الظلمة ، كي تنتزع من اللائحة الإضافية وصيفة الوكيلة في آخر لحظة بعد أن كان فوزها محسوما إلى غاية الساعات الأولى من اليوم الموالي للاقتراع ، وفهمنا آنذاك الأسباب  القدرة التي حركت بعض رؤساء المكاتب للامتناع عن إعطاء محاضر اللائحة الإضافية للمناديب .         

     وما كدنا نخرج من هذه الصورة القاتمة المكررة في كل استحقاق انتخابي ، حتى بدأت خيوط لعبة أخرى لم يكن لها من قصد سوى الحيلولة دون  تصدر العدالةوالتنمية للتسيير بهذه المدينة ، من خلال التدخل السافر لمن جعل نفسه وصيا أبديا على


إننا في انتظار كتابات كل الاحزاب 

رمنا  اثناء الحملة الانتخابية - حين فتحنا ابواب الجريدة امام كل الاحزاب لبسط برامجها - أن يتواصل قراؤنا مع  هذه الاحزاب بهذف تحصيل ثقافة الشأن المحلي بهذه المدينة ، ولمزيد من التواصل  وبنفس الروح سننشر آراء نفس الاحزاب حول نتائج هذه الانتخابات وما شابها من " خروقات " بهذف اشراك القراء في ما "حصل" لهذه الاحزاب.

وفي هذا الصدد فقد توصلنا بمقال من الزميل محمد دهنون ، يحاول من خلاله تحليل و تفكيك ما وقع بالضبط إبان الحملة الانتخابية و عشية الاقتراع وصباح يوم الجمعة من "خروقات" و تدخل سماه بالسافر لأجهزة السلطة ، كما وصف ذلك في الورقة الاعلامية التي خص بها موقعنا، وننشره هنا كما توصلنا به

   ماذا حدث بآسفي ؟كيف مرت الانتخابات و معها الحملة الانتخابية ؟

هل كان هناك تنافس بين اللوائح على الأفكار و البرامج أم أن سلطة المال القذر و حياد السلطة كان هو البرنامج الوحيد الذي اصطلت بناره لوائح اليسار ؟

منذ بداية الحملة الانتخابية ، تبين بالملموس أن العديد من وكلاء اللوائح ليست لديهم القدرة على النزول إلى أحياء المدينة و شوارعها بل لم يتجرأ واحد منهم على وضع صوره الشخصية في مواد الدعاية، و السبب معلوم و معروف ، جلهم كانوا في المجلس البلدي السابق، سيروا ، نهبوا المال العام، استولوا على أراضي المدينة ، بطرق تدليسية ساهمت فيها للأسف سلطات الوصاية ، تارة بغض الطرف و تارة ثانية


بإمكان كل متتبع للشأن المحلي بأسفي إعداد قراءته الخاصة حول هذه الارقام :

 بلغ عدد المسجلين في اللوائح الانتخابية بمدينة أسفي 136627، فيما بلغ عدد المصوتين 38547 أي28،21 بالمائة . 

وبلغ عدد الأصوات المعبر عنها 32192 على مستوى أصوات اللوائح العادية، فيما بلغ عدد أصوات اللوائح الإضافية 31332.

بلغ عدد الأوراق الملغاة في اللوائح العادية 6355، وفي اللوائح الإضافية 7215 . 

الأصوات التي حصل عليها كل حزب : 

- حزب الاستقلال :  اللائحة العادية -   4816 - الإضافية -  4858

2- حزب العدالة و التنمية: اللائحة العادية -  4563 – الإضافية -   4645

3- حزب الأصالة و المعاصرة: اللائحة العادية – 4209 – الإضافية - 3996

4- حزب الأمل:اللائحة العادية  - 2622 – الإضافية - 2449

5- الحركة الديمقراطية الاجتماعية:اللائحة العادية -  1930 – الإضافية - 1964

6 - حزب الإصلاح والتنمية: اللائحة العادية – 1857 – الإضافية - 1746

7- حزب الاتحاد الاشتراكي: اللائحة العادية – 1732 – الإضافية - 1738

8- حزب التجمع الوطني للأحرار: اللائحة العادية – 1307 – الإضافية - 1367

9- حزب التقدم و الاشتراكية: اللائحة العادية – 1211 – الإضافية - 1165

10- جبهة القوى الديمقراطية: اللائحة العادية -  1102 – الإضافية -  1083

11- حزب الاشتراكي الموحد: اللائحة العادية - 873 – الإضافية - 815 

12- حزب القوات المواطنة: اللائحة العادية – 833 – الإضافية - 832

13- حزب الحركة الشعبية: اللائحة العادية – 767 – الإضافية - 721

14- الحرية و العدالة الاجتماعية:   اللائحة العادية -  762 – الإضافية - 822

15- حزب الطليعة: اللائحة العادية – 531 – الإضافية - 507

16- الحزب الاشتراكي: اللائحة العادية - 502 – الإضافية - 485

17 - الاتحاد المغربي الديمقراطي:


