الأحد 25 فبراير 2018 - العدد : 4061 لوحة المفاتيح العربية






مرحبا بكم ! أنتم الزائر رقم
5598195
إعلانات تهمك


 تزامن اجتماعين :

1مباشرة وبعد عودته من فرنسا في مهمة بجهة نور با دو كالي الفرنسية  ، انتخب السيد سمير كودار يوم السبت 23 ينائر 2010 مسؤولا عن حزب الاصالة والمعاصرة [اسفي وهو الذي يشغل في الوقت ذاته نائب المنسق الجهوي لذات الحزب,

2 ينتظر التحاق بعض أعضاء الفريق الاستقلالي بالمجلس البلدي لأسفي بهذا الحزب خصوصا بغد الانتقادات الشديدة التي وجهت لأحمد خليل بوستة مبعوث اللجنة المركزية لحزب الاستقلال والتي تمحورت حول إهمال الوزير الاول الاستقلالي عباس الفاسي أبسط مطالب ساكنة أسفي وقليلها كثير..

أحرار أسفي يوافقون  على الانخراط في الحركة التصحيحية

 

              ممثلو أسفي في المجلس الوطني يوقعون على عريضة المطالبة بعقد برلمان الحزب/ المجلس الوطني ويستنكرون تهميش مناضلي أسفي من طرف القياديين.

 

          مزوار يشير إلى حصر تدبير الحزب في التدبير العادي بدل إرساء نظام حكامة مما أدى إلى فتور في مسيرة الحزب وعدم القدرة على تفعيل تنظيماته .

 

          نوهت تدخلات أعضاء المكتب التنفيذي  بمواقف ممثلي مدينة أسفي و استقلاليتهم في اتخاذ القرارات المصيرية .

  

               عقدت الحركة التصحيحية لحزب التجمع الوطني للأحرار مساء الخميس 7 يناير 2010 لقاء تواصليا بمدينة أسفي استمر إلى حدود الساعة الواحدة صباحا وقد وصل إلى مدينة أسفي خمسة عشر عضوا  نذكر منهم  كل من صلاح الدين مزوار ،رشيد الطالبي العلمي، محمد بوسعيد ، أنيس بيرو، محمد عبد الكامل، نعيمة فرح، مولاي البشير بدلة، محمد العطواني،الحطابي، عكاشة الابن، أعضاء المكتب التنفيذي بالإضافة إلى بعض ممثلي مدينة الجديدة كما حضره أعضاء المجلس الوطني المنتمين لمدينة أسفي و البالغ عددهم 19 عضوا نذكر منهم أحمد السرغيني ، ، عبد الواحد العاطفي ، محمد مخلص ، عبد السلام شفيق ، امحمد أنيق ، محمد ماغا ، رياض الطنطاوي ، عبد الرحيم الوعدودي .

 

         الاجتماع جرى بمنزل الصيادين وقد  تعاقب على الكلمة كل من السيد أحمد السرغيني الذي رحب بالحاضرين والسيد مخلص في كلمة الاتحادية والسيد امحمد أنيق الذي ألقى عرض حول قضايا ومشاكل الحزب .

           السيد مزوار استعرض المراحل التي قطعها أعضاء المكتب التنفيذي قبل خروج الحركة التصحيحية والنداء الوجه إلى كل التجمعيين بتاريخ 20 شتنبر 2009 ،وقال إن النقاش الذي ساد المؤتمر الأخير للحزب أفرز قيادة جديدة توسم فيها المناضلون تحقيق أهداف المؤتمر لكن وبعد مرور أزيد من سنتين من الممارسة تأسف لملاحظة :
 

عقد يوم الثلاثاء 5 ينائر 2010  بمقر الجماعة القروية  المعشات ( إقليم أسفي ) اجتماع حضره كل من رئيس دائرة اجزولة وقائد الجماعة ونائب رئيس الجماعة ، و المدير الإقليمي لإدارة المياه والغابات ، وممثل عن عمالة أسفي ، وممثل عن شركة العمران بأسفي وبعض ملاك العقار المتنازع عليه والموجود بمصطاف الصويرية .

