الثلاثاء 22 ماي 2018 - العدد : 4147 لوحة المفاتيح العربية






مرحبا بكم ! أنتم الزائر رقم
5765191
إعلانات تهمك


          عقد المكتب الإقليمي لحزب العدالة و التنمية بأسفي اجتماعا عاديا يوم السبت 14/02/2009، تدارس فيه مجموعة من القضايا التنظيمية و السياسية، و في ختام اجتماعه أعلن ما يلي:

 

·         في إطار المراجعة الاستثنائية للوائح الانتخابية ، و في إطار المقتضيات التنظيمية و القانونية لهذه المراجعة ، تقدم المكتب الإقليمي بطلب إلى مصالح عمالة إقليم  أسفي قصد الحصول على مستخرج للجدول التعديلي المؤقت إلا أن المصالح المعنية لم تنجز هذه اللوائح في آجالها القانونية ، و أمام هذه الوضعية قام المكتب الإقليمي بتسجيل هذا الخرق بواسطة عون قضائي يوم الخميس 12/02/2009 حيث أنجز محضر معاينة عدم تسلم الحزب لمستخرج الجدول التعديلي المؤقت كما عاين واقعة عدم تعليق الجداول التعديلية في الأماكن المخصصة لها و يعتبر هذه الخروقات مقدمات غير مطمئنة في مسار الإعداد للاستحقاقات الانتخابية 2009 .

 ·        في سياق تطورات معركة ملف دكاكين حديقة جمعة سحيم لم تكف   - رئيس بلدية جمعة سحيم و النائب البرلماني – هذه الدعوى القضائية . بل تقدم بشكاية أخرى ضد الأخ إدريس الثمري (نائب  الكاتب الإقليمي و الكاتب المحلي للحزب ) تخص مقاله الصادر بجريدة (لواء أسفي ) بعنوان ( جمعة سحيم و ولد لبلاد ) حيث أحيل الملف على المحكمة الابتدائية بأسفي في جلسة يوم الأربعاء 25/02/2009 .

في إطار الاستعدادات والتهييئ المسبق لأي زيارة محتملة لصاحب الجلالة لمدينة أسفي خلال هذه السنة ، تشكلت لجنة تظم كلا من رؤساء جهة دكالة عبدة ، المجلس الإقليمي ، والجماعة الحضرية بالإضافة إلى ممثل عن المكتب الشريف للفوسفاط ، الوكالة الجماعية المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء ، قصد وضع برنامج استعجالي لإصلاح وتعبيد عدد من الشوارع والأزقة بمختلف احياء مدينة أسفي .

          ولم يعلن مصدرنا عن الغلاف المالي المرصود لهذه العملية ، ولا متى سيشرع في تنفيذها ، كما لم يعلن عن حجم رصيد كل جهة معنية وإن كان قد حدد الأحياء التي يمسها التعبيد والاصلاح في  بلاد الجد ، سعيدة ، اعزيب الدرعي ، هرايا البيض ، اجنان علان ، تراب الصيني ، اشبار ، مفتاح الخير سيدي عبد الكريم ، المسيرة ، سانية الجمرة ، أنس ، والمحاور الرئيسية بالمدينة . 

استضاف المقهى الأدبي بأسفي ، مساء يوم الثلاثاء 3 فبرائر 2009 ، في إطار أنشطته الثقافية ، رئيس المكتب المديري لنادي اولمبيك أسفي احمد غايبي في لقاء حول الرياضة بأسفي ودورها الاقتصادي والاجتماعي.


وشكل اللقاء الذي حضره لفيف من الوجوه الرياضية والمسيرين القدامى بأسفي إلى جانب مثقفين وأساتذة ، لحظة لاستحضار صفحات مشرقة من تاريخ الرياضة ورجالاتها بأسفي لاسيما في أصناف رياضية أضحت اليوم أثرا بعد عين.


ووثق عرض معزز بالصور تقدم به السيد غايبي خلال هذا اللقاء، لمختف الأندية الرياضية التي عرفتها مدينة أسفي منذ مطلع عشرينيات القرن الماضي في مجالات كرة القدم (اتحاد آسفي1921) وكرة المضرب (1928) والدراجات الهوائية والرياضات البحرية (1925) ورياضة الريكبي 1936 ، كما حفل العرض بصور لفرق ولاعبين قدامى وفضاءات للممارسة الرياضية ماتزال شاخصة في ذاكرة الأسفيين إلى اليوم.  
وأكد رئيس المكتب المديري أن النادي الذي يحمل مشعل الرياضة الأسفية اليوم ووعيا منه بقيمة المنجز الرياضي للأجيال السابقة وأخذا بعين الاعتبار الأدوار السوسيو اقتصادية والثقافية التي تضطلع بها الرياضة ، بادر إلى وضع برنامج متناسق بدعم من السلطات المحلية والهيئات المنتخبة من اجل تعزيز البنيات الرياضية بالمدينة .