                       أسفي مركز للجهة بدون مديريات جهوية

1 -  إدارات و مؤسسات عمومية جهوية قرصنت ،و أخرى في الطريق . فهل من قيم على هذه المدينة ؟ 

 - المديرية الجهوية للضرائب

- إدارة الجمارك  : من مديرية جهوية حتى أواسط ثمانينيات القرن الماضي إلى مقاطعة إلى مجرد مكتب ، فقدت معه أسفي تراثا معماريا  غاية في الجمال يتمثل في واجهة البناية التاريخية  "للديوانة الشريفة" (1917)

- الأكاديمية الجهوية للتربية و التكوين

- المديرية الجهوية للثقافة- الغرفة الفلاحية

- البنك الشعبي الجهوي (أسس بأسفي في 1772)

- الإدارة المركزية لمحور الفوسفاط  للمكتب الوطني للسكك الحديدية (بعدما استنزف هذا الأخير إمكانيات المدينة كما تستنزف المدن المنجمية)

- الهيأة الجهوية للمهندسين المعماريين- المدرسة الوطنية للتجارة و التدبير

- الوكالة الوطنية للموانئ

- المجلس الجهوي للحسابات- المحكمة الإدارية و المحكمة التجارية

2... إدارات و مؤسسات على مشارف القرصنة (الله يحفظ) :


الوافدون القدامى على "الوافد الجديد" يحرقون البطائق الانتخابية مقابل 200 درهم؟ !    

بدأت الحملة الانتخابية..

 

باردة ، انطلقت الحملة الانتخابية بآسفي ..

 الثلاثة الأيام الأولى لم تنزل الأحزاب إلى الشارع ، و لم يخرج تنظيم سياسي واحد للحوار مع الناس. 

ظلت التحركات محتشمة على المستوى الظاهر ، الخفي يعلمه الله و السلطة و لفيف الفساد من المتواطئين على الإرادة الشعبية و المستغلين لفقر الناس و أوضاعهم المهترئة .

 و حتى لا تكون المعطيات هلامية فإن الواقع الذي لا يرتفع هو الذي سنتركه يتحدث.في مول البركي و هي جماعة قروية تاريخية تتاخم آسفي لم يجد مسؤولو هذا المجلس القروي سوى تنزيل تواطؤ مكشوف بينهم و السلطة على عدم تسجيل المواطنين غير الموالين لطروحاتهم الفاسدة و استبعادهم من اللوائح الانتخابية ، فيما تم السماح للمريدين و أصحاب المصالح الضيقة بتقييد زبنائهم و إطلاق اليد للأتباع بمباركة لصيقة و ظاهرة لقائد المنطقة الذي توسم الجميع فيه خيرا لدى حلوله بالمنطقة باعتباره واحدا من الجيل الجديد لرجال السلطة ، لكن الظن خاب ؟ !.

من المعطيات الأخرى أيضا عدم تمكين الناس من بطائقهم في نفس المنطقة، و هي أمور يستقصد فيها المرشحون الذين تعرضوا لتزوير فادح في انتخابات 2003   و أرسل المناضلون إلى السجن بتهم واهية فيها رائحة التواطؤ السلطوي  .

 

في هذا الصدد راسلت الكتابة الإقليمية لآسفي عامل الإقليم على ما يقع في احرارة ومول البركي و حدد الكتاب المرفوع إلى المسؤول الأول عن كل ما يقع في برلماني احرارة الذي أصبح "يصدر" الفساد إلى مول البركي المجاورة لجماعته دفاعا عن صهره المرشح و الراكب في تراكتور الذين على بالكم .

 المجال الحضري، و نقصد المدينة.. هناك من يلعب بالنار .. و خصوصا بعض اللوائح التي تضم لوبيات العقار الذين نهبوا المدينة على امتداد سنوات و فيهم من كان صانع .. و أصبح يلهو بالملايير المتحصلة من الريع الاقتصادي الموظف اليوم فيما هو انتخابي، هؤلاء وجدوا
 

تهافت على شغر الصفوف الأولية و مخاض في إتمام اللوائح ، لا يوازيه إلا انعدام تام لرؤية مستقبلية طموحة للمدينة .

 

  بعد مخاض عسير ، هاهي الأحزاب (أو المجموعات المستقلة) تودع لوائحها أو توشك ، للتنافس على أكبر عدد من المقاعد الإحدى و الخمسون المشكلة للمجلس الحضري لمدينة أسفي . و لم تستطع الغالبية الساحقة لهذه الأحزاب أن تحسم في مرشحيها و في منازلهم ضمن اللائحة إلا في الأيام ، أو قل ، في الساعات الأخيرة من الآجال القانونية و كأننا  في مقاربة ضريبية إذ اعتاد مؤدو الضرائب انتظار آخر اللحظات للتصريح خوفا أو تملصا أو ربحا لبضع هنيهات لن تنجيهم من سكرات الأداء.

