الأربعاء 28 يونيو 2017 - العدد : 3819 لوحة المفاتيح العربية






مرحبا بكم ! أنتم الزائر رقم
5224573
إعلانات تهمك


المجلس الحضري لمدينة جزولة ( إقليم أسفي )

يتساءل حول الوضعية القانونية لبناية بالمدينة

 كيف يمكن لمؤسسة مسؤولة عن حماية القانون أن تخرق القانون؟.

    

 

   من بين النقط التي سيتداولها المجلس الحضري لمدينة جزولة خلال دورته العادية لشهر أكتوبر 2008، نقطة تتعلق بالتداول في شأن انعدام الأمن ، ثم نقطة التداول في شأن الوضعية القانونية لمشروع بناء إدارةبجزولة.

هذه النقط التي رفعها مجموعة من أعضاء المجلس بعد أن تبين لهم بأن المصالح التقنية للجماعة لا تتوفر على أية وثيقة فيما يخص البناية المذكورة معتبرين أن ذلك يدخل في إطار ما يسمى بالبناء العشوائي . فبالإضافة إلى عدم توفر أي   ترخيص  يسمح بالبناء فإن الجهة المسؤولة قامت بالترامي كذلك على الملك الجماعي الذي كان مخصصا حسب تصميم التهيئة لبناء محلات تجارية وعمارات وجزء مخصص للصناعة التقليدية.

 

كما أن بناء هذه الادارة هو جار على أرض عبارة عن مجرى واد تغمره المياه القادمة من ناحية الجبل ومن جهة اخميس نكا، وذكر الأعضاء هنا بالمشروع الاستثماري الذي تم رفضه بنفس المكان من طرف الوكالة الحضرية للتعمير والعمالة ومركز الاستثمار، باعتبار أن في الأمر خطورة بسبب تواجد مجرى مخصص لمياه التساقطات.

 

وفي حالة إنجاز هذا المشروع العشوائي والذي سيصبح مركزا إداريا مهما يتساءل الأعضاء حول الجهة التي ستتحمل المسؤولية المدنية في حال وقوع أي انهيار لا قدر الله.   

 وينوي الأعضاء المذكورون تقديم طلب إلى المجلس يقضي برفع دعوى قضائية على الجهة التي قامت بالترامي على الملك الجماعي مع إيقاف الأشغال الجارية إلى غاية تسوية الوضعية القانونية للعقار وإعداد ملف يتضمن الوثائق القانونية اللازمة وفق ما ينص عليه قانون التعمير خاصة وأن الجهة التي قامت بالبناء لا تتوفر سوى على محضر اجتماع يتعلق باختيار قطعة أرضية لبناء المقر الجديد والذي تحفظ ممثل الوكالة الحضرية  لأسفي عن

الصورتان : 1 - أشجار أعدمها نائب لرئيس المجلس البلدي أمام حمام حاتم 2 - شجرة اجثثها عضو في المجلس أمام متجر وانا

  

المساحات الخضراء بأسفي  :

  

بين إهمال الحدائق العمومية و إعدام الأشجار و تقليص المناطق العازلة

  

بالأمس القريب ، كانت أسفي تصنف كأكثر المدن المغربية تشجيرا و ذلك غير بعيد عن ستينات القرن الماضي و ذلك لما كانت تزخر به مناطق عازلة مغروسة بأشجار الأوكاليبتوس و الزيتون و الميموزا و غيرها ، إضافة إلى حدائق مصانة بعناية لعل أشهرها الحديقة العمومية المعروفة ب "اجنان الفسيان"

  

لقد أصبحت اللامبالاة بالبيئة بالوسط الحضري و إهمال المساحات الخضراء من طرف الهيئات المنتخبة و السلطات المحلية و عبث بعض أصحاب المشاريع العمرانية و التجارية ، تثير كل الاشمئزاز إن لم نقل الغضب . حيث أخذت المناطق العازلة بين الأحياء ، و الكل يعلم دورها في استتباب الأمن بالوسط الحضري ، طريقها نحو الانقراض ، و الحدائق العمومية أصبحت في شبه إهمال اللهم ما تجود به السماء من غيث يعيد إليها الحياة حسب مزاج الفصول الممطرة،  و الأشجار المزروعة منذ عقود على جنبات الأرصفة أصبحت تجتث أو تحرق من جذورها بالعشرات من طرف أصحاب المشاريع العقارية و المحلات التجارية بدافع حجبها لواجهاتهم ، بمباركة المجلس البلدي في كثير من الأحيان و غض طرف السلطات المحلية.

