الاثنين 25 شتنبر 2017 - العدد : 3908 لوحة المفاتيح العربية






مرحبا بكم ! أنتم الزائر رقم
5358242
إعلانات تهمك


ككل سنة ، تليت الفاتحة بجانب قبر المرحوم من طرف بعض أصدقاءه يوم الاثنين 2 / 2 / 2009 وهو التاريخ الذي يصادف ذكرى وفاته

  

استطاع الراحل محمد بوحميد أن يؤسس مدرسة مغربية في البحث العلمي خاصة بموروثنا الأدبي الشعبي وفي اختياره، مما جعله يتفرد في لحظة تاريخية مهمة بصوته الصداح فيما كانت أصوات أخرى منشغلة بمتاهات الإيديولوجيا، كما كان يصفها، يقول: «لقد اخترت مجال الثقافة الشعبية كي أساعد نفسي ومعي المغاربة على التعرف على أنفسهم من خلال تاريخهم الفني الشعبي»·   

اليوم، وبعد سبع سنوات، نسترجع الذكرى ومعها شريط الذكريات واللحظات المسروقة بفعل قوة فجائية الرحيل، إنه محمد بوحميد ابن الحاج امحمد بوحميد الآتي من تراب عبدة و دكالة، الغني، ومن داخل أسوار آسفي العتيقة حيث الطفولة والدراسة الأولى حتى لحظات الشباب وما رافقها من سخونة فكرية وشرارة معرفية، امتدت داخل فضاءات دار الشباب علال بن عبد الله الشهيرة، حيث برز اسم الراحل ضمن مجموعة من شباب المدينة في تنشيط اللقاءات الثقافية والفكرية، هناك تعرفوا على كتب المنفلوطي وفولتير والجاحظ والمتنبي، هناك كتبوا أولى محاولاتهم الأدبية وهناك مارسوا المسرح واطلعوا على الحركة السينمائية العالمية·
فجاء الرحيل عن آسفي والبحث عن أفق تعليمي رحب وكانت الوجهة الرباط، وبالضبط مدارس محمد الخامس وبالموازاة مع ذلك تعرف الراحل على أوساط الصحافة بالعاصمة، فاشتغل


  

 ولماذا تبكي يا قمر؟

 

و لما لا ابكي؟!

 

قلبي ليس من حجر

 

أراقب اليهود

 

و هي تشرد ، تشوه

 

 وتقتل البشر

  

لما لا أبكي ؟

 

و نواح الأم

 

و بكاء الأب

 

و أنين الطفل

 

يشق الصخر

  

لما لا أبكي ؟

 

و المحارق و المذابح

 

في فلسطين

 

ولا من يساعد و لا من يعين

  

لما لا أبكي

 

والطائرات تزرع القنابل

 

و الدبابات تقذف  الصواريخ

 

نار و دخان و رماد

 

ينثر في عيون  العباد

  

فانا ابكي

 

لعل دموعي

 

تغسل عقول  المتخاصمين

 

 وتكون عارا على المتخادلين

 

 بل تصبح وبالا  على المتآمرين

 

أبكي لعل دموعي

 

تصنع المحال

 

وتنهض  همم الرجال

  

سأضل أبكي

 

ما دامت فلسطين سبية

 

سأضل أبكي

 

إلى أن تعود حرة أبية

 الركيبي منى

الصورة للسور البرتغالي ويبدو جزؤه المنهار

       

سقط، في الأسبوع ألاول من ينائر 2009، جزء كبير من السور البرتغالي المتصل بالقصبة العليا بدار السلطان المحاذية من جهة الشرق لمقبرة سيدي منصور المقابلة لتل الخزف ولوادي الشعبة بآسفي.


هذا، وقد خلف هذا الحادث تجمعا كبيرا للمارة ولعموم المواطنين الذين حجوا إلى عين المكان لمشاهدة أحد أعظم مقاطع السور البرتغالي في علوه وهندسته الأصيلة وهو يتهاوى بعد أن تم تشييده خلال القرن السادس عشر الميلادي.

 


إلى ذلك، لم يألف أطفال وشيوخ من مدينة آسفي مشاهدة منظر السور البرتغالي وجزء منه يتهاوى على قبور المسلمين، وعبر مُسن لـ«المساء» كان يتأمل المشهد بقوله: «غريب أن يستيقظ الإنسان في يوم من الأيام ويجد أن شيئا يألفه منذ صغره قد ضاع، وأن السور الذي طالما تباهينا بعلوه وعظمته قد تساقط جزء منه».
وتصادف سقوط جزء من السور البرتغالي للقصبة العليا مع الزيارات المكثفة للنساء والرجال لمقبرة سيدي منصور الممتدة على طول أسفل السور البرتغالي بمناسبة عاشوراء، وكان ملفتا للانتباه أن السلطات المحلية بآسفي لم تقم باحتياطات إجرائية لحماية زوار المقبرة من أخطار تساقط أحجار السور المتهدم على المقبرة وعلى قبور المسلمين.


