الثلاثاء 21 نونبر 2017 - العدد : 3965 لوحة المفاتيح العربية






مرحبا بكم ! أنتم الزائر رقم
5450847
إعلانات تهمك


الناجي الميراني ، دي ديدي .. زروال اوليدي

 ديدي وهيا ديدي

 

ويا زروال يا وليدي*

  

عجبني الحولي سردي

  

شريتو بالكريدي

  

فات عيدي وسميدي

  

وبقيت نخلص بيدي

  

ديدي وهيا ديدي

  

ودارتها ليا إيدي

 

                                                                *  * * * * 

      

وفرحي يافطومة

  

بحولي ليكونو ما

  

شوي ومصي العضوما

 

 

راه الماندا مهمومة

  

وديدي وهيا ديدي

  

دارتها ليا ايدي

  
 أنشودة حزينة حول قيم الحب وقساوة العالم 

           تضع فرقة همزة وصل للإبداع بآسفي اللمسات الأخيرة على عرضها المسرحي الجديد والأول "عرس لبحر"، بفضاء مقر حوض آسفي. وهو العرض الأول للفرقة بعد تأسيسها شهر أبريل من هذه السنة. مسرحية "عرس لبحر" من تأليف وإخراج الاستاذ محمد الوافي، وتعرف مشاركة نخبة من الفنانين الذين يمثلون تجارب وحقب مختلفة من تاريخ الممارسة المسرحية في مدينة آسفي. ومن المنتظر أن تنظم فرقة همزة وصل للإبداع جولة فنية تقدم من خلالها عرضها المسرحي الجديد الذي يمثل انعطافة فنية في تاريخ الممارسة المسرحية بالمدينة.

 

          "عرس لبحر" فرجة مسرحية تحتفي بكافة الألوان التراثية التي تمثل عمق الهوية المغربية، وتحكي مسرحية "عرس لبحر" فرجات لحلايقي برع الذي يقدم فرجاته من خلال استحضار آلام الناس، عبر امتداد سبع ليالي متواصلة تمثل فرجات مختلفة. يقدم "برع" حالات إنسانية، كل منها يعيش آلامه وأحلامه المجهضة. وجد برع نفسه في السجن بوشاية من "أحد لمخازنية" بصك اتهام: التمثيل بحياة أحدهم الشخصية. الاتهام الذي يقوده الى السجن، حيث يلتقي ب"العالم" الذي يكشف له عن مرض ابنة "القاضي" المصابة بلوعة "عشق لبحر". يتكلف "برع" بإخراجها من حالتها النفسية/المرضية، وذلك عبر إحياء ليلة الفراجة التي لن تكون إلا "عرس لبحر".

          تتخلل المسرحية الكثير من المواقف من "التعواج" الى أدرمة الفرجات الشعبية. والعرض الأحترافي الأول لفرقة همزة وصل للإبداع أنشودة حزينة حول قيم الحب ومفارقات وقساوة العالم، عرض مسرحي مفتوح على الذاكرة الشفوية وعلى الفرجة المسرحية في أفق رؤية جديدة لمسرحة فرجاتنا المسرحية. وقد حافظت رؤية الإخراج على هذا العمق باستحضار الدلالات الثاوية لتمظهرات الفرجة، من خلال فريق تقني متكامل يجمع بين الإخراج المسرحي {محمد الوافي وأحمد الفطناسي} و لغات الجسد {الكوريغراف والمسرحي إدريس لبجيوي} والموسيقى {الفنان عبدالحق الوردي والفنان عبدالقادر لبوكيلي}، كما عمقت رؤية السينوغرافيا من جماليات هذا التوظيف {الفنان محمد الأعرج}. ويلتئم نخبة من الفنانين لتحقيق هذا الرهان وهم: عبدالقادر لبوكيلي ـ يوسف صبري ـ محمد كيني ـ جليلة التلمسي ـ أحمد مساعد ـ فؤاد شبابي ـ كريم بوسمامة. يسهر على المحافظة، الإعلام والتواصل الأستاذ عبدالحق ميفراني.
 