وأشار في هذا السياق إلى أن هذا البرنامج يرتكز على ثلاث مرتكزات يتعلق الأول ب " فتح عدد من الفضاءات الرياضية المفتوحة للجميع " والتي رأى بعضها النور بدعم من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بمناطق "مفتاح الخير" و"قرية الشمس" و"البيار" ويهم الثاني "الإهتمام برياضات المنافسة" وذلك عبر خلق وتأهيل فضاءات للفرق الممارسة ضمن العصب (ملعب النخيلة وملعب شنكيط والجريفات) اما المرتكز الثالث فيهم "رياضات النخبة" من خلال المشروع النموذجي "حي الرياضات" الذي يضم عدة مرافق رياضية منها ملعب للتداريب وقاعة مغطاة متعددة الرياضات تتسع ل 2000 متفرج ثم مركز لتكوين الناشين في مجال كرة القدم والذي تم تدشينه من طرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس خلال زيارته الأخيرة لأسفي.


كما يتعزم النادي ، حسب السيد غايبي ، انجاز مشاريع مستقبلية ومن ضمنها نادي خاص برياضة الريكبي ومسبح مغطى ومركز لتكوين العدائين لاسيما أن مدينة أنجبت العديد من الأسماء الكبيرة في مجال العاب القوى نظير الأخوين خالد وابراهيم بولامي والعداء كومري والعداء العالمي رشيد رمزي.

تنظم الجمعية المغربية لعلم الحمية و التغذية فرع الجنوب

 

- أسفي- يوما دراسيا تحت عنوان:

 

               رهانات التغذية على الرياضة المغربية

 

و ذلك يوم 31 يناير 2009 بقاعة المحاضرات التابعة للخزانة الجهوية بمدينة أسفي

 

للمزيد من المعلومات وعلى من يهمهم الأمر أنظر الورقة التعريفية بموقع الجمعية

www.amadiet.org                               

الملتقى الثاني للعدو الريفي الفدرالي بأسفي

 

الجامعة التزمت بوضع منح تحفيزية للفائزين واستثنت الفئات الصغرى وتم التعويض عن ذلك بمنح مالية لأندية

 رفض  المدير التقني الوطني لألعاب القوى سعيد اعويطة خلال الندوة الصحفية التي نظمت يوم السبت 17 ينائر 09 على هامش تنظيم فعاليات الملتقى الثاني للعدو الريفي الفدرالي بحلبة المطار أسفي ، منح جوائز مالية للفئات الصغرى التي ستشارك في ملتقيات العدو الريفي الفدرالي معللا رفضه  أن  بإمكان ذلك  فتح باب التزوير في أعمار الصغار والصغيرات ، وأضاف عويطة انه من الجانب الأخلاقي يجب عدم  ترسيخ الجانب المادي في دهن الفئات الصغرى، مؤكدا على أن تحفيز هذه الفئة  ينبغي أن يكون  ذا طابع رمزي وبأشياء عينية  مع منح نقط للأندية التي ينتمون إليها، وأشار الكاتب العام للجامعة السيد أمحمد النوري إلى أن المكتب الجامعي خطى خطوة متميزة بعد مناقشة حادة مع الإدارة التقنية في إطار وضع برنامج محدد وأضاف أن ما يميز هذه الملتقيات هو عملية التحسيس والتزام الإدارة التقنية بإشراك جميع العدائين المتواجدين في المركز الوطني لألعاب القوى ، وأكد النوري على أن الجامعة التزمت بوضع منح تحفيزية للمشاركين مع استثناء الصغار والاكتفاء بإعطاء منح مالية لأنديتهم لمساعدتهم على التنقل والمشاركة وأضاف أن إشكالية تحديد المشاركة بالنسبة للفات العمرية تم الحسم فيها بالاتفاق مع الأندية على أنه يجب على الممارسين عند تكوينهم للملف للمشاركة توفرهم على شواهد مدرسية توضع عليها صورة العداء وعلى غير الممارسين التوفرعلى شهادة إدارية مسلمة من طرف السلطات ، وتابع قوله بان الجامعة قد فتحت الباب أمام الأندية لانجاز الرخص وفي حالة غياب الرخصة فلا يسمح للعداء أن يصعد إلى منصة التتويج،  وشدد في قوله على أن التجاوزات إذا ما تبتت عمليا وتم الإخلال بماهو مسطر قانونيا فان العقوبات لا تتخذ في حق العداء فحسب بل ستشمل النادي وذلك من اجل  الحد من التسيب .وقد أسفرت نتائج مسابقات العدو الريفي الفيدرالي الذي نظمته عصبة دكالة عبدة تحت إشراف الجامعة الملكية لألعاب القوى بحلبة المطار على النتائج التالية
 نفدت اللجنة المحلية للتضامن مع الشعب الفلسطيني بأسفي وقفة تضامنية مع مقاومة وصمود الشعب الفلسطيني في غزة ؛ ضد الهجمة البربرية التي يشنها الطيران الحربي للكيان الصهيوني؛ والذي خلف مئات الشهداء وآلاف الجرحى ودمار شامل في المباني والبنيات التحتية .وقد احتشد العديد من المواطنات والمواطنين أمام قصر البحر للتنديد والاحتجاج على العدوان الصهيوني الإمبريالي ضد الشعب الفلسطيني المحاصر والمجوع في قطاع غزة مند عدة شهور ؛كما حيت الجماهير الشعبية في مدينة أسفي كافة فصائل المقاومة الفلسطينية الشعبية والمسلحة في تصديها للاحتلال الصهيوني ؛ وفي هذه الوقفة رفعت الأعلام الفلسطينية والعراقية وصور المجازر المرعبة التي اقترفتها آلة الدمار الإسرائيلي في حق الأطفال والنساء والشيوخ ورجال المقاومة في غزة مرددتا العديد من الشعارات المساندة لحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره ؛  وقد سارت الجماهير في مسيرة حاشدة جابت أهم شوارع المدينة ؛بحيث التحقت حشود المواطنات والمواطنين في جنبات الطريق بالمسيرة ؛لتكون جماهير مدينة أسفي في الموعد وتعبر عن تضامنها المطلق مع الشعب الفلسطيني وتساهم في يوم 29/دجنبر/2008 إلى جانب باقي المدن المغربية التي خرجت في نفس اليوم. وفي نهاية المسيرة أكدت اللجنة المحلية للتضامن مع الشعب الفلسطيني للجماهير الحاضرة على الاستمرار في برنامجها التضامني ما دام العدوان الصهيوني قائما ومادام الشعب الفلسطيني لم ينعم بحريته واستقلاله. 
  

