الثلاثاء 21 نونبر 2017 - العدد : 3965 لوحة المفاتيح العربية






مرحبا بكم ! أنتم الزائر رقم
5450847
إعلانات تهمك


        

 

دورة فضيلة المستشار الأستاذ الدكتور فاروق حمادة ورقة علميةلابن اسفي حفيــــظ لحمامصــــيليس يخفى على الباحثين في تاريخ العلوم ببلاد المغرب الانخراط المبكر لهذا القطر في إنتاج المعرفة و المشاركة في شتى الفنون و التخصصات بكيفية نوعية، أثمرت – بشهادة النقاد و الدارسين – إضافات علمية قيمة، و فتقت مشاريع معرفية كبرى، منبثقة عن أفكار و رؤى و مناهج في غاية النفاسة والتميز و الأهمية، كان لها - بلا شك - تأثير واضح على حركة البحث العلمي عموما بتوجيه بوصلته أحيانا نحو وجهات محددة، أو التنبيه على أمور كثيرة، تدل على أن سقف الأهداف لدى علماء المغرب كان عاليا، و أنهم لم يكونوا يقنعون في الغالب الأعم إلا بالإضافة  القوية و الإثراء الجيد و المتميز .ولم يكن علم الحديث في المغرب بعدوتيه إلا واحدا من هذه العلوم التي نحا فيها على نفس هذا العلم أعلام وأقطاب عظام، كان لهم فيه إبداع رائع وريادة متفردة في مجالي الرواية والدراية على حد سواء، من أمثال عبد الله بن إبراهيم الأصيلي ( ت 392 ه) وبقي بن مخلد (ت 276 ه )وابن حزم (ت 456 ه) وأبي الوليد الباجي (ت474ه) وأبي علي الجياني (ت 498 ه) والقاضي عياض ( ت 544 ه) وابن بشكوال (ت 578 ه ) وعبدالحق الإشبيلي (ت 581 ه ) وابن القطان الفاسي ( ت 628 ه) وابن رشيد السبتي ( ت 721 ه ) وصولا إلى آلالفاسي ومن تلاهم.أجل لقد استطاع هؤلاء و غيرهم – ممن لم يذكر – أن يفرغوا نتاج طاقاتهم المتوقدة فيما ألّفوه و صنّفوه، حتى نال كل فرع من فروع علم الحديث حظه من التألق و الإبداع، فتحولت بذلك أبحاثهم و دراساتهم إلى معالم بارزة في تاريخ هذا العلم الشريف، فرضت نفسها في ساحة الدرس، و اعترف لها أهل الاختصاص بالقوة و الأصالة، و ضرورة الاستمداد و الإفادة، و من الأمثلة على ذلك قول القاضي عياض في مسألة ضبط الكتب: " و الناس مختلفون في إتقان هذا الباب اختلافا يتباين، و لأهل الأندلس فيه يد ليست لغيرهم ".و بنفس التنويه تحدّث الحافظ العراقي عن بعض اصطلاحات المغاربة فقال: " و هذا الاصطلاح لا يعرفه أهل المشرق، و لم يذكره الخطيب في " الجامع " و لا في " الكفاية "، و هو اصطلاح لأهل المغرب ".و قال شمس الدين الراعي الأندلسي ( ت 853 ه) متحدثا عن منهجهم بشكل عام: " فالمغاربة أكثر حزما من المشارقة، و أشد اتباعا، و أصح نظرا ".ثم ما فتئ هذا التألق أن عاود الظهور من جديد في العصر الحاضر، بعد فترة عمت أقطار العالم الإسلامي برمته، يحمل رايته أعلام كبار، منهم الشيخ أبو إسحاق التادلي الرباطي(ت 1311 ه)، وسيدي العربي السايح (ت1309 ه )، والشيخ أحمد بن موسى السلوي (ت 1328 ه)، ثم جاء بعدهم الشيخ المحدث الحافظ أبو شعيب الدكالي(ت 1356 ه )، وسيدي المدني بن الحسني (ت 1378 ه )، والشيخ محمد بن عبد السلام الروندة (ت1328 ه )، وغيرهم كثير، وفي بعض الأحيان بزع نجم جماعةمن الأعلام ينتمون إلى أسرة واحدة كآل الكتاني وآل الصديق وآل بن سودة وآل ابن الحاج السلمي وغيرهم في ظاهرة مثيرة تحتاج إلى تحليل ودراسة.