الأحد 25 فبراير 2018 - العدد : 4061 لوحة المفاتيح العربية






مرحبا بكم ! أنتم الزائر رقم
5597168
إعلانات تهمك


أثبت إحصاء شبه رسمي أن عدد الباعة الجائلين قد تجاوز الخمسة الاف في مدينة أسفي وحدها ، وأن ستون منهم ينحدرون من اقليم قلعة السراغنة ، وخاصة المتخصصون في بيع الخضر و الفواكه .

ولم يستطع أحد معرفة  الرابط  بين بيع الخضر و الفواكه وبين النحدرين من قلعة السراغنة ، إلا أن أحد العارفين بخبايا سوق الخضر بالجملة قال ان هناك رابط بين أحد وكلاء سوق الخضر وأحد المسؤولين بالعمالة ، ومعهما الوافدون على أسفي من قلعة السراغنة .

اصدر معطلو مدينة اسفي بيانا يستنكرون فيه عملية اقصائهم من الاستفادة من المناصب المحدثة بوزارة التربية الوطنية و التعليم العالي.
هل تعلم ان قاعة الرياضات بابلاطو، تسمى قاعة البشير النظيفي للرياضات ، وأن هذا الاسم تحمله منذ ازيد من عشرين سنة ،وأن قرارا بلديا اتخد في هذا الشأن ، وهناك مصادقة وزارة الداخلية على القرار ، وان أيادي خفية ترفض تثبيت الاسم فوق القاعة، مما نعتبره اجحافا في حق رجل اسدى خدمات كبيرة للرياضة باسفي .
  حين كان عدد سكان أسفي لا يتجاوز 60 ألف نسمة كانت توجد بمدينة أسفي أكثر من ستة مكتبات مختصة في بيع أمهات الكتب، و قد نستطيع تشبيه ذلك بمكتبات الحبوس بمدينة الدارالبيضاء.

و نذكر من بين هذه المكتبات: مكتبة كانت توجد بباب الشعبة، و مكتبة المرحوم الحبيب البوخاري المقابلة للمسجد الأعظم، ومكتبة فورتان مولو، و مكتبة الشباب، و مكتبة أجبيلوا ( عبدالله بنشقرون) و مكتبة الصحراء، و مكتبة النسير، ومكتبة ركن باريس.

و الآن وبعد أن وصلت ساكنة أسفي إلى أكثر من 300 ألف نسمة، مع وجود كلية متعددة التخصصات وعدة معاهد ومدارس للتعليم العالي، أصبحت أسفي لا تتوفر إلا على دكان بمساحة مترين مربعين في جوطية عبدالله الناصري يبيع صاحبها كتبا ممزقة، وهو المرجع الوحيد في أسفي الآن.