تساءل عدد من نزلاء السجن المحلي بأسفي، في اتصالات هاتفية مع "الصباح" عن الجدوى من وجود جمعية محلية تهتم بمجال مساعدة و إدماج السجناء بالمدينة، التي يقولون إنها لا تظهر إلا في الزيارات الملكية، و عندما تكون الكاميرات شاعلة.

 

وذكر السجناء المحتجون أنهم لم يشاهدوا مسؤولي هذه الجمعية إلأ أثناء الزيارة الملكية الأخيرة، و لا يعرفون دورها الحقيقي بالضبط، مشيرين إلى أنهم يعانون سلسلة من المشاكل، لكن لا أحد من أعضاء هذه الجمعية يهتم بهم، أو يسأل عن حالهم، رغم أن أهداف الجمعية تتضمن شعارات تدعي الاهتمام بقضايا السجناء، و معالجة مشاكلهم.

 

وأوضح السجناء المتضررون أن بعض الأعضاء أسسوا دكانا و مقهى داخل السجن، تدر عليهم أموالا ضخمة، لكن السجناء لم يستفيدوا و لو لمرة من مداخيل هذه الأنشطة التجارية، و طالبوا في المقابل بحصتهم منها.

 

وذكر أحد السجناء أنه في الوقت الذي كان يفترض فيه الاعتناء بالسجناء المرضى و التكفل بمصاريف علاجهم و تطبيبهم يقوم عضو بإيفاد طبيب أسنان إلى السجناء، لعلاجهم لكنه يطلب منهم أموالا فوق طاقتهم، قد لا يسمح لهم بحيازتها في السجن بقوة القانون، وحتى عندما يسلمونه ما يطلبه منهم، فإنهم لا يتوصلون بأي فاتورة تثبت قانونية المبلغ المالي المطالب به.

 

وذكر المصدر ذاته أن السجناء أصبحوا يعانون الأمرين منذ تعيين رئيس معقل جديد، و يشتكون من التعسفات و الشطط في استعمال السلطة، رغم أن جلالة الملك أوصى في خطاباته خيرا بالسجناء و طالب بالحفاظ على كرامتهم.

 

و تحدث السجناء أنفسهم عن حرمان أغلبهم من الخلوة الشرعية، و ذلك لأسباب يجهلونها كما أن جلالة الملك أمر باستفادة جميع السجناء من المركز البيداغوجي لكن أوامره لم تطبق في الوقت الذي يعانون فيه مشاكل قلة التغذية و النظافة.

 

م ب ( مكتب الرباط )

الصباح عدد2701