ثم واصل علم الحديث مسيرته المباركة في رحاب الجامعات والمعاهد العلمية في سائر ربوع هذا البلد الذي اختار أن يجعل لهذا المجال الشريف بإزاء ذلك دار مستقلة هي " دار الحديث الحسنية " بهدف وضع الأسس المتينة والقوية لدراسة علوم السنة النبوية، وتأطير الأبحاث فيها تأطيرا عالي الدقة، استشرافا لمستقبل مشرق في هذا الباب رجاء أن يختص المغرب بحمل لوائه.وقد تخرج من هذه المؤسسة العتيدة باحثون كثر، تفاوتوا - طبقا لسنة الله في خلقه - في القدرات والمواهب،وفي العطاءات والفوائد، فكان منهم من هو ألمعي نجيب، وكان منهم غير ذلك، وكان من أبرز الألمعيين الذي يحق لهذه الدار أن تتشرف بهم فضيلة الدكتور فاروق حمادة حفظه الله،  المعروف بأبحاثه القيّمة، ودراساته المتميزة،وإصداراته المهمة، التي رغم كثرتها وتنوعها ظلت تمتح دائما من معين السنة النبوية، وترتوي من مددها وفيوضاتهاالثرية.واعتبارا لحجم الفائدة التي تزخر بها مؤلفات الأستاذ فاروق، والعدد الهائل من طلبته الدارسين عليه والمستفيدين من درره وثمرات فكره - وخاصة الذين تتلمذوا له بشعبة الدراسات الإسلامية - فإن مقتضيات هذا العلم ومبدأ تطويره والارتقاء به يوجبان العكوف على تراثه والاعتناء بكل إصداراته دراسة ونظرا وتحليلا.وبناء على كل هذه الاعتبارات ارتأى مختبر " الدراسات الإسلامية والتنمية المجتمعية " التابع لشعبة الدراسات الإسلامية بكلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة شعيب الدكالي بالجديدة تخصيص دورة لبحث موضوع " الدرسالحديثي في المغربالمعالم والأعلام " وأن يخص فضيلة المستشار الأستاذ الدكتور فاروق حمادة بالتكريم اللائق به، مغتمنا هذه الفرصة لقراءة إنتاجه وتحليل افكاره وتقويم عطاءاته، بغية الاشتغال في ضوئها في سياق العمل على تقويةالانتاج الجاد والمفيد في هذا العلم الشريف بهذا القطر العزيز.هذا وسيشتمل برنامج هذا اليوم المبارك - بعد الجلسة الافتتاحية - على جملة من المحاور والفعاليات علىالشكل الآتي:- المحور الأول: فعاليات التكريم لجناب الأستاذ الدكتور فاروق حمادة حفظه الله، وتتضمن كلمة فضيلته، وبعدها شهادات في حقه، ثم حفل التكريم.- المحور الثاني: قراءات في مؤلفات الأستاذ الدكتور فاروق حمادة.- المحور الثالث: الدرس الحديثي في المغرب: المعالم والأعلام.* ملاحظات:- تجرى فعاليات هذا الملتقى العلمي برحاب كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالجديدة يوم 2 مارس 2017.- يرجى أن تكون العروض المقدمة مكتوبة حتى يتسنى تعميم الاستفادة منها في الندوة ويتيسر طبعها بعده.- نظرا لكثرة العروض المقدمة فإن مدة تقديم العرض لن تتجاوز 15 دقيقة.للاستفسار المرجو الاتصال ب : 0661888791mawhoubem@gmail.com

