السبت 24 يونيو 2017 - العدد : 3815 لوحة المفاتيح العربية






مرحبا بكم ! أنتم الزائر رقم
5215575
إعلانات تهمك


اللجنة التاسعة للنظام الأساسي والمستخدمينبمركز أسفي تراسل المدير العام للمكتب الشريف للفوسفاط  

 بعد الزيارة التي قام بها المدير العام للمكتب الشريف للفوسفاط إلى مغرب فوسفور بأسفي ، و تفعيلا لاقتراحات المدير الهادفة إلى الاطلاع عن هموم ومعانات الشغيلة بمركز أسفي بعث ممثلو العمال والأطر قائمة بمطالب الشغيلة الفوسفاطية بمركز أسفي ،  معتبرين تحقيقها إنصافا لكل الفئات العمالية التي ظلت ولازالت تلعب الدور الأساسي في تقوية الاقتصاد الوطني  . 

الإجراءات المصاحبة والتواصل 

 -         تفعيل المادة 455 من مدونة الشغل قانون رقم 99-65 حيث يلزم المشغل أن يضع رهن إشارة مندوبي الأجراء المكان اللازم ليتمكنوا من أداء مهامهم -   

       -         تفعيل صلاحيات ممثلي العمال والأطر التي تضمنها مدونة الشغل والظهير الشريف رقم 007-0160  بتاريخ 24 دجنبر1960 المتعلق بالقانون المنجمي في ما يتعلق ب : 

  -          -           التوظيف وفترة الاختبار

- التسمية والترقية

-الفصل الفردي والاستماع إلي الاجيرالذي تنوي الإدارة فصله

 –تحديد مدة الشغل المادة 184-185-186 .

-          -         السماح لمندوبي العمال والأطر باستعمال وسائل الإخبار والتواصل-  

        -         إشراك ممثلي العمال والأطر في عملية تقييم خدمات مديرية الموارد البشرية على الصعيد المحلي fiche d’évaluation   في إطار الحفاظ على الجودة

-          اللجان المحلية

 - عقد اللجنة المحلية للشؤون الاجتماعية ولجنة السكن CLL قبل عقد اللجن  المركزية بغية الأخذ بمطالب الشغيلة عبر ممثليهم أعضاء CSP 

السكن 


جهة دكالة عبدة تطالب الجهات المختصة باستصدار قانون يخول لها حق الاستفادة من الرسم المتعلق باستخراج المعادن 

بالرغم من التطور النسبي الذي  شهده الرسم المتعلق باستخراج مواد المقالع ، فقد اعتبر المجلس الجهوي دكالة عبدة أن  الرسم المفروض على استغلال المعادن لم يصدر به أي قانون لحد الآن ، وبالتالي لازال ضعيفا مقارنة مع الرسوم الأخرى ، اعتبارا لأهمية هذا الرسم و مدى الأثر الإيجابي الذي يمكن أن يشكله على الموارد المالية للجهة ، ومن أجل ذلك وجه المجلس خلال الدورة العادية الأخيرة ، ملتمسا إلى الجهات المختصة ، بشأن استصدار قانون ، يخول للجهة حق الاستفادة من الرسم المتعلق باستخراج المعادن.

  ولأن الجهة تتوفر على عدة مناجم ، وهو الموضوع نفسه الذي سبق وان تم  التداول بشأنه أثناء أشغال اليوم الدراسي الخاص بالمناجم و المقالع الذي نظم من طرف  جهة دكالة عبدة في فترة سابقة وتوج وقتها  بإصدار عدة توصيات همت أساسا تحسيس الفاعلين السياسيين و المجتمع المدني بأهمية المحافظة على الثروات الطبيعية، وحث مستغلي المقالع على ضرورة إعادة تهيئة المواقع بعد إغلاقها.  

وكان الكاتب العام لعمالة إقليم أسفي قد أشار وقتها  أن  قطاع المعادن و المقالع   يعتبر  ثروة معدنية مهمة في إقليم أسفي ، و تشمل كلا من  الفوسفاط و الجبس و البارتين و الملح، إذ بلغ مجموع الإنتاج سنة 2005 ستة ملايين و 187 ألف طن، و تجاوزت المداخيل الجبائية 61 مليون درهم في حين بلغ احتياط مادة الفوسفاط


مشروع المحطة الحرارية بالقرب من أسفي .. جدل غير مبرر

 الإسبان لم يكونوا أبدا ضد المشروع

  متابعة منا للجدل القائم حول المحطة الحرارية ، نقدم لقراء (سافي بريس) مقالا مترجما عن  la vie éco  تعميما للفائدة . 

