الجمعة 22 يونيو 2018 - العدد : 4178 لوحة المفاتيح العربية






مرحبا بكم ! أنتم الزائر رقم
5834386
إعلانات تهمك


جلالة الملك يعطي انطلاقة برنامج هام للتأهيل الحضري لمدينة اليوسفية باستثمارات تفوق مليار 210 ملايين درهم .

 

 أعطى صاحب الجلالة الملك محمد السادس ،يوم الثلاثاء 4-11-2008ببلدية اليوسفية ، انطلاقة أشغال تنفيذ برنامج التأهيل الحضري للمدينة (2009 - 2012) واطلع جلالته على حصيلة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية على مستوى المدينة وعلى مشاريع تهم التنمية الاجتماعية وتعزيز البنيات الطرقية بها ، وذلك باستثمارات إجمالية بلغت أزيد من مليار و 210 ملايين درهم.

  

وهكذا قدمت لصاحب الجلالة شروحات حول برنامج التأهيل الحضري لليوسفية الذي يهدف إلى سد العجز السكني وتحسين المشهد الحضري وتجاوز بعض الاختلالات المعمارية وتلك المرتبطة بالبنيات التحتية ومنها كون 80 بالمائة من أحياء المدينة ناقصة التجهيز كما أن هناك نقصا كبيرا في التجهيزات الأساسية والمرافق الاجتماعية (الصحة والتعليم والخدمات) ، وعجز في البنيات التحتية الطرقية وشبكة الصرف الصحي وغياب محطة لمعالجة المياه العادمة علاوة على كون تصميم التهيئة لا ينسجم ووتيرة النمو الحضري والتوسع العمراني .

 

وتتمثل هذه الاختلالات أيضا في اختراق واد كشكاط وخطوط السكك الحديدية والخطوط الكهربائية ذات التيار العالي للمدينة ، وهو ما يحول دون الربط بين ضفتيها، فضلا عن انعدام المنشآت الفنية والتقنية التي من شأنها الحد من الفيضانات.

 

ففي ميدان التعمير يهدف برنامج التأهيل الحضري لمدينة اليوسفية إلى إعادة تنظيم وتوجيه المجال الحضري وإنجاز تصميم تهيئة يتلاءم مع واقع نمو المدينة ويتحكم في توجيه مجال توسعها وتهيئ مداخلها وتوسيع شبكة الطرق الرئيسية وتهيئ واد كشكاط وفروعه.

 

أما في ميدان الإسكان فيروم البرنامج تأهيل الأحياء الناقصة التجهيز عبر إنجاز البنيات التحتية الضرورية والمرافق العمومية والتجديد المعماري، وإنجاز برامج سكنية لفائدة الطبقة المتوسطة، وتوفير منتوج سكني اجتماعي لفائدة ذوي الدخل المحدود ، وإحداث مناطق خاصة بالأنشطة الاقتصادية والتجهيزات الأساسية.

 

وهكذا تم في إطار برنامج التأهيل الحضري لليوسفية تخصيص اعتمادات بلغت 373 مليون درهم، لتأهيل 18 من الأحياء ناقصة التجهيز يستهدف 12000 أسرة، ويتضمن الربط بشبكات الصرف الصحي والماء الصالح للشرب والكهرباء وتوسيع الطرقات وتبليط الأزقة وتهيئة الساحات العمومية والفضاءات الخضراء وتقوية الإنارة العمومية وإحداث منشآت فنية على واد كشكاط للحد من الفيضانات وخلق المرافق الاجتماعية والثقافية وبناء مركز للتكوين المهني.

 وموازاة مع تنفيذ هذا البرنامج السكني ستتم تهيئة منطقة للأنشطة الصناعية في أفق سنة 2010 على مساحة 7 هكتارات لتجهيز 118 بقعة أرضية
اليوسفية: 

مدينة الفوسفاط والفقر والتهميش

  إعداد : محمد بديع 

تقع مدينة اليوسفية وسط المغرب على بعد 60 كيلومترا من بن جرير و90 كيلومترا إلى الشرق من آسفي، و100 كيلومتر من مراكش و230 كيلومترا جنوب الدار البيضاء. يبلغ عدد سكانها حوالي 60 ألف نسمة ينتمون في معظمهم إلى قبائل «احمر» المنتسبة إلى قبائل عربية مشرقية باليمن (بنو معقل).

 

ويشتهر شيوخ قبائل «أحمر» بالفروسية والرماية وتربية الصقور والصيد بها. أما مدينة اليوسفية فتشتهر باستخراج الفوسفاط منذ الثلاثينات من القرن 20، حيث يبلغ إنتاجها 33 في المائة من الإنتاج المغربي من هذه المادة.

