الأربعاء 15 غشت 2018 - العدد : 4232 لوحة المفاتيح العربية






مرحبا بكم ! أنتم الزائر رقم
5917365
إعلانات تهمك


على اثر ما نشرناه حول السيبة بمدينة أسفي وصلتنا العديد من الرسائل حول الموضو ع ننشر هنا واحدة منها .

 فوضى البناء بسيدي عبد الكريم1 (حي السلام)

من رخص لهذا المستفيد صاحب البقعة رقم 275 ببناء (3+R) 3 طوابق+سفلي+سطح بمثابة طابق آخر عوض طابقين(2+R) المسموح به في هذه التجزئة و ؟. من يتستر عن هذا الشخص رغم شكاية المواطنين المتضررين- الذين ببنائه هذا حجب عنهم أشعة الشمس ؟.

 


الصورة بدار الشباب علال بن عبد الله ، مكان الكورنيش الآن ، ومناسبة حضور الوفد الوزاري أنذاك  وضع الحجر الأساس لبناء المركب الرياضي - الكارتينغ - الآن .

وفعلا وضع الحجر الاساس يوم 12 يونيه 1973.

 الصورة من اليسار الى اليمين :المرحوم منير الدكالي كاتب الدولة في الشبيبة والرياضة ، المرحوم الزرهوني باشا مدينة أسفي ، عبد المومن الأزرق المندوب الأسبق  للشبيبة والرياضة بأسفي ، مصطفى بلقتيب مدير دار الشباب علال بن عبد الله ، ، السيد المنجرة عميد الامن الاقليمي بأسفي أنذاك ، المرحوم أرسلان الجديدي وزير الشغل و الشؤون الاجتماعية  و الشبيبة و الرياضة ، ثم عامل اقليم أسفي السيد متقي الله والشخص الحامل للكتاب قد يكون أحد مرافقي الوزير أو أحد الصحفيين .

  فلسطين الإبا

سَبَـتْ وَذبّـحَـتْ أهـلـي
يـدُ الـهـود المـنـاكيـر
كذا استولت علـى أرضـي
بغَتْ.. واستـوطنـت دوري
همـجْ.. تبَّـت أيـاديـكـم
فلـن لـن تقلعـوا جـذري
همجْ.. شُلَّـتْ يـدي إن لـم
أردَّ الـصّـاع بالعـشــر

لَكَـمْ بالأمـس قـد ذاق الْـ
أعــادي ردّ أحـجــاري
وهـا اليـوم العِـدا تصـلى
من الـرشـاش مـن نـاري
إلاهـي يـرمـي إذ أرمـي
وتُـذكـي النـارَ أشعـاري
وُهِبْـت القـول والفـعــلا
ولـم أُجبَـل علـى الـفـرِّ
أريـحــا حـرةً عــادت
وغــزّهْ مبـتـدا نصـري
فإمـا الأرض تُستـرجــعْ
مـن النـهـر إلـى البحـر
وإلا فالـــرَّدى أولـــى
بِـحُــرٍّ إبـــن أحـرار
قريبـاً هـود أستـقــوي
وأدرك منـكـمـوا ثـأري
تظنـوا رايـكــم يعلـو؟
ألا لا تـحـقـروا قـدْري
فـأرضـي لـن تهود لكـم
فـلا تستيـسـروا قهـري
همجْ.. ذي أرض أجـدادي
وأرضي.. عيـرها عيـري
حشـاً كانـت كـذا مهـدا
أأرضـىَ دونـها قـبـري؟
***
فـبـاسـم الله مجـريـهـا
ألا أعظـمـه مـن مـجـرِ
وبـاسـم الله مـرسـيـهـا
سـيـرسـيـهـا إلـى بَـرِّ
وبالنصـر سيـحـبـوهـا
ألا حـيّ علـى النـصـر
زكريا أبو مارية
آسفي/المغرب

إن المواطنة الحقة تقتضي منا بأن نصرخ في وجه الخارجين عن القانون، و إلا سنجد أنفسنا أمام كارثة بيئية لا حدود لها، كيف لا ونحن نشاهد بأعيننا الاستنزاف اللامتناهي للرمال بشواطئ مدينة أسفي بدون حسيب و لا رقيب.