 من كان يصدق ؟  المستثمرون الإسبان الذين يعتزمون استثمار ما يقارب 370 مليون دولار في مشاريع سياحية بالقرب من أسفي ، لم يعترضوا قط على بناء المحطة الحرارية التي تعتزم الدولة بنائها ( بالضبط على بعد 11 كلم ) بالقرب من مشاريعهم . ومع ذلك ، وتحت ذريعة إبطال المشاريع السياحية بسبب المحطة شن المنتخبون حملة ضدها . 

          وللتذكير فإن مشروع المحطة يتضمن وحدتين من  mw  680  لكل واحدة ، وتستعمل الفحم الحجري كوقود ، كلفتها ستناهز 20 مليار درهم ، من ضمنها 3.5 مليار درهم لاقتناء تكنولوجيا خاصة تسمى بالفحم النظيف ، ضعيفة التلويث للنفايات الصلبة والسائلة . وعند الانتهاء من البناء ، ستلبي هذه المحطة 27 في المائة من الطلب الوطني من الكهرباء .  

         فيما يخص المشروع السياحي الذي يعتزم المستثمرون الإسبان تشييده بإقليم أسفي ، والذي أحرز على موافقة الحكومة مؤخرا ، فإنه يضم أربع فنادق من فئة 4 نجوم ، وفندقان من فئة 5 نجوم ، ميناء ترفيهي ، ملعبان للكولف ، فيلات وشقق ، ومطاعم ، إذن فهي غوغائية وضجة بدون مبرر ؟


   

 

نص الكلمة التي ألقاها ذ. الغالي بركات الكاتب الاقليمي للحزب العمالي بأسفي :

نسجلها سابقة محمودة المرامي والأهداف النبيلة حضـــــــــــور فعاليات المجتمع المدنى وممثلوا أحزاب الصف الديمقراطي اليسارى افتتاح أشغال هذا المنتدى السياسي التنظيمي الداخلي خروجا عن العادات العتيقة والمتآكلة وترسيخا منا لروابط التواصل وتجريد الأنانيات الضيقة من سلبياتها ومآسيها .                                                                                    واننا ونحن نسجل هذه السابقة المستوحاة من عمق ايماننا بوحدة مرامينا وأهدافنا فاننا متمسكون بالحفاظ على استقلالية وفعالية تكويننا تنظيميا وتأطيرا

المشروع في موجز:

المنطقة : آسفي

الدراسات حول الموقع : 2006

القدرة : ما يقارب 1320 ميكاواط.

تكلفة المشروع : ما يقرب من 20 مليار درهم

تاريخ الأشغال : يونيو 2009

مدة الإنجاز : 42 شهرا

تاريخ تشغيل المحطة : 2012 - 2013

تقديم المشروع:

في إطار التخطيط المستقبلي وسائل الإنتاج الرامي إلى تلبية الحاجيات من الكهرباء بالمغرب و التي يصل معدل نموها في المتوسط إلى % 8,3 سنويا، قرر المكتب الوطني للكهرباء إنجاز محطة حرارية تشتغل بالفحم، وتصل قدرتها الإجمالية 1320 ميكاواط. سيتم تشغيل هذه المحطة عند متم سنة 2012 ، و سيبلغ إنتاجها الإعدتيادي 10 مليارات من الكيلواط ساعة سنويا أي ما يمثل % 27 من الطلب الإجمالي للبلاد في أفق2014 .

و تصل تكلفة المشروع إلى 20 مليار من الدرهم، بما فيها 3,5 مليار درهم من أجل اعتماد تكنولوجيات الفحم النظيف.


 

من يطلع على الشد والجدب الدائر اليوم - حول المحطة الحراريةالمزمع إقامتها بالبير الحار، بمنطقة المالح -  بين المكتب الوطني للكهرباء ، وبرلمانيي الإقليم ومعهم رؤساء الغرف والمجالس ،  يظن أن المشكل بين طرفين اثنين ، وقد قام الطرف الثاني بشكواه إلى الدوائر العليا لمنع توطين المحطة داخل الإقليم .

