الأربعاء 22 نونبر 2017 - العدد : 3966 لوحة المفاتيح العربية






مرحبا بكم ! أنتم الزائر رقم
5452659
إعلانات تهمك


شارك صباح يوم الاثنين 10 / 3 / 08 عدد كبير من سكان دوار كبور بن ناصر و دوار أولاد حيدة بلحيمر،التابعون اداريا للجماعة القروية للسبيعات بإقليم آسفي في مسيرة حاشدة توجهت صوب مقر مديرية الاستغلالات المنجمية لمنطقة الكنتور باليوسفية، ، وذلك بهدف الاحتجاج على حرمانهم من الماء الصالح للشرب الذي كانوا يتزودون به بواسطة نافورات وسط الدوارين.

قصبة الشماعية

مدينة الشماعية في حاجة إلى مخطط تنموي ينقدها من التهميش

 تبعد مدينة الشماعية عن عاصمة الإقليم أسفي بحوالي 70 كلم ، نحو الجهة الشرقية في اتجاه مدينة مراكش، ويبلغ عدد ساكنتها 23 ألف نسمة و تعد أهم محور طرقي بالمنطقة. يحيط بالشماعية مجموعة من الدواوير، تفتقر إلى عدد من الضروريات ، الشيء الذي انعكس عليها سلبا، مع أنها تشهد نموا ديمغرافيا مطردا بسبب الهجرة القروية المكثفة بحثا عن  عمل لتحسين وضعية صعبة .

موارد مالية الجماعة ضعيفة و تعتمد فقط على الضرائب المحمولة ويعتبر السوق الأسبوعي من أكبر الأسواق بدائرة أحمر بحيث يشكل موردا مهما لمالية الجماعة ويبقى مجال التعمير و التجهيز من الأولويات التي وجب الإنكباب عليها و إعطاءها أهمية. وذلك بتقديم الرخص للمستفيدين مع ربط الأماكن المهيئة للسكن بالتجهيزات الضرورية من شبكة التطهير السائل و شبكة الماء و الكهرباء لمحاربة البناء العشوائي و الحفاظ على جمالية المدينة . ويبقى مشكل التطهير السائل قائما بحدة ، ولابد من إجبارية ربط جل المنازل بشبكة التطهير السائل حتى تشمل جميع الأحياء الهامشية و المناطق غير المجهزة . أما عن التطهير الصلب فوجب تنظيف جميع الأحياء دون استثناء والقضاء على البقع السوداء وخاصة جانب المحطة الطرقية التي تعد بوابة المدينة الصغيرة ، إلا أن هذه العملية الخاصة بالنظافة تخلق عدة مشاكل من أهمها


قصبة الشماعية

مدينة الشماعية في حاجة إلى مخطط تنموي ينقدها من التهميش تبعد مدينة الشماعية عن عاصمة الإقليم أسفي بحوالي 70 كلم ، نحو الجهة الشرقية في اتجاه مدينة مراكش، ويبلغ عدد ساكنتها 23 ألف نسمة و تعد أهم محور طرقي بالمنطقة. يحيط بالشماعية مجموعة من الدواوير، تفتقر إلى عدد من الضروريات ، الشيء الذي انعكس عليها سلبا، مع أنها تشهد نموا ديمغرافيا مطردا بسبب الهجرة قروية مكثفة بحثا عن  عمل لتحسين وضعية صعبة .

موارد مالية الجماعة ضعيفة و تعتمد فقط على الضرائب المحمولة ويعتبر السوق الأسبوعي من أكبر الأسواق بدائرة أحمر بحيث يشكل موردا مهما لمالية الجماعة ويبقى مجال التعمير و التجهيز من الأولويات التي وجب الإنكباب عليها و إعطاءها أهمية. وذلك بتقديم الرخص للمستفيدين مع ربط الأماكن المهيئة للسكن بالتجهيزات الضرورية من شبكة التطهير السائل و شبكة الماء و الكهرباء لمحاربة البناء العشوائي و الحفاظ على جمالية المدينة . ويبقى مشكل التطهير السائل قائما بحدة ، ولابد من إجبارية ربط جل المنازل بشبكة التطهير السائل حتى تشمل جميع الأحياء الهامشية و المناطق غير المجهزة . أما عن التطهير الصلب فوجب تنظيف جميع الأحياء دون استثناء والقضاء على البقع السوداء وخاصة جانب المحطة الطرقية التي تعد بوابة المدينة الصغيرة ، إلا أن هذه العملية الخاصة بالنظافة تخلق عدة مشاكل من أهمها


    طالب المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للتجار والمهنيين باليوسفية ب"تثبيت الباعة المتجولين في المكان المخصص من طرف المبادرة الوطنية للتنمية البشرية"، وشدد على ضرورة الإسراع بترصيص أزقة الحي الحسني وشارع المحيط الذي أصبح قطبا تجاريا مهما بالمدينة.

     وأكد المكتب النقابي في بيان له، توصلت"safipress" بنسخة منه، مطالبته ب"فتح المركز التجاري القديم لتجار السمك وإعطاء الأولوية في الدكاكين المتبقية للتجاري الأصليين"، وجدد مطالبته ب" إتمام المركب التجاري الجديد حتى يستفيد منه
 

              احتضن مقر مركز التعاون الوطني بمدينة اليوسفية، يوم الثلاثاء 15 ينائر 08، يوما تحسيسيا حول الأمراض المنقولة جنسيا بما فيها داء فقدان المناعة المكتسبة"السيدا"، وساهم في تنشيط فقراته الممرض الرئيس بالمركز الصحي المحلي عبد الرحيم عواد والدكتورة مريم مقتاد من المركز الصحي نفسه وتم ذلك بشراكة مع جمعية السلام للأعمال الاجتماعية.

      وفي مداخلته أوضح عواد أن يوم فاتح دجنبر من كل سنة يعتبر يوما عالميا للسيدا، مشيرا إلى أن رقم الأمراض المنقولة جنسيا يسجل ارتفاعا مذهلا بمئات الآلاف كل سنة، وأكد المتحدث نفسه أن عدد حاملي فيروس "السيدا" في سنة 2006 فاق 16000 حالة وانتقل إلى ما يفوق 20000 حالة في السنة الماضية(سنة 2007).
تعتبر مدينة الشماعية من بين أهم الحواضر بمنطقة احمر و تبعد عن عاصمة الإقليم ب 70 كلم ،كما أنها تقع في منتصف الطريق تقريبا بين أسفي و مراكش. ويبلغ عدد ساكنتها تقريبا 23 ألف نسمة و  تعد بذلك أهم محور طرقي بالمنطقة.