 

          وتمحور هذا اللقاء حول مناقشة وضعية العقار المتنازع عليه بين الملاكين والمياه والغابات من جهة ، وبين الملاك وشركة العمران من جهة أخرى ، وقد طلب من الملاكين السماح للشركة باستئناف الأشغال المتمثل في تجهيز العقار وتجزيئه دون انتظار البت النهائي في النزاع المطروح الآن أمام المحكمة .

 

          اللقاء لم يسفر عن نتائج ، حيث طالبت العمران من الملاكين السماح لها باستئناف الأشغال دون الالتزام بأي عقد معهم ، واكتفت بإعطاء وعود شفوية دون التعاقد مع ذوي الحقوق في حين يصر هؤلاء على الالتزام بما سيحكم به القضاء .

           الجدير بالإشارة إلى أن العقار المتنازع عليه سبق وأن وضع حجره الأساس صاحب الجلالة محمد السادس حين زيارته للمنطقة ، وقدم المشروع لصاحب الجلالة على أن الأرض المذكورة ملك للعمران وأنها ستخصص كتجزئة للبحارة. 

ع. الكيري 

ردا على مزاعم مكتب أولمبيك أسفي لكرة القدم

 

مراسلو الجرائد الوطنية يصدرون بيانا للجمهور الرياضي بالمدينة

 

           في سابقة هي الأولى من نوعها في تاريخ فريق اولمبيك أسفي لكرة القدم، يصدر المكتب المسير الجديد  بلاغا سماه (بلاغ رقم 1 ) يتهم فيه المنابر الإعلامية من جرائد وطنية ومحلية ومواقع إلكترونية ،و يدعي أن هذه المنابر تزعم أشياء لا أساس لها من الصحة، وأنها تقحم بعض أعضاء المكتب في هذه الدائرة المغلوطة، و أن المكتب المسير يعتبر هذا مساسا بأعضائه.

ويضيف البلاغ في دفاعه عن المجمع الشريف للفوسفاط ، أن هذا الأخير يعتبر مقاولة مواطنة تقوم بدور رائد في الاقتصاد الوطني و المحلي من خلال خلق سبل العيش الكريم لعدد كبير من أطره وعماله و المساهمة في دعم المدينة ماديا و معنويا.

          والتمس البلاغ من الجمهور الرياضي الأسفي عدم الأخذ بما سماه ( المغالطات التي من شأنها أن تشوش على المسيرة الرياضة للفريق)

           وعليه فإننا نحن ممثلي الجرائد الوطنية و المحلية و الإلكترونية بأسفي، الموقعون أسفله:

          - بعد قراءتنا ودراستنا لفحوى ما جاء في البلاغ الموقع من طرف رئيس الفريق حسن شوميس، تأكد لنا بما لا يدع مجالا للشك ،أن المكتب المسير لأولمبيك يروم من وراء هذا البلاغ تصدير أزمته ومشاكله الداخلية خارج محيطه - وهو المنقسم إلى ثلاث طوائف -   و أن البلاغ يحمل في طياته أكاذيب ومغالطات لابد من توضيحها للرأي العام تلافيا لكل ما من شأنه أن يعكر صفو العلاقة الحميمية التي تربط الجمهور الرياضي بالصحافة باعتبارها الوسيلة الوحيدة التي يطلع بها الرأي العام على كل مستجدات الفريق.

-    نعتبر هذا البلاغ تحريضيا ومحاولة من المكتب تأليب الجمهور ضد ممثلي الصحافة الوطنية والمحلية بأسفي ، ونحمل المكتب تبعات ما قد يتعرض له هؤلاء من إساءة.

