الثلاثاء 14 غشت 2018 - العدد : 4231 لوحة المفاتيح العربية






مرحبا بكم ! أنتم الزائر رقم
5916925
إعلانات تهمك


         تقدم جمعية مسرح رؤى بآسفي،عرضها المسرحي الجديد "أحلام لوحة". وذلك يوم الاثنين 25 يونيو 2007 على الساعة السابعة والنصف مساء بقاعة الأفراح بآسفي.

العرض من إعداد كل من فؤاد شبابي والمهدي تاليل. ويشرف على مسرح رؤى المسرحي والكاتب أحمدالفطناسي.

ربيعة ريحان في سطور؟

  )صمت طويل).. هي الحبيبة، والأخت والزوجة، والصديقة والمستشارة الحكيمة بالتأكيد.

زقيوة: حامي حمى تراب الصيني

 تلقى المدعو زقيوة سنة 1967، رصاصة بوليسية غير رحيمة، أردته قتيلا في الحال، وتحدث بعض التابعين عن الحدث سنة 1966. وعلى كل حال فلم يكن هنالك خلاف حول المكان: مدخل شارع الرباط (رباط الشيخ أبو محمد صالح) حيث سينما روكسي وبارها ، ومقهى فرنسا وحانة الفاسي.


ينتمي البيدق الأسفي ، والذي لا علاقة له بالبيدق الصغير أو إحدى (ملاهيات) لاعبي النرد ، إلى فصيلة  متميزة اشتهرت بلغة الدول الممتدة  من الخليج الهادر إلى المحيط الثائر بلفظة (فتوة) وهي كلمة استعملها خصوصا أهل مصر .
لا يرتبط بطل حلقة اليوم بأية علاقة في حدود علمي المتواضع مع رائدة العيطة المرحومة فاطنة بنت الحوسين سليلة حاضرة سيدي بنور "مولات الثلاث" المشهور ببادية دكالة البيضاء.تميز أحمد بلحوسين على أقرانه بقدرة خارقة على ترويض الميكانيكا أو ما أسمته العرب علم الحيل. بيد أن هذا الترويض لم يكن صناعة بل استعمالا عبر سياقته لدراجة بخارية ضخمة و مجهولة الماركة تدور داخل برج خشبي.

لا شك أن معظمكم قد استمع إلى إحدى النكت الثلاثية (لا علاقة لها بنجيب محفوظ) : أي حكاية تجمع في أحسن الأحوال أمريكي ، فرنسي و مغربي، لاحظوا التدرج من قمة التكنولوجيا المادية إلى أخمص قدميها. لكن كحكايات هوليود ذات النهاية الحسنة،


 

المسفيويات ...وفنيد البشير

سأحدثكم اليوم عن قصة نسائية، الرجل فيها حاضر مضمر، ليست قصة على شاكلة 8 مارس المغاربة التي يحتفل بها إبان عاشوراء مما يشكل ثورة للحريم تنطلق بإشعال النيران، و تنتهي بالصدح بالنشيد الأممي الخالد الشاق لعصا الطاعة "هذا عايشور ما علينا بحكام"

قصة اليوم تهم ما عرف بأسفى خلال الستينات و السبعينات من القرن الماضي "بفنيد البشير"، وهذا الشخص عاش معاصرا للحاج المانيرا الذي سنتعرف عليه لاحقا و استطاب له المقام جنوب الحاضرة العبدية.

ويحتفظ التاريخ للبشير أنه أسدى خدمات جلى لنسوة البلد عبر تحسين أشكال بعضهن لتسهيل الفوز في أم المعارك: الظفر بزوج والاحتفاظ به.