وغير بعيد عن الجزء الذي هوى من السور البرتغالي، تضرر سقف البرج الكبير بدار السلطان، مقر مندوبية وزارة الثقافة، حيث إن هذا البرج هو الأكبر والأهم عسكريا على الإطلاق ضمن باقي أبراج السور البرتغالي، وهو متصل بالسور الذي تهدم.
واستنادا إلى زيارة ميدانية قامت بها «المساء»، فإن سقف البرج الكبير، الذي يزوره يوميا سياح أجانب ومغاربة وتلاميذ المؤسسات التعليمية القريبة ويضم أحد أجمل وأروع المدافع الحربية التي جلبها السلطان السعدي المولى زيدان من هولندا ومازالت تحمل حتى اليوم خاتمه السلطاني، قد تضرر في جهته الشرقية وظهر ثقب كبير يهدد كافة البرج بالسقوط في أية لحظة (انظر الصورة).


هذا، ولم تجد مندوبية وزارة الثقافة بآسفي لإصلاح الوضع سوى وضع كرسي متهالك فوق الثقب ليتجنبه الزوار الذين لم يعد في مستطاعهم زيارة المآثر التاريخية المصنفة لآسفي، باعتبار قصر البحر آيلا للسقوط، وواجهته البحرية تشكل خطرا على الزوار، فيما الكنيسة البرتغالية غالبا ما تكون مقفلة، أما جناح متحف الخزف بدار السلطان، فقد تآكلت أروقته بسبب الرطوبة والإهمال وانتشار الأوساخ، وبدأت الكثير من التحف الخزفية الآسفية للقرن التاسع عشر الميلادي تتساقط أجزاؤها وسط بقايا حشرات ميتة داخل أروقة العرض الزجاجية التي تضم تحف بوجمعة العلمي واسعيد السوسي وأحمد بن ابراهيم الفخاري.


معلوم أن دار السلطان تعد إحدى أهم وأكبر القلاع العسكرية البرتغالية في المغرب، وكانت قبل ذلك قصبة للدولة الموحدية، وذكر المؤرخ الكانوني أنها كانت موجودة في القرن الثامن الهجري، قبل أن يعيد تأسيسها السلطان السعدي محمد الشيخ المهدي في القرن العاشر الهجري، وقطنها السلطان محمد بن عبد الله العلوي، وكان وقتها خليفة لوالده السلطان المولى عبد الله،


 
،، قصيدة نثرية قصيرة 2

 

من رحم التتار


انفلت الدمار..


غزة البركان



كراسي القش

تآكلت ألواحها ....

صودرت القنوات ...


ردة الحناجر


باتت صقيعا ...


ضل العنوان بابه ...


معلقة حبيبة البحر

أهي غزة

أم وقواق حضور...؟؟؟؟


تعبت ام حنظلة ...

الخطب جلل...


بتنا نتقن الشخير


و الضحى حاضرة ....


اشتعل شيبها ...



 

هولاكو يُحْظِرُ زمانه

و يأتي ...


تأبط منجنيقا ...


أمطر البساط


!!!!!! أين سجيل المستعربة ..؟؟؟؟!!!!!!


الصمت قبح ،،،

 

جرم ،،،

 

خيانة،،،

 

عذاب ،،،



قلب الهدهد بريئ ..


ينام تحت رموشك ..


يفترش الشهداء ..


يلتحف د موع الغربان ....

حزنك صغير


تطوفه الملائكة ....


وا  مكتاه ،،،

 

 وا  محمداه،،،


وا  مسيحاه،،،


أزهار حديقتي


تقيأت تخمة عربدةٍ ...


موج بحري انتحر على الشاطئ .....



سأصبغ دمي باللأصفر ...

أشق عيوني ...

يهجرني الرحيل إليكم ...


أحرث شَعري صُبارا ....


 أقتلع عيون العتمة من وجه نهاري  ...

حتى أغيّر حد ود أفكاري ...

 


نعم...........



قم ....



انطلق ....