و يبقى مرد هذا العسر في ضبط اللوائح إلى سببين رئيسيين يتدرجان في الصعوبة . الأول تنافسي بالدرجة الأولى حيت تطاحن أشخاص على احتلال المراتب الخمس أو العشر الأولى حسب أهمية الحزب السياسي ، و الثاني كمن في إيجاد ما اصطلح عليه بالترشيح النضالي أي ما فوق العشر مراتب الأولى . و غالبا ما يتم في هذه الحالة ملئ الثغرات ب "من أتى" (tnanev tuot) مع الاحترام اللازم لكافة الأشخاص و الهيئات السياسية . في حين أن الانتخابات هي حدث مميز و مسؤولية كبرى ستتحملها هذه الهيئات و ممثليها لمدة ليست بالهينة سيحسم فيها مصير المدينة و توجهاتها المستقبلية . و إضافة إلى ملئ الفراغ ، فإن هؤلاء المرشحين في الصفوف النضالية سيلعبون  ، عن وعي أو عن غير وعي ، دور أرانب السباق و ذلك لاجتذاب أصوات أحيائهم مما يعتبر إيهاما للناخبين عن إمكانية تمثيلية "دربهم" داخل المجلس مثل ما كان ساريا به العمل إبان نمط الاقتراع بالدائرة .

  و من مظاهر التهافت الانتخابوي ، اكتراء فيلات مريحة  وفتح مقرات جديدة لعدد من الأحزاب بعد طول غيبوبة وكأن هذه الهيآت لست سوى آليات انتخابية ليس إلا . ومن هذه المقرات الفاخرة ما سبق و أن فوت من طرف الجماعة ذاتها لأشخاص لأغراض اجتماعية و اقتصادية و سياحية (من لحيتو لقم ليه) .  و كان من المفترض أن تكون السنة  السابقة للإنتخابات سنة جدل و نقاش و موائد مستديرة ، تعرض فيه الأحزاب حصيلتها و برامجها و تصوراتها ، ليكون الرأي للمواطن الناخب و الذي يخشى أن يواجه هذا الغياب في  النقاش و في الحصيلة الهزيلة للمجالس
 

أشرفت عملية إيداع ترشيحات اللوائح الانتخابية من أجل التباري على 51 مقعدا بأسفي المدينة على نهايتها مع انطلاق العد العكسي للحملة في وقت لازالت مجموعة من اللوائح لم تكتمل بعد بسبب الصراع  على قائمة الترتيب داخل هذه اللوائح.

و قد نتج عن هذا الصراع تنقلات العديد من الوجوه الانتخابية من لائحة إلى أخرى و ظهور العديد من اللوائح الحزبية منها و المستقلة ما جعل الخريطة الانتخابية بالمدينة لا تستقر على حال وهو ما سيؤثر سلبا لامحالة على صياغة برنامج انتخابي مستقل و منسجم مع متطلبات و خصوصيات مدينة أسفي.ومن أبرز و جوه رحل اللوائح الانتخابية أسماء حضرت مؤتمر الأصالة و المعاصرة  ببوزنيقة إلى جانب السيد دندون و التي سقطت سقوطا انتحاريا في لوائح بعيدة كل البعد عن لائحة التراكتور بل و من هذه الوجوه من أعلن حربا شرسة على التراكتور بعدما تم إقصاءه من لائحته أو بعدما تمت تنحيته من رأس القائمة و منهم من دخل في حملة مضادة سابقة لأوانها من أجل رد الاعتبار و الدخول في البحث عن لائحة بديلة تضمن الاحتفاظ بوضعية متقدمة بعد هيمنة دندون و فهمي عبد الجبار وابنه و كودار على مقدمة اللائحة التي تبين في نهاية الأمر أنها لا تحظى باهتمام واسع لدى الناخب الآسفي بالمقارنة مع لوائح منافسة تميزت بقوة أسمائها . يضاف إلى هذا أن لائحة التراكتور التي كانت محط اهتمام العديد من الكائنات الانتخابية لم ترق إلى ما كان يترقبه العديد منها و أنها قد لا تفي بما كان يعتقده لها حيث أن أولى المعلومات تفيد أن الوجوه الانتخابية المألوفة هي نفسها التي لازالت تحتفظ  بزعامة قائمة هذه اللائحة و أنها لم تأت بأي جديد .يذكر أيضا أن جل اللوائح لازالت في طي الكتمان مخافة الكشف عن الأوراق في حين لازالت بعض الأسماء في صراع محموم من أجل ضمان رتب متقدمة و قد يستمر هذا الصراع و يستمر معه توالد و تفريخ لوائح جديدة إلى آخر لحظة من لحظات إيداع الترشيحات الانتخابية .  و حسب استقراءات أولية لبعض الآراء المحلية يستنتج أن أقوى اللوائح الانتخابية البارزة في الساحة و التي تم الحسم في