 

فبالأمس القريب ، كانت أسفي تصنف كأكثر المدن المغربية تشجيرا و ذلك غير بعيد عن ستينات القرن الماضي و ذلك لما كانت تزخر به مناطق عازلة مغروسة بأشجار الأوكاليبتوس و الزيتون و الميموزا و غيرها ، إضافة إلى حدائق مصانة بعناية لعل أشهرها الحديقة العمومية المعروفة ب "اجنان الفسيان" ، هذه الحديقة التاريخية


أربعة أفارقة يتاجرون بمخدر الكوكايين حيث وجد بحوزتهم حوالي نصف كيلوغرام من هذه المادة الخطيرة داخل خمسة أكياس كل كيس يحتوي على 100 غرام

  

ألقت المجموعة الثانية للأبحاث بالمصلحة الإقليمية للشرطة القضائية بأسفي يوم 5 شتنبر 08 القبض على أربعة أفارقة يتاجرون بمخدر الكوكايين حيث وجد بحوزتهم حوالي نصف كيلوغرام من هذه المادة الخطيرة داخل خمسة أكياس كل كيس يحتوي على 100 غرام ، وتم تقديمهم يوم الاثنين 8 شتنبر 08 إلى السيد وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية الذي قرر متابعتهم واعتقالهم بسب عدم وجود ضمانات الحضور وحالة التلبس من أجل مسك وترويج المخدرات ( الكوكايين ) والإقامة بالمغرب دون قانون حسب الفصول 1 . 2 . 3 والإحالة على القضاء الجماعي لجلسة 10 شتنبر 08 وهم :

 

 1 ) إبراهيم إدريس بن أوسيتي من مواليد 1987 من جنسية ليبيرية

 

2 ) موسى مصطفى إبراهيم  من مواليد 1986 من جنسية مالية

 

3 ) علي كامارا بن علي بن سينا مزداد سنة 1983 من جنسية مالية .

 

         ويأتي القبض على الأفارقة الثلاثة ، وإفريقي رابع لازال قيد الحراسة النظرية بناء على تعليمات السيد وكيل الملك واسمه عصمان مكارينا ولقبه جين ، بعد أن تلقت الفرقة التابعة لمصلحة الشرطة القضائية  بأسفي معلومات أكيدة منذ ما يزيد عن شهر من مخبر يفيد أن شخصا ينحدر من دول إفريقيا الجنوبية يدعى ( ابراهيما ) يرغب في تفويت كمية من المخدرات الصلبة " كوكايين " وأن من شروطه الأساسية ملاحظة المبلغ المالي الذي حدده في 25 مليون سنتيم ، قبل إحضار الكوكايين وإبرام الصفقة .

          رجال الأمن بأسفي استغلوا هذه المعطيات ونصبوا
تحمل مختلف المشاكل الاجتماعية ل 6  جماعات قروية محيطة بها  

على بعد 40 كلم عن مدينة أسفي وعلى الطريق الوطنية رقم 1 المؤدية إلى الدار البيضاء توجد مدينة جمعة سحيم ، العاصمة التاريخية لقبائل عبدة و أحد أهم التجمعات السكنية بإقليم أسفي ، ينحدر سكان مدينة سحيم من أصول عربية قدمت من الجزيرة العربية (بلاد الشام)، أثناء الفتح الإسلامي رفقة عقبة بن نافع الفهري أواخر القرن السادس الميلادي حسب العديد من الدراسات .

 

و لإعطائها الصبغة الإدارية تم إقرارها بلدية ، كمثيلاتها من  البلديات المحدثة  بإقليم أسفي الجزء من جهة دكالة عبدة، وتقدر مساحة جمعة سحيم ب : 106 كلم² ، تمتد فوق أرض منبسطة ، ترتفع عن سطح البحر ب : 170 متر .، و يقدر عدد السكان حسب إحصاء  سنة 2004ب: 15325 نسمة (2830 سكن) بكثافة تمثل 128 نسمة /كلم².