 -    نخبر الرأي العام الرياضي أن مراسلي الصحافة بأسفي هم المدافع الأول على الفريق وأنهم يتوفرون على مصداقية قل نظيرها ، وأن كل الأخبار التي يتم نشرها يكون مصدرها أعضاء نفس المكتب الذي أصدر البلاغ ، ولا أحد غيرهم . إننا لسنا وحدنا من تحدث عن ما يقع داخل مكتب الأولمبيك ، ودليلنا في ذلك البيان الذي وزعته جمعية عشاق اولمبيك أسفي والذي تقول فيه( أن رئيس الفريق يلوح بالاستقالة وكذلك أحد نوابه وذلك بعد اجتماع المكتب الذي عقد ليلة يوم الثلاثاء وأنها وبعد إطلاعها على فحوى هذا الاجتماع تبين لها

  الأستاذ عبد الجليل لبداوي يكتب عن :  الجماعة الحضرية بأسفي ومؤشرات التدبير الراشد

 

   تعيش الجماعة الحضرية بأسفي على إيقاع جدل واسع جراء اتخاذه مجموعة من القرارات الجريئة والحساسة  بحكم التداعيات التي ستخلفها على مستوى تسيير الشأن المحلي ، وهو أمر يقتضي فتح حوار هادئ ، يعكس فعلا الغيرة الحقيقية على مصلحة المدينة ، بعيدا عن السجال السياسي العقيم  الذي تحكمه في كثير من الأحيان الخلفية الإيديولوجية والسياسية في أحسن لأحوال ، والحسابات الحزبية و الإنتخابية الضيقة في أسوئها .

 

 ولعل أهم سمات هذا الحوار أن يكون حوارا بناء ، موضوعيا  وأمينا ، يتغيى الأمانة في الخبر ، والموضوعية في التحليل ، والصدق في القصد ، مساهما في إشاعة ثقافة البناء ، والمواطنة الصادقة .

 

  ولعل من أكثر القضايا المثيرة لجزء من هذا النقاش ما قام به المجلس في دورته الأخيرة  من  اتخاذ قرار بيع بعض المسا كن التي يمتلكها ، وهي عبارة عن فلات يسكنها أناس لا تجمعهم علاقة وظيفية  بالجماعة ، الأمر الذي استدعى إصدار بيان من طرف المكتب المسير توضيحا منه للسياق العام الذي حكم هذا الإجراء ، وتأكيدا منه على روح التواصل الذي ألزم به  نفسه منذ البداية  مع المواطنين ، وللقطع مع نهج العمل في غلس الليل كي يضمن لنفسه الإشتغال بقدر كبير من الشفافية والوضوح ، وللمزيد من البيان لابد من تقديم  مجموعة من الملاحاظات : 

 

   إن الجماعة الحضرية بأسفي تعرف عدة مشاكل ذات طابع بنيوي ، جراء التسيير المضطرب الذي مارسته المجالس المتعاقبة عليه منذ عقود ، والتي تتحمل مسؤولية ما آلت إليه الأوضاع الراهنة ، الأمر الذي استدعى المجلس الحالي القيام بمجموعة من الخطوات العملية ، يتوخى  من ورائها تشخيص الوضعية الراهنة ، تكون بمتابة وضعية مرجعية ، على إثرها يتم تقويم أداء الولاية الحالية بعد ست سنوات  من التسيير المحلي، وقد أبانت هذه العملية والتي لم تكتمل خيوطها بعد عن حجم  الإختلالات العميقة ــ وليست المفتعلة كما ذهب إلى ذلك البعض ــ و التي تحتاج إلى كثير من الجرأة  والفعالية


كيْف تحولت آسَفـي إلى مُحتشد لمُتسوِلي المغرب؟ 

 يأتون جماعات في حملات تهجير بشرية ويتخلصُون منهم كما يتخلص من الداء.  