المهرجان الأول لحاضرة المحيط للتراث بآسفي .

 

 

  شعار المهرجان  " ارث الأجداد ...مستقبل الأحفاد " 

تحتضن مدينة اسفي من 10 إلى 12 فبراير 2017 ، فعاليات الدورة الأولى لمهرجان حاضرة المحيط للتراث والذي تنظمه تعاونية الأخوة الحرفيين بآسفي بتنسيق مع فعاليات المجتمع المدني تحت شعار " ارث الأجداد ...مستقبل الأحفاد "

ويأتي تنظيم  الدورة الأولى حسب تصريح مدير المهرجان يونس مرزوقي، خلال الندوة الصحفية التي نظمت بمناسبة تقديم برنامج الدورة الأولى للمهرجان،  في الأجواء الاحتفالية التي يشهدها المغرب بعودته إلى موقعه الأصلي وبين أحضان ماما إفريقيا ، وأوضح يونس مرزوقي ان المهرجان يهدف إلى الاهتمام والحفاظ على الموروث الثقافي ، من خلال جعل الفن وسيلة من وسائل التربية على المواطنة والاختلاف والتسامح والحوار وتمكين ساكنة مدينة اسفي من الاستمتاع بالتراث الشعبي المحلي. 

 المهرجان حسب المنظمين يسعى  إلى تقديم طابق فني متنوع من خلال سهرات موسيقية تشارك في إحيائها أسماء لامعة من فناني وفنانات مدينة اسفي  من حوالي 13 فرقة ، بهدف خلق فضاء للتواصل والتلاحق الفني بين رواد وممارسي وعشاق   اللون الغنائي الشعبي على الخصوص ، ويراهن المنظمون في هذه الدورة  على ترسيخ تصور جديد للمهرجان، ليس فقط على مستوى هويته، بل بإعطاء


تحتضن اسفي مهرجان حاضرة المحيط للتراث في دورته الأولى تحث شعار “إرث الاجداد…ومستقبل الأحفاد “ و ذلك من 10 الى 12 فبراير2017 بساحة المطار .و يهدف المهرجان الذي تنظمه تعاونية الاخوة الحرفيين بتنسيق مع بعض فعاليات المجتمع المدني باسفي الى النهوض بالثراث الثقافي والفني و الحفاظ عليه وجعل الفن و سيلة من وسائل التربية على المواطنة و الاختلاف والتسامح والحوار و تمكين ساكنة المدينة من الاستمتاع بالتراث الشعبي المحلي و يأمل المنظمون أن يبقى المهرجان احتفالا سنويا يشكل علامة تميز لمدينة اسفي وساكنتها وترسيخا لثقافة الاعتراف وربط الماضي بالحاضر والمستقبل.
الفنان التشكيلي محمد البركمي يعرض آخر أعماله بأسفي  

يعرض الفنان التشكيلي محمد البركمي الى غاية 18 فبرايرآخر أعماله الفنية، حيث يتضمن هذا المعرض، المنظم بشراكة مع الرابطة الفرنسية بمدينة اسفي، عددا من الأعمال التشكيلية للفنان تتمحور حول موضوع "بهجة الألوانLa joie des couleurs."

 ويضم هذا المعرض مجموعة مناللوحات التي تتناول مواضيع مختلفة التي يعالجها الفنان بريشته وبأسلوب تجريدي. وسيفتتح هذا المعرض في وجه العموم يوم الاحد 05 فبراير 2017 على الساعة 00h14في إطار احتفالالرابطة الفرنسيةبعشر سنوات بمدينة أسفي وبحضور ثلة من الفنانين وعشاق الفنون التشكيلية مغاربة وأجانب يشار إلى أن الفنان التشكيلي محمد البركمي،المزداد سنة 1982، أقام العديد من المعارض الفنية بمعظم المدن لمغربية.

تنظم جمعية ذاكرة آسفــــي و شبكة القراءة فرع آسفي لقاء ثقافيا مع الأستاذة نفيسة الذهبي بمناسبة صدور كتابها الجديد : " أبو محمد صالح الماجري .. الشيخ و التجربة "

و سيقوم بتقديم الكتاب الأستاذ محمد عناق و الأستاذة دامي عمر رئيسة فرع شبكة القراءة بآسفي

و ذلك يوم الخميس 26 يناير2017 بالخزانة الجهوية ابتداء من الساعة السادسة مساء .

  و الدعوة عامة

تغريبة العبدي المشهورة بولد الحمرية لعبد الرحيم الحبيبي تفوز بجائزة الشباب للكتاب المغربي لعام 2016

 

استطاعت رواية تغريبة العبدي للروائي المغربي ابن حاضرة اسفي الاستاذ عبد الرحيم حبيبي من الضفر بجائزة الشباب للكتاب المغربي لعام 2016، وقد سبق لهذا العمل الروائي أن فاز بالرتبة الثانية في جائزة البوكر العالمية للرواية العربية سنة 2014.

 

و للإشارة فالأديب من مواليد أسفي سنة 1950، درس بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بفاس، حيث حصل على شهادة الإجازة في اللغة العربية سنة 1970، و عمل مدرسا بالتعليم الثانوي لمدة 12 عاما، ثم مفتشا تربويا. من أعماله:

 

– خبز وحشيش وسمك (2008) – سعد السعود (2010)

 

– تغريبة العبدي المشهور بولد الحمرية الصادرة عن دار إفريقيا الشرق بالدارالبيضاء (2013)، و التي رُشحت في القائمة القصيرة لجائزة البوكر العالمية للرواية العربية 2014.

 هذا وسيتم الإعلان عن الجائزة التي تمنح من طرف شبكة القراءة بالمغرب بشراكة مع الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين جهة الرباط سلا، في حفل خاص، سينظم بمقر الأكاديمية الكائن بحي الرياض بالرباط.

ناقشت ابنة اسفي الانسة مريم الدمدومي بتاريخ 2 دجنبر 2016 رسالة الدكتوراه في موضوع

Dynamique du développement des régions marocaines

 Les déterminante du développement économique régional et convergence interrégionale

Etude en données de panel dynamique sur la période 2007 / 2014

ونجحت بميزة مشرف جدا

والمشرف كذلك ان الكتور فريج ابن مدينة اسفي كان من بين الاساتذة الذين ناقشوا الرسالة مع الدكتورة مريم