الجمعة 28 يوليوز 2017 - العدد : 3849 لوحة المفاتيح العربية






مرحبا بكم ! أنتم الزائر رقم
5270419
إعلانات تهمك


اصدر معطلو مدينة اسفي بيانا يستنكرون فيه عملية اقصائهم من الاستفادة من المناصب المحدثة بوزارة التربية الوطنية و التعليم العالي.
هل تعلم ان قاعة الرياضات بابلاطو، تسمى قاعة البشير النظيفي للرياضات ، وأن هذا الاسم تحمله منذ ازيد من عشرين سنة ،وأن قرارا بلديا اتخد في هذا الشأن ، وهناك مصادقة وزارة الداخلية على القرار ، وان أيادي خفية ترفض تثبيت الاسم فوق القاعة، مما نعتبره اجحافا في حق رجل اسدى خدمات كبيرة للرياضة باسفي .
  حين كان عدد سكان أسفي لا يتجاوز 60 ألف نسمة كانت توجد بمدينة أسفي أكثر من ستة مكتبات مختصة في بيع أمهات الكتب، و قد نستطيع تشبيه ذلك بمكتبات الحبوس بمدينة الدارالبيضاء.

و نذكر من بين هذه المكتبات: مكتبة كانت توجد بباب الشعبة، و مكتبة المرحوم الحبيب البوخاري المقابلة للمسجد الأعظم، ومكتبة فورتان مولو، و مكتبة الشباب، و مكتبة أجبيلوا ( عبدالله بنشقرون) و مكتبة الصحراء، و مكتبة النسير، ومكتبة ركن باريس.

و الآن وبعد أن وصلت ساكنة أسفي إلى أكثر من 300 ألف نسمة، مع وجود كلية متعددة التخصصات وعدة معاهد ومدارس للتعليم العالي، أصبحت أسفي لا تتوفر إلا على دكان بمساحة مترين مربعين في جوطية عبدالله الناصري يبيع صاحبها كتبا ممزقة، وهو المرجع الوحيد في أسفي الآن.