 

وتشكل منطقة اليوسفية الجزء الغربي من ركازة «الغنطور» وقد انطلق الاستغلال سنة 1931 بالجزء الشمالي الغربي من الموقع وأدى إلى إنشاء المركز الفوسفاطي لليوسفية المعروفة آنئذ تحت اسم «لوي جانتي». ويقدر الاحتياطي في هذه المنطقة بـ 10.2 ملايير طن.

 وتتكون ركازة الفوسفاط باليوسفية من نوعين من المعادن، فوسفاط «أبيض» يحتوي على مواد عضوية قليلة، انطلق استغلاله سنة 1931، وفوسفاط «أسود» شرع في استغلاله في نهاية عقد الستينات، وهو غني بالمواد العضوية.

 

واشتهرت اليوسفية باسم «لويس جونتي» أو «لويجانطي» أو «ويجاطي»، كما يطلق عليها المنحدرون من قبيلة «احمر»، أو «مدينة التراب»، كما يسميها الكاتب المغربي إدريس الخوري، اليوسفية تلك البلدة الواطنة بتخوم منطقة احمر الحابلة بخيرات الفوسفاط، وطأت سلطات الحماية بأقدامها هناك مع مطلع القرن الماضي حيث بدأت استخراج الفوسفاط واستغلاله بداية 1927 بخبرات فرنسية، وأحدثت أولى الوحدات الصناعية بهضبة


فعاليات هذا اللقاء تواصلت على مدى ثلاثة أيام في أجواء روحانية وتعبدية ازدانت بتلاوة سلك القرآن وتلاوة الأذكار والتراتيل الدينية ومد جسور الوصل والتلاقي برباط هذا الصرح الديني والصوفي العريق "سيدي شيكر"

   اختتمت فجر يوم الأحد 21 شتنبر 08 فعاليات الدورة الوطنية الأولى للقاء سيدي شيكر للمنتسبين إلى التصوف الذي نظمته على مدى ثلاثة أيام وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

وشكل هذا اللقاء, الذي استقطب منتسبي44 زاوية تمثل مختلف ربوع المملكة, لحظة دينية وروحية متميزة تآلفت فيها قلوب المتصوفة على ذكر الله في هذا الشهر الفضيل والتناصح والتحاور في شؤون التصوف التي تنتصر لقيم الإسلام السمحة القائمة على الاعتدال والقبول بالاختلاف والمحبة في الله.

 

وقد تواصلت فعاليات هذا اللقاء في أجواء روحانية وتعبدية ازدانت بتلاوة سلك القرآن وتلاوة الأذكار والتراتيل الدينية ومد جسور الوصل والتلاقي برباط هذا الصرح الديني والصوفي العريق "سيدي شيكر"

 

وتقوم فكرة ملتقى سيدي شيكر للمنتسبين إلى التصوف على الإيمان بأن المنهج الصوفي, المستمد من القرآن الكريم والسنة النبوية العطرة, قد أسهم عبر التاريخ الإسلامي وفي جميع البلدان في بناء مجتمع الإسلام وحضارته من خلال, على الخصوص, نشر الإسلام بالسلم والقدوة وابتكار أساليب ناجعة في تأطير مختلف جوانب حياتهم.

 

وانساجما مع الأهداف التي طمحت هذه المبادرة إلى تحقيقها عقد وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية السيد أحمد التوفيق لقاء مفتوحا مع شيوخ ومقدمي وممثلي الزوايا والطرق، خصص لبحث سبل جعل الطرق الصوفية مستجيبة لوظيفتها والقيام بواجبها.

 

وتم خلال هذا اللقاء تقديم ملتمسات ومقترحات تمحورت بشكل خاص حول ضرورة إيلاء مزيد من الاهتمام والعناية بالزوايا وتمكينها من الوسائل التي تكفل لها الاضطلاع بالأدوار والوظائف المختلفة التي عرفت بها على مر التاريخ.

 

واعتبر السيد التوفيق أن هذه الملتمسات والمطالب تعكس جدوى تنظيم مثل هذه اللقاءات معربا في الوقت ذاته عن استعداد الوزارة التعاطي بإيجابية مع مجموعة من المطالب والانشغالات المعبر عنها من لدن ممثلي الزوايا.