لم يبق إلا القليل ،،،،،،،،،

،


07 ،، 07 ،، 2006



عبدالرحيم الحمصي

الناجي الميراني ، دي ديدي .. زروال اوليدي

 ديدي وهيا ديدي

 

ويا زروال يا وليدي*

  

عجبني الحولي سردي

  

شريتو بالكريدي

  

فات عيدي وسميدي

  

وبقيت نخلص بيدي

  

ديدي وهيا ديدي

  

ودارتها ليا إيدي

 

                                                                *  * * * * 

      

وفرحي يافطومة

  

بحولي ليكونو ما

  

شوي ومصي العضوما

 

 

راه الماندا مهمومة

  

وديدي وهيا ديدي

  

دارتها ليا ايدي

  
 أنشودة حزينة حول قيم الحب وقساوة العالم 

           تضع فرقة همزة وصل للإبداع بآسفي اللمسات الأخيرة على عرضها المسرحي الجديد والأول "عرس لبحر"، بفضاء مقر حوض آسفي. وهو العرض الأول للفرقة بعد تأسيسها شهر أبريل من هذه السنة. مسرحية "عرس لبحر" من تأليف وإخراج الاستاذ محمد الوافي، وتعرف مشاركة نخبة من الفنانين الذين يمثلون تجارب وحقب مختلفة من تاريخ الممارسة المسرحية في مدينة آسفي. ومن المنتظر أن تنظم فرقة همزة وصل للإبداع جولة فنية تقدم من خلالها عرضها المسرحي الجديد الذي يمثل انعطافة فنية في تاريخ الممارسة المسرحية بالمدينة.

 

          "عرس لبحر" فرجة مسرحية تحتفي بكافة الألوان التراثية التي تمثل عمق الهوية المغربية، وتحكي مسرحية "عرس لبحر" فرجات لحلايقي برع الذي يقدم فرجاته من خلال استحضار آلام الناس، عبر امتداد سبع ليالي متواصلة تمثل فرجات مختلفة. يقدم "برع" حالات إنسانية، كل منها يعيش آلامه وأحلامه المجهضة. وجد برع نفسه في السجن بوشاية من "أحد لمخازنية" بصك اتهام: التمثيل بحياة أحدهم الشخصية. الاتهام الذي يقوده الى السجن، حيث يلتقي ب"العالم" الذي يكشف له عن مرض ابنة "القاضي" المصابة بلوعة "عشق لبحر". يتكلف "برع" بإخراجها من حالتها النفسية/المرضية، وذلك عبر إحياء ليلة الفراجة التي لن تكون إلا "عرس لبحر".

          تتخلل المسرحية الكثير من المواقف من "التعواج" الى أدرمة الفرجات الشعبية. والعرض الأحترافي الأول لفرقة همزة وصل للإبداع أنشودة حزينة حول قيم الحب ومفارقات وقساوة العالم، عرض مسرحي مفتوح على الذاكرة الشفوية وعلى الفرجة المسرحية في أفق رؤية جديدة لمسرحة فرجاتنا المسرحية. وقد حافظت رؤية الإخراج على هذا العمق باستحضار الدلالات الثاوية لتمظهرات الفرجة، من خلال فريق تقني متكامل يجمع بين الإخراج المسرحي {محمد الوافي وأحمد الفطناسي} و لغات الجسد {الكوريغراف والمسرحي إدريس لبجيوي} والموسيقى {الفنان عبدالحق الوردي والفنان عبدالقادر لبوكيلي}، كما عمقت رؤية السينوغرافيا من جماليات هذا التوظيف {الفنان محمد الأعرج}. ويلتئم نخبة من الفنانين لتحقيق هذا الرهان وهم: عبدالقادر لبوكيلي ـ يوسف صبري ـ محمد كيني ـ جليلة التلمسي ـ أحمد مساعد ـ فؤاد شبابي ـ كريم بوسمامة. يسهر على المحافظة، الإعلام والتواصل الأستاذ عبدالحق ميفراني.
 

حفل توقيع

  

موعدكم مع الدكتور سعيد لقبي

     

موعد القراء و المثقفين،  يوم 19 نونبر 2008( 19h) ، مع الكاتب و  المترجم الدكتور سعيد لقبي بمكتبة ملتقى الكتاب بالدار البيضاء، لتقديم أخر إنتاجاته :

  

{ كان يا ما كان آسفي {

 

Il était une fois …Safi

 (مذكرات المرحوم محمد بوحميد في نسختها الفرنسية)

في حفل بهيج حضره كتاب ومثقفون وادباء افتتح يوم السبت 20 شتنبر 08 بمدينة أسفي فضاء الندى للفن التشكيلي .

ويوجد هذا الفضاء بجنان الفسيان قرب صيدلية القدس ، 23 زنقة الحديقة العمومية .