الثلاثاء 21 نونبر 2017 - العدد : 3965 لوحة المفاتيح العربية






مرحبا بكم ! أنتم الزائر رقم
5450847
إعلانات تهمك


                                 في إطار إعادة تأهيل وهيكلة قرية الصيادين بالصويرية القديمة " عملية البحارة لإعادة الإيواء "  و بمناسبة عيد العرش المجيد قام الوالي عامل صاحب الجلالة على إقليم أسفي بوضع الحجر الأساس لبناء دور سكنية لفائدة 13 عائلة من ( البحارة ) وتهييئ الطرقات وموقف للسيارات وترميم البنايات المتواجدة  .

 

ويبلغ الغلاف الإجمالي للمشروع خمسة ملايين و 407 ألف درهم ، تساهم فيه كل من :

 

صندوق التضامن للإسكان fsh ب مليون و30 ألف درهم

 

جماعة المعاشات ب مليون درهم

 

المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ب مليون و 107 ألف درهم

 

شركة العمران مراكش للموازنة ب مليون درهم

 

وسيساهم المستفيدون بمليون درهم

 أما مدة الانجاز فلن تتعدى ثمانية عشر شهرا

 

توصلت سافي بريس ببيان من معطلي أسفي هذا نصه :

بعد تعنت المسؤولين واخلالهم بالوعد الذي قطعوه بفتح الحوار الجاد مع صناع القرار المحلي بل وإغلاق باب الولاية في وجوه قيادة اللجنة الموحدة للمعطلين بأسفي بعد اعتصام المعطلين يوم الجمعة داخل ولاية دكالة عبدة، ،اتجهت حشود المعطلين إلى الموقف الرئيسي لحافلات الوكالة المستقلة للنقل الحضري، وهناك اعتصموا بإحدي الحافلات انطلاقا من الساعة 11:30 صباحا إلى حدود 8 مساء ردا على تجاهل الوكالة لملف المعطلين المدرجة أسماءهم في مراسلة الوالي وردا كذلك على مماطلة الوالي نفسه ورغم التهديدات القمعية أبى المعطلون إلا أن يستمروا في اعتصامهم ولو كلفهم ذلك أرواحهم.

 بعد ذلك اتجه المعطلون نحو المهرجان لتعترضهم جيوش القمع المخزني دافعة إياهم إلى الوراء قابله الصراخ والصفير من قبل المعطلين والجماهير التي حضرت للمهرجان وفي محاولة استفزازية استهدفت صمود المعطلين مزق أعضاء الشرطة السرية لافتة اللجنة وسحبوا بقوة الصفارات من أفواههم ، وجراء التدافع الذي تلا هذا الفعل الإجرامي سقط خمسة معطلين ثلاثة معطلات ومعطلين من جراء الاختناق والإنهاك اليومي لكن المفاجأة كانت امتناع قوات القمع من إحضار سيارات الإسعاف، لتحمل أجساد المعطلين على الأكتاف.لتنطلق جموع المعطلين إلى مستشفى محمد الخامس .

صدر بأسبوعية " الأخبار" في أول عدد لها (18/24 يونيو 2008) موضوعا تناول وضعية مستشفى محمد الخامس بأسفي.

 

نحن هنا لسنا بصدد تقييم الموضوع أو التعليق عليه و إنما ، ننشره لإطلاع القراء على ما يكتب في عدد من الجرائد عن مدينة أسفي حيث نجد أن عددا من كتاب المقالات والأخبار غير ملمين في الغالب بقواعد الكتابة الصحفية، وأن عددا منهم  يجهلون الوقائع ، فبالأحرى التغطية الموضوعية للوقائع و الأحداث .

 و الموضوع المنشور أسفله ينم عن جهل كاتبه حتى بخريطة المستشفى ، و لم يتحر الدقة في عدد من الوقائع، و إن كان ما روي له من أخبار تقع بمستشفى محمد الخامس صحيحة في أغلبها.
                                        

  

قامت جماعة المعاشات بإزالة أشجار النخيل من كورنيش الصويرية القديمة ، وتم شحن حوالي الأربعين منها الى وجهة مجهولة ، ثم قامت نفس الجماعة بغرس أشجار من نوع  araucaria  يوم الأحد 25 ماي 08 بدلها .  

       وانطلاقا من كون الجماعة أعدمت حوالي المائة نخلة تم شراؤها من منبث يوجد باحدى مدننا الصحراوية، وتم أداء ثمنها من أموال دافعي الضريبة ، فإنه يحق لنا أن نطرح على المسؤولين بضعا من الأسئلة المشروعة :

1 – هل أنجزت تحاليل للتربة، وهل تم رصد الطقس الملائم الذي يمكن من توفير مناخ مناسب للنخل المجلوب من الصحراء  يوفر له  الحياة في هذا الشاطئ ؟

2 – وإذا كان لابد من النخيل في هذا الشاطئ ، فلماذا لم يجرب المسؤولون غرس نوع النخيل (  washintonia ) الموجود الآن بجانب مسجد السنة ، ونظن أنه نوع يستطيع (العيش) في  شواطئ أسفي .


                                   تنظم المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بأسفي يومي سابع وثامن ماي المقبل الدورة الأولى لمنتدى المقاولات والذي يشكل فرصة لطلبة المدرسة ""مهندسو الغد"" للاحتكاك بعالم المقاولة وهيكلتها التنظيمية قبل ولوج عالم الشغل.



ويهدف هذا المنتدى إلى توفير الظروف المثلى للمقاولات ولطلبة المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية لخلق تواصل حقيقي من شأنه أن يثمر بشكل عملي اتفاقا للتشغيل وكذا خلق فضاء للتفكير عبر إقامة ندوات ومحاضرات وورشات لإبراز مؤهلات الطلبة المهندسين في مجال التسيير والتنظيم فضلا عن إتاحة الفرصة للمقاولات للتعريف بشكل أفضل بمهنهم وتحسيس الطلبة المغاربة ببعض الجوانب المهنية التي سيجابهونها وتطوير العلاقات بين الوسط المهني والطلبة لتشجيع الأطر التي ستتخرج مستقبلا على تسخير كفاءاتها لخدمة بلدها.
 


منذ صرختي الأولى وأنا ميال للتهريج، والألاعيب الصغيرة، أو بعبارة أدق هكذا كنت، ولكنني نفضت يدي الآن من هذا كله، ولم يعد يريق لي. في هذه السطور، سأروي كيف حدث هذا التغيير، في مزاجي وسلوكي، والسر في ذلك حكاية مخجلة لكن هذه الحكاية المخجلة نسجت أدوارها في أحد البيوت الكبيرة المتناثرة في إحدى ضواحي البلدة حيث تقيم الأسر العريقة بالبلدة. فليس الثراء وحده الذي تمتاز به تلك الأسر وإنما هو الشرف الوقار والمهابة..