 

وتتويجا للدورة الوطنية الأولى للقاء سيدي شيكر للمنتسبين إلى التصوف, رفع المشاركون برقية ولاء وإخلاص إلى أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

 

يذكر أن لقاءات سيدي شيكر تنظم في صيغة وطنية في شهر رمضان كل عامين من أجل إتاحة فرصة التعرف على المؤسسات الوريثة لفكرة التصوف في المملكة وإتاحة فرصة التعارف للقائمين على هذه المؤسسات فيما بينهم من أجل إعادة إحياء وظائفها الروحية والتربوية المعهودة.

 كما يتم تنظيم هذه التظاهرة في صيغة عالمية في فصل الربيع كل عامين بغية ربط الصلة بين المنتسبين في المغرب والمنتسبين في مختلف بلدان العالم باعتبار المملكة المغربية ذات أمانة تاريخية في مساندة تيارات التصوف السني, سيما وأن المغرب
 

أكدت ذلك تحريات قامت بها لجان تحقيق داخلية

 

اختلاسات كبرى بتعاضدية المكتب الشريف للفوسفاط باليوسفية

  

اختلاسات كبرى اكتشفتها لجان افتحاص داخلية في مالية التعاضدية بالمكتب الشريف للفوسفاط باليوسفية، و طرق تحايلية متتعدة كان ينجزها المستخدم المكلف بإدخال المعطيات المتوفرة بملفات التطبيب إلى الحاسوب مكنته من الاستحواذ على مبالغ طائلة، بمعية العديد من الشركاء و السماسرة، إلا أن مجريات التحقيق تكشف عن حرص الإدارة العامة على تضييق دائرة المتورطين، و حصرها في المستخدم دون غيره، الا ان الضابطة القضائية تجاوزت ذلك ووسعت اجراءات البحث و استمعت في الأيام الاخيرة الى العديد من المتورطين بما في ذلك اطباء و مستخدين سابقين من شعبة الفوترة و التطبيب ..

  

اليوسفية: احمد زهير

 

استمعت الضابطة القضائية باليوسفية مطلع الأسبوع الثالث من شهر ابريل 08 ، للمستخدم  مصطفى خ الذي سبق وان قدم المدير المحلي لقطاع الفوسفاط و بأمر من المدير العام  يوم ثاني ابريل 08 شكاية ضده يتهمه فيها بالغش و خيانة الأمانة ،  حيث و حسب منطوق الشكاية، فإن المشتكى به كان يقوم ، ب « مهمة محددة تتجلى في إدخال البيانات الموجودة حصرا بملفات التطبيب إلى الحاسوب، إلا انه حسب اعترافه الصريح،  تجاوز مهمته المنوطة به وأصبح يعالج الملفات و يقوم بالمصادقة عليها مستغلا حصوله بطريقة ملتبسة و مشبوهة على القن السري الخاص بالطبيب المسؤول »

 

و أشارت نفس الشكاية إلى أن التحريات الداخلية  « تبين وجود اختلالات و تجاوزات مالية تتمثل أساسا في وجود عدة ملفات مزيفة و أخرى وهمية استفاد من خلالها بطريقة غير مشروعة مجموعة من متقاعدي المكتب الشريف للفوسفاط بتواطؤ فعلي مع المشتكى به »

 و لم تشر الشكاية إلى أسماء المتقاعدين المستفيدين من ذلك على الرغم من أن عدة لجن داخلية تابعة للمكتب الشريف للفوسفاط حققت مع العديد منهم و تبث لها
تشكل المزبلة التي يستخدمها  المجلس البلدي لتصريف نفايات الساكنة خطرا على مدينة الشماعية، فالمزبلة لا تبعد كثيرا عن بعض أحياء المدينة، ولا تبعد أيضا عن الثانوية الوحيدة بالمدينة وهي ثانوية القدس.  المزبلة التي تمتد لمساحة كبيرة، كانت قد استخدمها المجلس البلدي مع مطلع التسعينيات من القرن الماضي، ومع جدل حول الأرض المخصصة لهذه المزبلة، يبقى السكان أول متضرر منها ، فهي تهدد سلامة وصحة المواطنين لا سيم أن نفاياتها  مكونة من مواد سامة مقاومة للتحلل لآلاف السنين ،مثل البلاستيك وغيره من مستخلصات البترول،  فعدد مهم من ساكنة الأحياء المجاورة مثل درب الحجاج القريب من المزبلة مهدد بأمراض خطيرة قد تكون أكثر فتكا بالأطفال والعجائز أقل ما يمكن أن تكون الربو ، ومرض القلب إضافة إلى أمراض خطيرة  أخرى . 

