الثلاثاء 22 ماي 2018 - العدد : 4147 لوحة المفاتيح العربية






مرحبا بكم ! أنتم الزائر رقم
5764567
إعلانات تهمك


التقرير السنوي  ( 2009 ) للمركز الجهوي للاستثمار فيما يخص المساعدة من اجل إنشاء المقاولات 

بلغ عدد الشواهد السلبية المسلمة من طرف المركز الجهوي للاستثمار لجهة دكالة عبدة 73 شهادة خلال شهر أبريل2009. و قد وصل المجموع السنوي منذ بداية السنة الحالية إلى 376 شهادة، شكلت منها المقاولات الشركات من نوع شركة ذات المسؤولية المحدودة 76 بالمائة  و المقاولات الفردية 24 بالمائة.  

نص السؤال الذي ألقاه النائب عبد الوهاب راجي حول مدينة أسفي، وقام بالتعليق على جواب الوزير السيد عبد الجليل البداوي  ، ننشره هنا تعميما للفائدة ، ولأنه لازال صالحا للنشر.

رغم الأهمية الاقتصادية التي يكتسيها إقليم أسفي بحكم الموقع الجغرافي المتميز وبحكم مساهمته القوية في الاقتصاد الوطني فلاحيا، الصيد البحري، الصناعة التقليدية، إلا أنه لم يحظ بنصيب من الاستثمارات الهيكلية الكبرى مما ترك استياء عميقا لدى عموم  ساكنة المدينة لذا نسائلكم السيد الوزير أولا

ماهي أسباب هذا التهميش.

 ثانيا ماهي التدابير التي ستتخذونها قصد إعادة الاعتبار لهذا الإقليم.

 

جواب الحكومة: الوزير فتح لله ولعلو وزير المالية والخوصصة نيابة عن وزير الداخلية

 أولا السيد وزير الداخلية يشكركم على اهتمامكم بهاذ الإقليم وبطبيعة الحال لا يمكن إلا أن نتقاسم الاهتمام لأنه يتعلق الأمر بأنه ينتمي إلى جهة هي دكالة  وعبدة ثانيا هو قطب اقتصادي أساسي ولابد كذلك يستفد من الأعمال الاستثمارية

تنظم ولاية جهة دكالة عبدة أشغال الملتقى الجهوي الرابع لتبادل التجارب و المعلومات حول موضوع ( الالتقائية في خدمة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ) وذلك يوم السبت 29 دجنبر 2007 ابتداء من الساعة التاسعة صباحا بمدرج الولاية .

           وفي ما يلي برنامج الملتقى :

:9والنصف : مداخلة السد الوالي

9 و 40 دقيقة : مداخلة ممثل المنسقية الوطنية للتنمية البشرية 


 سميرس :عقدنا الاجتماع بمدينة أسفي ، لأنها مدينة النضال و المبادئ

 عقد بمدينة أسفي على مدى يومين اجتماع للجامعة الوطنية لجمعيات أرباب مراكب الصيد الساحلي بالمغرب وتم فيه توزيع بلاغ يوم الخميس 22 نونبر 2007 ، تقول الجامعة أنه يتعلق بتدهور حالة قطاع الصيد البحري الساحلي المستمر، نتيجة الارتفاع المهول لثمن الكازوال ، وتكاثر الرسوم غير المستحقة  ، وأن غلاء الكازوال أصبح حجر عثرة أمام مزاولة رجال البحر لنشاطهم المهني لأنه يمثل مابين 60 و 70 في المائة من المصاريف العامة ، وهذا ما قد يرغم مئات الوحدات على التوقف ، و بالتالي تسريح آلاف البحارة ، حسب تعبير البلاغ  .