حفل توقيع

  

موعدكم مع الدكتور سعيد لقبي

     

موعد القراء و المثقفين،  يوم 19 نونبر 2008( 19h) ، مع الكاتب و  المترجم الدكتور سعيد لقبي بمكتبة ملتقى الكتاب بالدار البيضاء، لتقديم أخر إنتاجاته :

  

{ كان يا ما كان آسفي {

 

Il était une fois …Safi

 (مذكرات المرحوم محمد بوحميد في نسختها الفرنسية)

في حفل بهيج حضره كتاب ومثقفون وادباء افتتح يوم السبت 20 شتنبر 08 بمدينة أسفي فضاء الندى للفن التشكيلي .

ويوجد هذا الفضاء بجنان الفسيان قرب صيدلية القدس ، 23 زنقة الحديقة العمومية .

ديدي وهيا ديدي

 

ويا زروال يا وليدي*

 

عجبني الحولي سردي

 

شريتو بالكريدي

 

فات عيدي وسميدي

 

وبقيت نخلص بيدي

 

ديدي وهيا ديدي

 

ودارتها ليا إيدي

 *****

أعلنت جمعية من أجل جامعة أنها ستقيم حفل توزيع الجوائز على الفائزين في مسابقة القصة القصيرة يوم السبت 6 شتنبر 08 بقاعة أطلانتيد ابتداء من الساعة الثالثة بعد الزوال .

وفي ما يلي نتائج الدورة العاشرة :

 

المرتبة الأولى في صنف القصة العربية عادت عبدالطيف النيلة عن قصة"الجرح"
المرتبة الثانية كانت من نصيب ياسين أبو الهيثم عن قصة "الروائي الأعظم


المرتبة الثالثة فاز بها سامي الدقاقي عن قصة "الحارس"


ونوهت لجنة التحكيم  بقصة " العقوبة" للقاص زكريا أبو مارية، وقصة "اختراق للقاص منصف بندحمان.


في صنف القصة الفرنسية كانت الجائزة الأولى من نصيب عبداللطيف فوزي

 

هجرت  السحابات الماطرة حقول القرية النائية عن اهتمامات المجلس القروي ..... المبعد هو الآخر عن جدول أجندة ربابنة المحافظة.....

 

             خمس بقرات عجاف هن حوصلة حلم.... لكل منهن  حول جف ضرعه ... مستبطنا إياه الطوى من لهاث الأيام الضائعة ، بين ثنايا منجل صدئت أسنانه اللا قطة  لسيقان حبات قمح ناحلة تشكو الفراغ وحلاوة الجيرة المرطبة للفح ذي  قر .....

            داخل مخزن رطب الفضاء .... استجار العنكبوت بالخفاش البني اللون... ناسجا  خيوط  الفراغ المخيم على المكان ... غير عابئ بما قد  يموره  ماء السراب من تضليل للبقرات العطشى.......

أدخل محراب عينيها بإطراقة خجولة، خطوة، خطوة، أذوق حب الرمان و أتوه في البستان ... تغزوني قوافل عشق و حنين هفهاف، وعطش لا يرتوي حتى يبدأ، و أتغيأ بين دروب عينيها صنوف الاكتمال.

تبدأ خطواتي مع ابنة الجيران ... خشخشة في الصدر و التصاع الأعين وارتعاش شفاه ... أني أتماهى ... أذوب انسحق ... أمحي أحمل معي لذتي ولعنتي ذاك القلب الخافق بحبها الفاني في سرها ... وتركض السنين ... وكلما عاودني الحنين أردت أن أعود القهقري ... و أمخر عباب العيون و أحبني من الصور طيف أمي و لأغنية. أنا الآن في تمام الأربعين تأتيني في المنام سيدة موقرة تضحك و تبكي وتضحك تحمل أصباغ  إبر مبخرة تتلو أوراد وكلمات مبهمة تهزني هزة ... و أجدني أنا الطفل الدهشان كم تلهيت عن أمي بأثداء اصطناعية.

تنتابني آلام الرحيل أراها آتية من ذاك الشاطئ لا مرئي البعيد القريب امرأة بيضاء بأجنحة تضمني ضمة فيها أثير السكون وروعة الحركة عندها أجوبة الأسئلة و حلول الاستفهامات.

                                                          السعدية المرزوقي