 مدينة الشماعية (القصيبة سابقا) لم تعد تلك المدينة التي لطالما زارها الملوك من أمثال السلطان مولاي الحسن وابنائه 

من سبق له أن رأى مدينة الشماعية سيعرف مدى المعاناة التي تتخبط فيها ساكنتها، وسيندهش  طبعا من الروايات التي تؤرخ لها، فواقعها اليوم يتناقض مع تاريخها بالمرة، مدينة الشماعية (القصيبة سابقا) لم تعد تلك المدينة التي لطالما  زارها الملوك من أمثال السلطان مولاي الحسن وابنائه ، و ها هي اليوم تتعرض لطمس صارخ لمعالمها، علاوة على ذوبان هويتها في وحل النسيان ، لا شيء يدل على أنها القصيبة، ولا على أنها مدينة السلطان مولاي إسماعيل، من مر بشارع المغرب العربي، سيرى مدرسة الأمراء تلك المعلمة التاريخية التي تأبى النسيان، لتعاتب بذلك أبناء المدينة على تاريخ  انهار أمام أعينهم ، سيرى كل من لمحت عيناه  تلك المعلمة ،كيف تتحول المعالم التاريخية إلى فضاء للتبرز على هوية مدينة بأسرها.

 
  1. مدرسة الأمراء من مدرسة لتربية السلاطين إلى مأوى للمتشردين والمجرمين
 

شيدت مدرسة الأمراء عام 824 ه من طرف السلطان سيدي محمد بن عبد الله واعتبرت منذ تلك الحقبة مدرسة لتلقين العلوم والتربية، لكن هذه المعلمة تتعرض اليوم  للتخريب على أيادي المجالس البلدية المتعاقبة، وبعض العابثين ، في غياب أي مشروع للمحافظة على هذه المعلمة التاريخية ، ولحد ألان ما تزال المدرسة مأوى للمتشردين والمجرمين وبعض غير المخلقات حيث يقيمون بها بشكل مستمر أمام أنظار السلطة المحلية، فمن سبق له أن دخل إلى هذا الفضاء سيلاحظ دقة تصميم المدرسة التي اتخذها المقيم العام مركزا له في بدايات  الاستعمار، وسيرى  روعة البناء المغربي الأصيل، يتوسط المدرسة فناء كبير تتخلله بعض الأشجار وفي جنبات الفناء غرف ربما كانت مراكز تلقين وتحفيظ للقرآن الكريم. 


أصبحت قيسارية الشماعية عرضة للإهمال من طرف المسؤولين وكذا أصحاب المحلات ، وهذا ما انعكس سلبا على الرواج التجاري بها .

 وقد عبر مجموعة من أصحاب المحلات عن سخطهم على الأوضاع التي أصبحت تتخبط فيها القيسارية مما أدى إلى انتقال الرواج التجاري لفائدة محلات شارع المسيرة الخضراء .
 

 إيغود التاريخ .. الجماجم .. المعادن .. والفقر

 

لعبت جماعة إيغود التي تبعد عن مدينة أسفي من الجهة الجنوبية الشرقية بحوالي 55 كلم ، دورا تاريخيا واستراتيجيا ، حيث شكلت هذه المنطقة فترات مهمة من التاريخ ، ففيها يوجد موقع مغارة إيغود القريبة من مناجم البارتين (بالجبيلات) ، إذ بداخله  تم اكتشاف بقايا الإنسان الأول ،  وقد تم الاكتشاف في الوقت الذي كانت فيه الشركة المغربية للمعادن والمواد الكيماوية سنة 1961 منكبة على استغلال منجم البارتين ، تم العثور على جمجمة إنسان بالغ أطلق على  جمجمته إيغود 1 .

 

وعلى اثر هذا الاكتشاف قام الباحث اينوشي بمواصلة الحفريات بهدف جمع البقايا الحيوانية التي توجد بمحيط الموقع وأثبتت الدراسات التي همت موقع إيغود إلى أن إنسان إيغود اعتبر من أقدم تواجد بشري بالمنطقة بحيث قام بممارسة صنع أدوات الحجرية من مواد صخرية كالصوان وتشير نفس الدراسات  انه هو من  يكون  استقطبه من ضفاف واد زروك المجاور للموقع ، كما قام بتصنيع أدوات من الكوارتز وهي من الأدوات الحجرية المستعملة تم استخراجها من الصخور المحيطة بالمغارة . واعتبرت إيغود من أغنى المواقع في المغرب من حيث بقايا إنسان العصر الحجري القديم الأوسط فهي تعود إلى حوالي 130.000 سنة ولها من الخاصيات المورفولوجية لما هو بدائي وما هو حديث حسب دراسة اينوشي .