          قد يستغرب عدد من قُراء المغرب ممن يقرؤون يوميتنا على كراسي مقاهي آنفا وكًيليز أو بمنتجعات كابو نيغرو والسعيدية، وحتى من قرائنا في مدن مغرب الهامش وأحيائه الشعبية الموشُومة بذاكرة المغرب العميق، أن هناك في بلادنا السعيدة، حيث نحيا ونتنفس بالميراث عن أجدادنا، من لازال يُتاجر في البشر ويحشدهم ويُنظم نفيهم ويُهجرهم قسرا بلا حاجة إلى سُجون أو معتقلات أو حتى سجلات بأسمائهم وهوياتهم،... هُم مواطنون مغاربة قاسمهم المشترك أن لا أحد يسأل عنهم، وحده الفقر والعاهة مع العوز من يلتحف وجُوههم على مر السنين.
            بآسفي هناك، اليوم، وعلى امتداد عقود خلت، تقليد ظل راسخا بتغير السلطات المعينة والمنتخبة بها يقضي بأن تستقبل المدينة، في سرية تامة، جحافل من مجموعات بشرية تتوزع بين المتسولين والمرضى النفسانيين والحمقى والمعاقين والمشردين ممن لا أوراق هوية لديهم ولا أسر مهتمة بحالهم ومصيرهم، يُجمعُون في حملات أمنية من مختلف مدن المغرب وعوض أن يودعوا مراكز الرعاية الاجتماعية أو المستشفيات أو السجون، أو يُرجعوا إلى ذويهم، كل حسب حالته، يتم شحنهم في حافلات نقل عمومية و»يُصدرُون» كسلع غير مرغوب فيها إلى مدينة آسفي.
              فمثلا، لو كان هناك مؤتمر دولي أو حدث وطني بارز في مراكش أو الصويرة أو الدار البيضاء أو الرباط يقضي بـ«تنظيف» الشوارع من المشردين، فإنه تتم المناداة على صاحب حافلة نقل عمومية يضعها، في مثل هذه الحالات الاستثنائية، رهن إشارة السلطات المحلية التي تسهر عبر أعوانها على تهجير هذه المجموعات البشرية إلى آسفي حيث يسعون في الأرض وينتشرون فرادى ومجموعات تائهين وجياعا ومُتسخين يقضون أيامهم في التسكع والتسول والتشرد والاعتداء على الناس، قبل أن يتوفى أغلبَهم الأجلُ في ليال متعاقبة يقضونها في الخلاء.
          جثث المستولين بآسفي صارت أكثر ألفة لدى
مصالح الأمن ولدى مُستخدمي المُستودع الإقليمي للأموات ولدى الساكنة التي تستفيق أسبوعيا على حالات عديدة من متسولين ومشردين قضوا نحبهم في ظلمات شوارع وحدائق وأركان المدينة، كلهم بلا هويات وبلا عائلات، يلتحفون أغطية صوفية وبلاستيكية رثة وأوراقا كارتونية ويحملون معهم عاهات وأمراضا مزمنة، بعد أن حولهم حظهم العاثر إلى مواطنين بلا رعاية ولا اهتمام، وتشاء الصدف أن يمكر بهم الحظ ثانية ويحولهم إلى سلع بالية


آسَـفـي... أو حكاية مـَدينة مَغربية سَقطت بالتقادُم!

 

المدينة أصبحت تنطبق عليها قصة «المَوْؤُودة التي سُئلت بأي ذنب قتلت»   

            أكثر الأسئلة نفاذا إلى العقل وأكثرها تماسا مع الروح هي تلك التي تخرج من أفواه البسطاء بسهولة ويشقى العُقلاء في الوصول إليها، وهنا بآسفي بسطاء الناس أعياهم التداول في ما بينهم لسؤالهم العميق والبسيط: «هل مدينتهم توجد فعلا على الخريطة الجغرافية التي تعلقها حكومة عباس الفاسي على جدران وزاراتها؟».  
          وُزراء حكومة بطل باخرة «النجاة» لا يغامرون بالسفر والقُدوم إلى مدينة آسفي التي ترخي منذ عقود أرجلها على المحيط الأطلسي لتضميد جراحاتها بملوحة البحر جراء ارتفاع معدلات التعفُن بسبب آفات البطالة والفقر والسكن غير اللائق وزحف الرداءة والهجرة القروية والفساد الإداري على جسدها ووجهها الذي يدمى يوميا ولم تجف منه بعد الدماء ولا الدُموع.

