السبت 26 ماي 2018 - العدد : 4151 لوحة المفاتيح العربية






مرحبا بكم ! أنتم الزائر رقم
5773137
إعلانات تهمك


الصورة من امام مقهى الشلال بالمدينة الجديدة باسفي مساء يوم الخميس 17 نونبر 2016
لم يفهم أحد لماذا يصر حارس موقف السيارات بشارع ادريس بناصر على وضع الاحجار وسط هذا الشارع ، أو من أمره بذلك
 

صورة تاريخية لمسجد حي القصبة بالمدينة العتيقة لأسفي ، في أسلوب بناء غير الذي رمم به كما نراه اليوم . و تعود هذه الصورة إلى فترة ما قبل بناء ميناء أسفي (بداية الحماية أو ما سيقها) . و يظهر جليا أن المسجد كان أن فقد بعضا أو كلا من أسقفه و أبوابه و يبدو في حالة شبه خراب و أن ترميمه في فترة ما ، لم يحترم شكله الأصلي و لا أسلوبه المعماري .

 و يبدو في الصورة كذلك "باب الاقواس" و قد بدأت تطاله تغييرات سلطات الحماية .دور ناصعة البياض و ضريحان شامخان فوق تل الخزافين : سيدي عبد الرحمان (مول الابواب) و مولاي الوافي
ابن اسفي سمير كودار باسبانيا رفقة وزير خارجية كتالانيا ورئيسة البرلمان لتمثيل جهة مراكش آسفي في لقاء حول "اللامركزية والجهوية المتقدمة"

العشوائية في التنظيم بملعب المسيرة سمة بشعة تطبع التسيير الهاوي لمسؤولي أولمبيك اسفي لكرة القدم .

الصورة : أطفال سلمهم المكتب ( الدوسار ) الخاص بالمصورين الصحافيين ، فانتحلوا الصفة ، لكن مراقب المباراة فطن للأمر واستطاع بمساعدة رجال الامن إخراجهما من رقعة الملعب .

أما عن اقتحام المنصة التي أعيد بناؤها ، واحتلالها من طرف هؤلاء المسؤولين ، قبل انتهاء الاشغال بها فذلك موضوع آخر ....

لم يجد هذا المشرد بدا من النوم وسط الشارع بالقرب من الباب الخلفي للوكالة المستقلة للماء والكهرباء باسفي .

الرجل نام بعدما اعياه السفر وهو الذي شحن قسرا على متن الشاحنة من إحدى المدن المجاورة و أفرغوه بأسفي .