قصبة دار القايد سي عيسى  باسفي  معلمة تاريخية مهددة بالانقراضعدد من الجمعيات تلقي النظرة الأخيرة آثارها على بعد 25 كيلومتر من مدينة أسفي وعبر الطريق الثانوية المؤدية إلى خميس الزمامرة إقليم الجديدة ، تبدو قصبة دار القيد السي عيسى بنعمر شامخة تصارع الزمن وتحكي حكايات الماضي البعيد بآلامه واحزانه وأفراحه ، تشعر وأنت تزور المكان بعظمة ساكنيه ، تملأك حسرة عن ماضيه الحافل  و تعاسة حاضره ، حيث عاش القايد سي عيسى حياته بكبرياء وعزة وجبروت باعتباره ينتمي إلى أسرة أرستقراطية تنحدر من عائلة حجازية . بنى قصبته بفخدة تمرة بقبيلة البحاترة بموقع مرتفع يحتوي على مياه غزيرة متدفقة من بئر بوكشور ، وقد اشتهرت هذه القصبة عبر التاريخ بقصة القايد عيسى بن عمر العبدي وهي على شكل بلاط صغير يضاهي العديد من البنيات المخزنية ، بحيث كانت مقره الرئيسي . فشكل بنايتها يمثل قلعة كبيرة محصنة بالأسوار العالية محمية من كل جوانبها من أي تمرد او عصيان ولا يمكن الدخول إلى هذه القصبة إلا من خلال مداخلها الرئيسية المحروسة بأعوان خاصين وعلى رأسهم با الحسين الذي كان يستقبل الوافدين على القصبة لقضاء أغراضهم ، وتتجه بعدها إلى الباب الداخلي المؤدي إلى المرافق الداخلية والتي كان يقوم بحراستها با رزوق المعروف
ارتفاع نسبة الأمية بجهة دكالة عبدة

و احتلالها المرتب الثالثة عشر في الترتيب الوطني  على مستوى  جهات المملكة

  عرف إقليم أسفي ارتفاعا  في نسبة الأمية خلال السنوات الأخيرة ، ويتفاوت معدل  الأمية داخل المجال الترابي  بإقليم أسفي حسب عامل الهجرة القروية داخل الإقليم ،    فحسب الإحصائيات الرسمية التي  تم الكشف عنها ، فان نسبة الأمية بدائرة  عبدة التي يبلغ عدد سكانها  118000 نسمة  تصل إلى 61 ٪.  وتبلغ نسبة الأمية بدائرة احرارة التي  يبلغ عدد سكانها 65650 نسمة 64 ٪ أي مجموعه34534 شخصا .
يجمع بين قصبة أيير ومنارة البدوزة فضاء مشابها وذلك بتواجدهما في منطقة واحدة ومكان يشرف على البحر مرتفع تختال صخوره جزءا متقطعا من أرض زاوجت بين روعة المرآى وخصوبة الخليقة اشتهرتا رمالهما الذهبية وخلجانها وضفاف وديانها المتسللة من الشاطئ وبعمرانها الغابر في التاريخ ، يدل عن عراقة الزمان والمكان .ومن تم حباهما الله بجمال آسر وطبيعة خلابة وموقع متميز يستقطب الزوار للنيل من فيض كنوز سواء مما كان بين الصخور أو على ضفاف  الشاطئ الفسيح .

لم يلتزم مكتب تعاونية الصيادين بالصويرية القديمة ، بنص ما جاء في المحضر الموقع من طرفها حين تم توزيع المستودعات الخاصة بممتلكات الصيادين ، والتي تم بناؤها داخل الميناء ، بل( إن كل شيئ تم في حالة من الفوضى و ضرب بالمحضر المتفق عليه عرض الحائط ).

هذا ما اجمع على قوله لرسالة الأمة عدد من البحارة  حين استفسارهم عن حقيقة ما جرى وقت عملية توزيع عدد من المستودعات مؤخرا .