حكاية آسفي مع وزراء حكومة عباس الفاسي تشبه قدر الوردة التي نحملها كل الخطأ لأنها اكتملت على عجل قبل قطفها، وآسفي مدينة اكتملت على عجل وقطفوها في حينها، واليوم الكل أدار ظهره لها بعد أن كانت تُسمن بالعملة الصعبة خزينة المملكة في زمن الفُوسفاط الزاهر والخزف المذهب والسمك المعلب الذي كان يُغذي آسيا والمُعسكر الشرقي كافة حتى الولايات المتحدة. 
         في زمن الاحتلال البرتغالي كانت خيرات المدينة لا تعد ولا تحصى، حتى إن البواخر البرتغالية التي كانت ترسُو بالميناء آتية من سواحل إفريقيا الغربية كانت تبادل 20 زنجيا بفرس واحد من بلاد عبدة، كما أن خزائن الذهب بها كانت دائما ممتلئة بفضل نشاط الحركة التجارية العالمية بها التي استمرت حتى مجيء الحماية الفرنسية وفترة ما بعد استقلال المغرب.  

                آسفي اليوم مدينة مغربية أريد لها، على مستوى البرامج الحكومية، أن تسقط بفعل التقادم، ولا أحد اليوم يعرف أين تتجه، الكل يكتفي بتركها عرضة لمصيرها، حتى إنه لا أحد يعول عليها أو يفكر في مستقبلها وحاضرها، مادامت


رئيس جمعية ، ورئيس دائرة ، وقائد مقاطعة ، يتكالبون مجتمعين على أجير ويقومون بطرده من عمله .

  

     أين منذوب التعاون الوطني مما يقع بدار " البر والاحسان "

               قام السادة عبد الرحيم دندون  رئيس جمعية "  البر والاحسان " رفقة رئيس دائرة بياضة ، وقائد المقاطعة بطرد السيد ( م أبو م ) الذي كان يشغل منذ عشرين عاما و الى حين طرده  ، مديرا للدار بأجر لا يتعدى 1000 درهم في الشهر الواحد .

            ومعلوم أن جمعية دار البر والاحسان كان قد تناوب على رئاستها عدد من الرؤساء الذين تعاقبوا على الجماعة الحضرية لأسفي ، كان آخرهم الرئيس الحالي للجمعية السيد عبد الرحيم دندون ، ويتقلد هذا المنصب منذ سنة 2003 ، مع أن المدة القانونية للمكتب قد انتهت منذ سنوات ، أي أن الجمعية تشتغل لحد الان بطريقة غير قانونية ما لم يتم تجديد مكتبها ، وهو ذات الشيئ الذي حرمها من عدد من المنح التي تقدم من سواء من مجلس الجهة أو المجلس الاقليمي.

          وحتى حين كان المكتب يعمل بشكل قانوني فإنه لم يجتمع أكثر من ثلاث مرات طيلة هذه الفترة وكان آخر اجتماع ( عقد ) في شهر غشت 2009 ، لكن بحضور أربعة أعضاء من أصل ثلاثة عشرعضوا  هم عدد اعضاء المكتب.

          ورغم كل ما ذكر فإن رئيس الجمعية الذي يعمل خارج صلاحياته - بحكم القانون – لا زال يوقع على شيكات الصرف ،و قام بطرد أجير يعمل منذ 20 سنة ، كما قام باستقدام ثلاث نساء ووظفهن دفعة واحدة كخادمات بهذه المؤسسة ، مساعده في ذلك رئيس الدائرة الذي قام هو الاخر بتنقيل موظف جماعي من القيادة الى هذه المؤسسة وعينه مديرا لها.

            وقال بعض المحسنين للجريدة ، ممن دأبوا على زيارة الدار لتقديم المساعدة ،  أن المدير (المطرود) هو من كان يتصل بهم لطلب المساعدة ، وأنه كان يعمل على جمع الأضحيات – ولازالت توجد  بعض الخرفان مما تبقى من السنة الماضية بالدار – كما قال هؤلاء بأنهم لايعرفون أحدا من الجمعية ، وقال مقرب من الدار أن المدير كان يقوم بكل مراسيم الوفاة  - من الغسيل الى الدفن  - حين كان يتوفى أي مقيم بالدار .

             وعزا عدد من المحسنين الأسباب