الاثنين 29 ماي 2017 - العدد : 3789 لوحة المفاتيح العربية






مرحبا بكم ! أنتم الزائر رقم
5173228
إعلانات تهمك


في حفل بهيج حضره كتاب ومثقفون وادباء افتتح يوم السبت 20 شتنبر 08 بمدينة أسفي فضاء الندى للفن التشكيلي .

ويوجد هذا الفضاء بجنان الفسيان قرب صيدلية القدس ، 23 زنقة الحديقة العمومية .

ديدي وهيا ديدي

 

ويا زروال يا وليدي*

 

عجبني الحولي سردي

 

شريتو بالكريدي

 

فات عيدي وسميدي

 

وبقيت نخلص بيدي

 

ديدي وهيا ديدي

 

ودارتها ليا إيدي

 *****

أعلنت جمعية من أجل جامعة أنها ستقيم حفل توزيع الجوائز على الفائزين في مسابقة القصة القصيرة يوم السبت 6 شتنبر 08 بقاعة أطلانتيد ابتداء من الساعة الثالثة بعد الزوال .

وفي ما يلي نتائج الدورة العاشرة :

 

المرتبة الأولى في صنف القصة العربية عادت عبدالطيف النيلة عن قصة"الجرح"
المرتبة الثانية كانت من نصيب ياسين أبو الهيثم عن قصة "الروائي الأعظم


المرتبة الثالثة فاز بها سامي الدقاقي عن قصة "الحارس"


ونوهت لجنة التحكيم  بقصة " العقوبة" للقاص زكريا أبو مارية، وقصة "اختراق للقاص منصف بندحمان.


في صنف القصة الفرنسية كانت الجائزة الأولى من نصيب عبداللطيف فوزي

 

هجرت  السحابات الماطرة حقول القرية النائية عن اهتمامات المجلس القروي ..... المبعد هو الآخر عن جدول أجندة ربابنة المحافظة.....

 

             خمس بقرات عجاف هن حوصلة حلم.... لكل منهن  حول جف ضرعه ... مستبطنا إياه الطوى من لهاث الأيام الضائعة ، بين ثنايا منجل صدئت أسنانه اللا قطة  لسيقان حبات قمح ناحلة تشكو الفراغ وحلاوة الجيرة المرطبة للفح ذي  قر .....

            داخل مخزن رطب الفضاء .... استجار العنكبوت بالخفاش البني اللون... ناسجا  خيوط  الفراغ المخيم على المكان ... غير عابئ بما قد  يموره  ماء السراب من تضليل للبقرات العطشى.......

أدخل محراب عينيها بإطراقة خجولة، خطوة، خطوة، أذوق حب الرمان و أتوه في البستان ... تغزوني قوافل عشق و حنين هفهاف، وعطش لا يرتوي حتى يبدأ، و أتغيأ بين دروب عينيها صنوف الاكتمال.

تبدأ خطواتي مع ابنة الجيران ... خشخشة في الصدر و التصاع الأعين وارتعاش شفاه ... أني أتماهى ... أذوب انسحق ... أمحي أحمل معي لذتي ولعنتي ذاك القلب الخافق بحبها الفاني في سرها ... وتركض السنين ... وكلما عاودني الحنين أردت أن أعود القهقري ... و أمخر عباب العيون و أحبني من الصور طيف أمي و لأغنية. أنا الآن في تمام الأربعين تأتيني في المنام سيدة موقرة تضحك و تبكي وتضحك تحمل أصباغ  إبر مبخرة تتلو أوراد وكلمات مبهمة تهزني هزة ... و أجدني أنا الطفل الدهشان كم تلهيت عن أمي بأثداء اصطناعية.

تنتابني آلام الرحيل أراها آتية من ذاك الشاطئ لا مرئي البعيد القريب امرأة بيضاء بأجنحة تضمني ضمة فيها أثير السكون وروعة الحركة عندها أجوبة الأسئلة و حلول الاستفهامات.

                                                          السعدية المرزوقي   

 

التوبيس.. !

  

كنا حشدا من الناس، كلنا شاخص بنظره نحو اتجاه واحد، يحتار المرء حين يرانا على هذا الحال ،  إلى ماذا نتطلع بكل هذا الشغف ؟ ماذا ننتظر بكل هذا الشوق  ؟

 

ونحن كل سابح في أفكاره ، ما ينتشلنا منها إلا بزوغ أشعة نور ساطعة لندقق الرؤية، حتى نتبين أنه ليست هي ؟ ليست هي ماذا ؟

 

إنها الحافلة ، معاناة يومية  ، نعيشها ونعيشها .... في الصباح عند الزوال في المساء . وفي إحدى المرات وأنا على هذه الحال مع جمع من الفتيات والشبان والرجال والنساء ، إذ بشخص يتقرب مني في خجل واستحياء وطرح علي سؤلا استغربت عند سماعه :

 

- أختي هل كنت من بين تلميذات ثانوية ******؟ في التسعينيات بالضبط 92 ،93 و 94 ؟ فنطقت وعلامة الاستفهام مرسومة على وجهي :

 - نعم لماذا ؟

 


بحث هذا الكتاب جديد ومشوق وطريف، فهو يحاول بما توفر له من مراجع ووثائق، سبر جوانب من علاقات البحر وتأثيراته وأصداءه المختلفة في تاريخ وعمران ومعيش "حاضرة المحيط" آسفي، فهو يبحث في مواضيع متنوعة من تاريخ آسفي لها ارتباط بالبحر المحيط، ومنها :- اسم مدينة آسفي في علاقته بالبحر المحيط.- آسفي كواحدة من عدة موانئ قديمة بإقليم عبدة.- آسفي في علاقتها بالرحلات الاستكشافية البحرية الكبرى.- آسفي والغزو البحري البرتغالي والأمريكي.- البحر والتصوف والجهاد والقرصنة بآسفي.- آسفي والجوائح والكوارث الآتية من البحر.- بحارة آسفي وفصول من نضالهم النقابي والوطني