 والحقيقة أن طرفا ثالثا يقف على الخط و إن كان قد سجل ( موقفا سلبيا ) لحد الآن ، ونعني به  سلطات إقليم أسفي . 

        


عاجل

  الوزير الاول يستدعي برلمانيي الاقليم على عجل

أسفي تنتفض ضد مافيا العقار والرمال

 ا ستدعى الوزير الأول في الحكومة المغربية على عجل، البرلمانيين والمستشارين لدى الغرفة الثانية  الممثلين لإقليم أسفي ، للحضور لمقر الوزارة الأولى في حدود الساعة الرابعة من مساء يوم الثلاثاء 26 فبرائر 2008 ، للتخابر حول المحطة الحرارية المزمع إقامتها بمنطقة البير الحار قرب الصويرية القديمة ، ( إقليم أسفي ) .

         وكان السيد عباس الفاسي قد اتصل صباح يوم الاثنين بواسطة الهاتف ، بأحد البرلمانيين – نحتفظ باسمه – طالبا منه إخبار باقي البرلمانيين و المستشارين للحضور لمقر الوزارة الأولى للتباحث حول المحطة الحرارية ، التي أثارت تجاذبا داخل النسيج السياسي بمدينة أسفي .

         وقال أحد البرلمانيين أنه أصبح في صف المطالبين بإقامة المحطة الحرارية بأسفي ، مضيفا أن بحوزته ملفا  متكاملا  اطلع عليه ، وأنه أصبح الآن مقتنعا بمحتواه  ، وأنه مؤمن الآن بأهمية إقامة المحطة بالإقليم ، كما قال – وهو يوجه كلامه إلى برلماني أخر – إن مثقفي المدينة وعدد من الفعاليات الجمعوية ، وعدد من الخبراء مع المحطة ، فكيف نكون نحن ضدها ، كما قال أن إقامة المحطة مصلحة وطنية تتطلب منا أن نكون في مستوى الطلب .

         وقال ذات البرلماني إن كل الجماعات القروية ستستفيد من توطين المحطة بالإقليم و على كافة المستويات والأصعدة ( ديون ، كهربة العالم القروي ) ، ناهيك عن العشرين مليار سنتيم التي .

         
  

الندوة تم تأطيرها من طرف رئيس المجلس الإقليمي ، ورئيس المجلس الجهوي ، ورئيس المجلس الحضري ، في الوقت الذي كان ينتظر أن يغني النقاش ، ويجيب على التساؤلات ذوو الاختصاص ، نظرا لطبيعة الموضوع ، وحتى لا يبقى النقاش في إطار العموميات

 

يجب أن نعرف لماذا سنقول نعم ، ولماذا سنقول لا

   

عقد المجلس الإقليمي لأسفي ندوة صحفية بأحد فنادق المدينة ، صباح يوم الثلاثاء 19 فبرائر 08  يهدف منها تسليط الضوء حول( خطورة توطين مشروع المحطة الحرارية بإقليم أسفي )  و ( حث المراسلين الصحفيين على كتابة مقالات ضد إقامة المشروع ) .

 

         في بداية الندوة تم توزيع (بلاغ) موقع من طرف 18 شخص من بينهم برلمانيون ، وأعضاء مجلس المستشارين الممثلين لإقليم أسفي بالبرلمان ، ورؤساء الغرف المهنية ، يرفضون في نص البلاغ رفضا تاما إنشاء أي محطة حرارية لإنتاج الكهرباء على طول الشريط الساحلي للإقليم .

 

         ويشير البلاغ إلى أنه تم توجيه نسخ منه  إلى كل من الوزير الأول ووزير الداخلية ووزيرة الطاقة والمعادن والماء والبيئة ووالي جهة دكالة عبدة والمدير العام للمكتب الوطني للكهرباء .

 

         والملاحظ قبل الخوض في تفاصيل الندوة ، أنه تم تأطيرها من طرف رئيس رئيس المجلس الإقليمي ، ورئيس المجلس الجهوي ، ورئيس المجلس الحضري ، في الوقت الذي كان ينتظر أن يغني النقاش ، ويجيب على التساؤلات ذوو الاختصاص ، نظرا لطبيعة الموضوع ، وحتى لا يبقى النقاش في إطار العموميات .

          و الملاحظ كذلك أن هذا الاجتماع سبقه إصدار مقررات لكل من