الأربعاء 17 أكتوبر 2018 - العدد : 4295 لوحة المفاتيح العربية






مرحبا بكم ! أنتم الزائر رقم
6011757
إعلانات تهمك


في إطار برنامجها السنوي وبمناسبة الذكرى 52  لتأسيس الأمن الوطني نظمت جمعية محبي كرة القدم بأسفي مباراة تكريمية لفائدة رجال الأمن السادة :

 

         - عبد القادر كركور ضابط شرطة

 

         - عمر قروال مفتش شرطة ممتاز

 

         - عبد الله المستاري مفتش شرطة ممتاز

 و جرت مباراة النهاية يوم الخميس 15 مايو 2008 على الساعة الثالثة والنصف زوالا بملعب المسيرة بأسفي
 أعلن يوم 8 ماي 2008 بالخزانة الجهوية بمدينة أسفي عن إحداث المركز الوطني للبحر (ATLANTIS)، في حفل حضره والي جهة دكالة عبدة ، وسفير النرويج بالمغرب وممثلة منظمة اليونيسكو بالمغرب والمدير العام لـNAUSICAA  (وهو مركز بحري فرنسي) ورئيسة جمعية أصدقاء طور هردال السيدة عائشة عمارة كما حضر الحفل عضو الجمعية السيد الطيب عمارة الذي كان يشغل في فترة الستينيات منصب باشا على مدينة أسفي .

توصلنا من محترفي مهنة التصوير بمدينة أسفي بنسخة من رسالة موجهة إلى محتسب إقليم أسفي يخبرون فيها السيد المحتسب بأنهم يعتزمون انتخاب أمين جديد لحرفتهم ، لأن الأمين الحالي ليقوم بالمهام المنوطة به نظرا لحالته الصحية ، كما جاء في الرسالة .

          ويقول هؤلاء أنهم بعثوا برسائل مماثلة إلى والي جهة دكالة عبدة عامل إقليم أسفي ، والى باشا مدينة أسفي ، وذلك رغبة منهم في تنظيم جيد لمهنة التصوير ، وليكون لهم أمين يتحدث باسمهم ، ويقوم مقامهم في جميع الأعمال والمهام التي يخولها القانون كما جاء في الرسالة .

قام أحد أعضاء مكتب اولمبيك أسفي بمنح أحد أعضاء اللجنة المنظمة امتياز كراء الكراسي الحمراء ، وقد لوحظ ذلك يوم إجراء مباراة الفريق ضد المغرب الفاسي والتي انتهت بانتصار الأولمبيك بإصابة واحدة لصفر.

 

         وفي الوقت الذي كان فيه الشخص المذكور يكري الكراسي لمتفرجين معينين كان أحد أعضاء المكتب ينتقي ( زبناءه ) بعناية ويمنح الكراسي لأصحاب الجاه والمناصب والذين عادة ما يصلون متأخرين للملعب .

          احد الظرفاء علق على ذلك بالقول ، إن الأول ينمي مداخيل الفريق عن طريق كراء الكراسي ، أما الثاني فيتزلف المسؤولين عن الهبات لقضاء مصالح خاصة .
اتصل بإدارة موقع safipress  بصفة مباشرة عدد من رجال التعليم بمن فيهم الموظفون بنيابة التعليم بأسفي ، وبمن فيهم من شارك في الوقفة الاحتجاجية - التي نظمت بدون ترخيص من كل الجهات المسؤولة وبدون علم النقابات وبدون علم النائب ، المسؤول الاول عن الموظفين - وعاتبنا عدد منهم بالقول أن موقعنا قام بسب وشتم رجال التعليم ، وقال لنا آخرون أنهم شاركوا في الوقفة الاحتجاجية ضد الموقع لهذا السبب .

احتج الموظفون المجازون والمؤقتون بالجماعة الحضرية بأسفي ، على إقصائهم من عملية الإحصاء الذي دعت لها دورية وزارة الداخلية رقم 24 المؤرخة في 29 فبراير 08.


حلت السيدة أمينة بنخضرا وزيرة الطاقة و المعادن و الماء و البيئة بمدينة أسفي يوم السبت 22 مارس 2008 على الساعة الحادية عشرة صباحا  ،حيث عقد اجتماع مع بعض برلمانيي الاقليم ورئيسي جماعتي لمعاشات واولاد سلمان ، كما انتقلت بعد ذلك الى منطقة البير الحار ، وهو المكان الذي من المفترض ان تقام به المحطة الحرارية .وخلال جولتها بالمنطقة تم اقتراح مكان اخر بديل لتوطين المحطة عوض البير الحار ، وقد تم اختيار منطقة سيدي دنيال القريب من معامل مغرب فوسفور ،وهو المكان الدي استحسنته السيدة امينة بن خضرة وزيرة الطاقة ،ومن المحتمل ان يستقر الرأي النهائي على المكان الجديد المقترح  عوض منطقة البير الحار ، المكان المقرر توطين المحطة الحرارية به .

             وكانت السيدة أمينة بن خضراء وزيرة الطاقة والمعادن والماء والبيئة, قد أكدت يوم الثلاثاء 11 مارس 2008 بالرباط, أن مشروع إحداث المحطة الحرارية بمنطقة البئر الحار جنوب مدينة أسفي, سيؤمن للبلاد نحو27 في المائة من الطاقة الكهربائية.


ننتظر من الحكومة حلولا ترضي الجميع ، صحيح أنه يجب الدفاع عن المصالح الاقتصادية والاجتماعية لساكنة أسفي ، لكن في الآن ذاته يجب أن نأخذ بعين الاعتبار أزمة الكهرباء المرتقبة سنة 2012 ، وقد حدد موعد يوم 11 مارس مع السيدة أمينة بنخضرا وزيرة الطاقة والمعادن .  

                 (   الفقرة الأخيرة من حوار كاريم ليوم الأربعاء 5 / 3 08 لجريدة ليكونومست )